🔘 عن أبي رافع رضي الله عنه، قال: أرسلني رسول الله ﷺ إلى يهوديّ يستسلف منه طعاما، فأبى أن يسلفه إلا برهن،
فحزن رسول الله ﷺ فأنزل الله ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
الطبري
فحزن رسول الله ﷺ فأنزل الله ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
الطبري
ولا تنظر إلى ما جعلنا لهؤلاء المعرضين عن آيات ربهم وأشكالهم، متعة في حياتهم الدنيا، يتمتعون بها، من زهرة عاجل الدنيا ونضرتها ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ يقول: لنختبرهم فيما متعناهم به من ذلك، ونبتليهم، فإن ذلك فانٍ زائل، وغُرور وخدع تضمحلّ .
=يتبع
=يتبع
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾
الذي وعدك أن يرزقكه في الآخرة حتى ترضى، وهو ثوابه إياه ﴿خَيْرٌ﴾ لك مما متعناهم به من زهرة الحياة الدنيا ﴿وأبْقَى﴾ يقول: وأدوم، لأنه لا انقطاع له ولا نفاد.
﴿ قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا﴾
=يتبع
الذي وعدك أن يرزقكه في الآخرة حتى ترضى، وهو ثوابه إياه ﴿خَيْرٌ﴾ لك مما متعناهم به من زهرة الحياة الدنيا ﴿وأبْقَى﴾ يقول: وأدوم، لأنه لا انقطاع له ولا نفاد.
﴿ قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا﴾
=يتبع
عن هشام بن عروة، قال: كان عروة إذا رأى ما عند السلاطين دخل داره،يردد :﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى﴾
ثم ينادي:الصلاة الصلاة، يرحمكم الله
﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾
ثم ينادي:الصلاة الصلاة، يرحمكم الله
﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾
جاري تحميل الاقتراحات...