لا توجد صداقة بين الرجل والمرأة، لا توجد زمالة بين الرجل والمرأة، وليس للرجل أيّ شأن أو علاقة بالمرأة إلا بما حدده الشارع من زوجة، أو أم، أو أخت، أو بنت، أو خالة، أو عمة أو نحو ذلك، أما غير ذلك؛ فتسمى ديا-ثة أو مقدمات ز-نا، وكلا الطرفين يعلمون ذلك ويسعون إليه
لن يقبل أي رجل صالح بامرأة متبرجة لا تخاف الله، ولن ترضى أي امرأة عفيفة برجل فاسد لا يخاف الله ، مجرد عفن، وظلمات بعضها فوق بعض، وسعار جن-سي أشبه ما يكون بالبهائم
ولو كانت لي دعوة مستجابة لتمنيت أن لا يجعل الله لأي رجل فاسد نصيبًا للزواج من المرأة العفيفة، ولا يجعل للمرأة الفاسدة نصيبًا للزواج من الرجل الصالح.
اللهم أبعدهم عن الصالحين من عبادك
اللهم أبعدهم عن الصالحين من عبادك
والمرأة اللي تكلم رجلًا لا يحل لها، ترى عرضك أصبح فاكهة المجالس عند اخوياه، ولو أرسلتي له أي شيء خاص فيك شافوها كل اخوياه، كيف تقبل إحداهن أن تصبح كالعا-هرة في مجالس المنحط-ين؟؟
وعلى من يفعل هذا الشي أن يتوب إلى الله، ويترك فعلته، وأن يصلح، ويستر نفسه، ولا يجاهر بمعصيته، قال ﷻ: {فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم}.
وقال ﷻ: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله..}
وقال ﷻ: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله..}
جاري تحميل الاقتراحات...