روسيا الآن✪
روسيا الآن✪

@Russianowarabic

20 تغريدة 38 قراءة Jan 19, 2023
يوسف ستالين
ثائر جورجي والقائد الثاني للاتحاد السوفييتي، حكم من منتصف عشرينيات القرن العشرين حتى وفاته عام 1953 وهو من إثنية جورجية، وشغل منصب السكرتير العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي من 1922 حتى 1952، ومنصب رئيس مجلس الدولة من 1941 حتى 1953.
ترأس في بادئ الأمر حكومة جماعية قائمة على نظام الحزب الواحد وأصبح بحلول ثلاثينيات القرن العشرين دكتاتوراً بحكم الأمر الواقع. يتبع ستالين أيديولوجياً للتفسير اللينيني. وأسهم ستالين في وضع أفكار الماركسية اللينينية ويُطلق على مجموع السياسات التي انتهجها «الستالينية».
حظي ستالين الذي يعتبر على نطاق واسع واحداً من أهم شخصيات القرن العشرين، بعبادة شخصية واسعة الانتشار داخل الحركة الماركسية اللينينية الدولية، والتي تبجله كبطل للطبقة العاملة والاشتراكية. منذ تفكك الاتحاد السوفيتي في عام 1991، احتفظ ستالين بشعبية في روسيا وجورجيا
كقائد منتصر في زمن الحرب، أسس الاتحاد السوفيتي وجعل منه قوة عالمية كبرى. وعلى الجانب الآخر، فقد تمت إدانة أسلوب حكمه الشمولي على نطاق واسع بسبب إشرافه على عمليات الترحيل ومئات الآلاف من عمليات الإعدام.
في سن العاشرة حصل ستالين على منحة دراسية في مدرسة غوري اللاهوتية. كان معظم زملائه في تلك المدرسة من الأثرياء وأبناء الكهنة والتجار وأغلبهم كانوا جورجيين، لكنهم في المدرسة أجبروا على التحدث بالروسية حسب القانون الذي وضعه القيصر ألكسندر الثالث. وكان واحدًًا من أفضل الطلاب في الصف.
وكسب أعلى الدرجات في جميع المجالات وبدأ في كتابة الشعر وهي موهبته التي تطورت لاحقًا. لكن والد ستالين كان يريد دائمًا أن يكون ابنه إسكافيا بدلاً من أن يكون متعلماً، وقد غضب عندما علم بقبول الصبي في المدرسة. وفي حالة من الغضب العارم، قام بتحطيم نوافذ الحانة المحلية وهاجم قائد شرطة
في وقت لاحق، لكن الشرطة لم تعتقل فيساريو، فغادر المدينة وانتقل إلى تفليس حيث وجد العمل في مصنع للأحذية وترك عائلته وراءه في غوري. وفي أحد الأيام عندما كان ستالين ذاهبًا للمدرسة اصطدم بعربة تجرها الخيول، مما أدى إلى إصابته إصابة بليغة في يده اليسرى وبسبب هذه الإصابة تم إعفاؤه من
من الخدمة العسكرية في الحرب العالمية الأولى لاحقًا، كانت إصابته بليغة واقتيد إلى مستشفى في تفليس حيث أمضى شهرًا في الرعاية. وبعد تماثله للشفاء عاد ستالين إلى مدرسته في غوري وتخرج الأول في دفعته.
في عام 1894، وكان حينها في سن السادسة عشر، التحق ستالين بالمدرسة الأرثوذكسية في تفليس، وكان قد حصل على منحة دراسية بها. وأيضاً تم فرض اللغة والثقافة الروسية على الطلاب الجورجيين، كان ستالين يدرس بجد وفي أوقات فراغه كان يكتب الشعر الجورجي.
لاحقاً بدأ بقراءة الكتب والروايات المحظورة، بما في ذلك روايات فيكتور هوغو والكتب الثورية بما في ذلك الماركسية والمادية وتم اكتشافه ومعاقبته مرات عديدة. في ذلك الوقت تخلى ستالين عن معتقده الديني وأصبح ملحداً. وفي أغسطس عام 1898، كان ستالين في العشرين من عمره والتحق بحزب العمال
الاشتراكي الديمقراطي الروسي، وهي منظمة تطورت لاحقاً لتصبح الحزب البلشفي، وفي عام 1899 تغيب ستالين عن الامتحانات النهائية وبذلك تم طرده من المدرسة الكهنوتية. بعد فترة وجيزة من ترك المدرسة، اكتشف ستالين كتابات فلاديمير لينين وقرر أن يصبح ثورياً.
في العام 1922 تقلد منصب سكرتير الحزب وبعد ممات لينين في يناير 1924، تألّفت الحكومة من الثلاثي: ستالين، وكامينيف، وزينوفيف. وفي فترة الحكومة الثلاثية، نبذ ستالين فكرة الثورة العالمية الشيوعية لصالح الاشتراكية المحلية مما ناقض بفعلته مبادئ «تروتسكي» المنادية بالشيوعية العالمية.
تغلب ستالين على الثنائي كامينيف وزينوفيف بمساعدة التيار الأيمن للحزب المتجسد في بوخارن وريكوف حيث نجحوا في طرد تروتسكي، زينوفيف وكامينيف من اللجنة المركزية في عام 1927 ثم من الحزب الشيوعي.
كان ستالين من المؤيدين للسلم بين العرب واليهود في فلسطين إلا أن موقفه تغير لاحقا. وفي عام 1947 تدهورت حالة ستالين الصحية وارتفعت درجة حرارتة وكان يسعل دما. بعدها تم كشف أن ستالين مسموم، وعندما تم التحقيق مع الكادر الطبي اعترف أحد الأطباء بتسميمه لستالين عن طريق دسه السم
في أحد الحقن واعترف الطبيب أنه كان موجها من المخابرات الأمريكية. وبعد التعافي علم ستالين بمؤامرة الأطباء اليهود؛ وفي يناير 1948 أعلنت وكالات الإعلام في الاتحاد السوفيتي عن كشف ما يسمى بمؤامرة الأطباء اليهود الذين أرادوا تدمير القيادة السوفييتية.
اعترفوا بالتخطيط والقيام بحملة اغتيالات سرية طالت القيادة السوفيتية وقتل شخصيات بارزة في الاتحاد السوفيتي كالكاتب الكسندر شتشيرباكوف (توفي عام 1945) واندريه زادنوف (توفي عام 1948) وتسميم ستالين (1947) لكنه نجا باعجوبة فضلا عن القيام بعمليات تجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية،
وقد أغضبت هذة المؤامرة ستالين فقرر القيام بحملة لتصفية كل القوميين اليهود (مؤيدي الصهيونية) في الاتحاد السوفيتي ونعتهم بالقوميين البرجوازيين والعملاء، وفي نوفمبر 1948 شنت السلطات السوفيتية حملة تصفية لليهود القوميين في الاتحاد السوفيتي فتم إغلاق متحف الطبيعة اليهودي في فيلينوس
ومتحف الانثوغرافية الذي أنشأه اليهود الجورجيون سنة 1933 اغلق في نهاية 1951 وفي بيروبيجان تم إغلاق المؤسسات الثقافية التي يديرها القوميون اليهود كما تم اعتقال العديد من الأدباء والكتاب المؤيديين للقومية اليهودية وتم إغلاق المدارس التي تدرس باللغة العبرية وفي 1 ديسمبر 1952
أعلن ستالين خلال جلسة المكتب السياسي : إن كل قومي يهودي هو جاسوس للمخابرات الأمريكية. وقد غير ستالين رأيه بخصوص القضية الفلسطينية - اليهودية حيث قال : إن إنشاء دولة يهودية قومية في الشرق الأوسط ، سيعني زرع بؤرة حرب دائمة هناك
في الأول من مارس 1953، وخلال مأدبة عشاء بحضور وزير الداخلية السوفييتي لافرينتي بيريا و«خوروشوف» وآخرون، تدهورت حالة ستالين الصحية ومات بعدها بأربعة أيام.

جاري تحميل الاقتراحات...