✨اليامور✨
✨اليامور✨

@YAMOORX99

25 تغريدة 20 قراءة Jan 20, 2023
من منا لا يعرف فرسان الهيكل (شياطين جهنم) ومحاوله الغرب لتحسين صوره الفرسان الهيكل من خلال افلامهم وكتبهم من خلال وضع شخصيات خياليه 🙂
تعالوا معي لنعرف حقيقه من هم فرسان الهيكل 👇
من هم فرسان الهيكل ومن أين جاءوا ؟
لما دعا البابا أوربان الثاني عام 1095م ملوك وأمراء وشعوب أوربا إلى إنقاذ الأراضي المقدسة في فلسطين من أيدي المسلمين، هبَّ الجميع لتلبية ندائه، وهكذا تشكل جيش صليبي كبيراً جداً تدفعهم نار حقدهم وكرههم للمسلمين،
ولكن يجب أن تعلموا أن النازع الدينى لم يكن هو من يحرك هؤلاء الأوباش فقط فإن السرقة والنهب والقتل والمال هو ما يحركهم حيث غايتهم الكبري، والدليل على هذا أن هذا الجيش الصليبي قام بنهب المدن التي مر بها حتى وإن كانت هذه المدن مسيحية، فمثلاً تعرضت مدينة القسطنطينية إسطنبول حالياً
وكانت من أشهر وأكبر المدن المسيحية إلى نهب كبير من قبل الجيش صليبي في حملة الصليبيةخامسه،فعندما وصلت هذه الجيوش إلى مدينة القدس عام1099م تلبية لنداء رهبان وقساوسه خونة من العرب على رأسهم بطرس الناسك واستولت عليها بعد حصار قصير،وقعت مذبحة رهيبة بسكانها من مسلمين قدرت بعشرات الآلاف
فأبناء الرب كما يسمون أنفسهم يقتلون البشر ويفسدون فى الأرض..!! ويتهمون الإسلام بالإرهاب يا لكم من متبجحون.
المهم نرجع لمحور قصتنا 👇
طبعاً أصبح من المهم بالنسبة للجيش الصليبي المحافظة على هذه الأراضي التي استولوا عليها، والتي كانت تمتد من فلسطين حتى منطقة أنطاكية، فقد أسسوا دولة صليبية فيها
لذا ظهرت بعض الطرق العسكرية التى هاجر أصحابها من أوربا إلى فلسطين وعاشوا فيها أول الأمر معيشة الرهبان ولكنهم كانوا يتدربون على القتال طبعاً للقتال ضد المسلمين
بداية فرسان الهيكل كانت صغيرة جداً فقد كان عددهم تسعة فرسان فقط، كلهم من الكهنه وقد قاموا بنذر أنفسهم فى سبيل الرب لحماية الحجيج الصليبين من الغارات، قاموا بالتدريب جيدا وبدأو تنظيمهم وما ان لبسوا حتى بدأ عددهم فى ازدياد حتى وصل عددهم بعد عدة سنوات إلى 30 و 40 و 50 ألف محارب
من كل الدول الأوربية كان زيهم أبيض يرسمون الصليب الأحمر على ملابسهم وعلى دروعهم، كانوا يتم إختيارهم بعناية شديدة فكانوا أقوياء أصحاب قامات طويلة ولابد من أن يكونوا على قدر كبير من التدين الاستعداد للموت فى سبيل الرب، بنوا القلاع الحصينه فى كل مكان فى أوربا وفى بلاد الإسلام أيضاً.
اظن من هنا بدأت فكره الماسونيه لدى اليهود 🤔 المهم 👇
وكونوا اقتصاد خاص بهم حتى أنهم أول من أسس النظام البنكى التى يعمل به كل العالم الآن، كان يشرف عليهم البابا شخصيا وكان هو قائدهم الأول والوحيد وبلا منازع، ولا يستطيع أى ملك من ملوك أوربا أن يأمرهم أو يوجههم
كان فُرسان المعبد من جمعية "الأُخُوة الرهبانية للقديس تامبلر" الفَرَنسية، رايتهم بيضاء، عليها صليبٌ أحمر، أمَّا الفارس، فكان يَلْبَس مِئزَرًا أبيضَ، علية صليب أحمر، وقد صارت الجمعيةُ فيما بعد تقبَل في صفوفها معظم الفرسان المدربين فى صفوفها وبالأخص الفُرسان المُذنبين بعد تَوبتهم،
فأصبحت الأراضي المقدَّسة أراضي لطلب الغُفران والتوبة من المعاصي، الغفران والتوبة كان شعار فرسان الهيكل وكذا شعار الحروب الصليبية، مما حدا بالكثير من فرسان أوروبا بأنْ يُولُّوا وُجوهَهم قبل فلسطين،
وكان من أهمِّ امتيازاتِهم الدينية أنَّ أعضاءَها لم يكونوا قابلين للنَّفي من الكنيسة، وأسبغ البابوات حمايتَهم على الجمعية، وسمح لها بأن تكون لها كنائسها الخاصَّة، ولم يَمضِ على قيامها سوى القليل، حتى ذاعتْ مبادئُها، وانتشرت في سائر أنحاء أوروبا،
حتى قيل إنَّ الفضل في بقاء مدينة القُدس في يد الصليبيِّين،واستمرار الحيويَّة في الجيوش الصليبيَّة يَعود في الأساس إلى فرسان الإسبتارية بجانب فُرسان المعبد، فقد كان في المملكة الصليبية الناشئة الكثيرُ من أسباب الضَّعف،ولكنَّها كانت تتلقى معونةً فذَّة من نظامٍ من الرهبان الحربيِّين
كانوا تحت تأثير وقيادة البابا نفسه، وهو من أطلقهم على العالم الإسلامى مثل الكلاب المسعورة تقتل وتحرق وتفسد فيه، فمضوا يفسدون فى أراضى الدولة الإسلامية ولكنهم لم يظهر تأثيرهم بالشكل الكامل إلا فى بداية  الحملة الصليبية الثانية، لعنهم الله تعالى
و قد إنهالوا على مسلمى الأندلس بعد سقوط الأندلس بلا رحمة وكذا فعلوا بالمسلمين فى أى مكان يوجههم إليه البابا، خربوا الديار وقتلوا الرجال والنساء والشيوخ والأطفال
أما على المستوى القتالى كان فرسان الهيكل أو شياطين جهنم The Knights Templar يشكلون النخبة العسكرية ورأس حربة الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى، لقد كانوا فرساناً متميزين أقوياء متدينين لا يرحمون المخالفين لهم حتى من أبناء معتقداتهم وأقصد هنا الصليبين الأرثوذكس وغيرهم سواء
كمحاربين أو كرهبان أو من عامة الناس، وقد كرسوا أنفسهم تماماً للقتال والموت في سبيل صليبهم المقدس ، ولكن دعونا نتحدث هنا عن أهم العوامل التى ساعدت هؤلاء القتلة الأوباش فى الظهور وبقوة فى هذه الفترة العصيبة التى عاشها العالم الإسلامى والتى تشبه كثيراً عصرنا هذا،
تعلمون ما أهم هذه العوامل إنه الإنقسام يا سادة، الإنقسام والتجزئة والخيانة والعمالة والإقتتال الداخلى بين معظم أقطار المسلمين
ومن هنا يا سادة بدأت مؤآمرات شياطين جهنم أو فرسان الهيكل، فقد وضعوا أموال طائلة والألاف من الفرسان لكى يضربوا المسلمين بعضهم ببعض، ولكى يجعلوهم أكثر إنقساماً كما يحدث الآن، فحسبنا الله ونعم الوكيل، حقاً إنها مؤآمرة خبيثة ما زالت مستمرة
وبقوة حتى يومنا هذا لذالك أطلب منكم أن تتابعوا هذه الأجزاء ففرسان المعبد هؤلاء كانوا من أقسى الناس على المسلمين، واشتركوا في أفظع المذابح ضدهم
لذا عندما هزم البطل صلاح الدين الأيوبي الصليبيين في معركة حطين عام 1187م، واستعاد مدينة القدس من أيديهم، صفح عن معظم المسيحيين، ولم يصفح عن فرسان المعبد بل أعدمهم،
ومع أن فرسان المعبد ضعفوا في فلسطين بعد هزيمة "حطين" إلا أنهم حافظوا على كيانهم في أوروبا، بل وازدادوا نفوذًا بمضي الوقت ولا سيما في فرنسا، حتى أصبحوا "دولة داخل دولة" في العديد من الدول الأوربية، وأدى هذا إلى قلق ملوك أوروبا
انتهى
مصادر👇
البداية والنهاية ابن كثير
اوجست كري مرجع أوربي
مفرج الكروب فى أخبار بنى أيوب
قصة الحضارة: مملكة اورشليم اللاتينية
الموسوعة الميسرة (أديان ومذاهب)
عبدالرحمن الدمشقى "فن الدجل"
كتاب هارون يحيى: الماسونية العالمية
قصة الحضارة: مملكة أورشليم اللاتينية"، وول ديورانت، ص 5301.
رتبها @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...