- ومن أسباب تقليب القلوب إلى شر: عدم قبول الإنسانِ الحَقّ، فيتردد في قبوله من أول مرة، فإن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَنُقَلِبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ [الأنعام: ۱۱۰)؛ أي: لأنهم لم يؤمنوا به أول مرة، فإذا رأيت نفسك
أنك لا تقبل الحقّ من أول مرة يتبيَّن لك فاعلم أنك على خطأ.
وكذلك أن يُبتلى الإنسان بِرَدّ الحقِّ، وعدم الإيمان به، وهذا كقوله تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرِ مَرِيج﴾ [3:ه]،
وكذلك أن يُبتلى الإنسان بِرَدّ الحقِّ، وعدم الإيمان به، وهذا كقوله تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرِ مَرِيج﴾ [3:ه]،
أي: تختلط عليهم الأمور ويَضِلُّون، والعياذ بالله، فاقبل الحقِّ من أول ما يأتيك، حتى يكون قلبك سليما، قابلا لشرع الله -عز وجل-.
فتح ذي الجلال والإكرام ٤٢٩/١٤..
فتح ذي الجلال والإكرام ٤٢٩/١٤..
جاري تحميل الاقتراحات...