المحزن اننا بنبقى كبلد واقفين على تقرير من "خبراء" و بيوت خبرة عالمية و منتظرين ان ده بيحدد وجهة المستثمر و مدى صلابة الإقتصاد و هما فيه منهم عالم "على الله حكايتهم" اولهم و اخرهم معروف و الأسم بس "خبير دولي" و اسامي رنانة. حاجة هم!
و للأمانة العلمية، انا متفق مع فاروق سوسة في تقريره الأخير الصادر اليوم لأنه ربما الأكثر إنضباطا و توازنا في توصيف الحالة. بس ده بيؤكد ان جولدمان ساكس مع كامل تقديري للأسم بقالهم ٤ سنين "بيزيطوا" و بيتماهوا مع ازمة اقتصادية و يصقفولها و هي بتحصل….
جاري تحميل الاقتراحات...