محمد الحكيم
محمد الحكيم

@moedesigns_io

7 تغريدة 12 قراءة Jan 19, 2023
كيف تحفز مخك على التركيز؟
الكثير يتكلمون عن مشكلة التشتت وعدم القدرة على التركيز خصوصا في الجيل الحالي.
عادة يقع اللوم على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المشتتات على أنها السبب لانتشار هذه المشكلة.
ولكن هل الموضوع بهذه البساطة؟
أثناء عملك أو خلال فترات التركيز، حتى ولو لم يظهر أي عامل خارجي يشتت انتباهك، أنت بنفسك حتمسك الجوال وستشتت انتباهك بنفسك. وهذا يحدث عادة بعد ما يقارب ال40 دقيقة (في أحسن الأحوال).
والتشتيت ممكن يكون بشكل اخر عندما تحاول تتعمق في فكرة معينة ولكن أفكارك تتشتت لمواضيع أخرى.
السبب هو انحيازية المخ للتجديد (Novelty bias)
وهي إطلاق المخ لهرمون الدوبامين أو هرمون السعادة عندما نتعلم معلومة جديدة أو نقوم بإنجاز مهمة لأول مرة.
وأكبر دليل عليها هو احساس التشويق الي نحس فيه لما يوصلنا إشعار على الجوال ونتحمس اننا نقرأه عالسريع.
إذاً لو المخ بيحفزنا نعمل اكتشافات جديدة كل نص ساعة كيف ممكن نركز على أشغالنا ونحفظ على إبداعنا؟
حتى نكتشف الحل لازم نتعرف على مبدأ الoverstimulation أو التحفيز الدائم للمخ.
وهي الحالة التي يصل لها المخ عندما يتأقلم على تواجد نسبة عالية من الدوبامين بشكل دائم.
فإذا هرمون السعادة عندك دائما عالي، المخ لن يسمح لك أن تجلس في مكان واحد وتقلل من الدوبامين، حيبحث عن محفز جديد وحيفرض عليك أنك تتحرك وتسعى وراء هذا المحفز.
وهذا الاحساس عنده اسم: الملل.
وهنا تظهر الحقيقة العميقة وراء هذه المشكلة.
نحن لسنا مشتتين، ولكننا نسعى وراء التشتيت.
الحل لمشكلة التشتت هو إخفاض معدل التحفيز للمخ حتى تزيد قدرته على التركيز قبل أن يبحث عن المحفز الجديد.
عندما نكون في حالة ملل المخ يستطيع أن يركز ويتمسك بأفكاره. أكبر دليل أن أغلب أفكارنا تأتي عند الاستحمام وهذا بسبب غياب المحفزات.
أظهرت أبحاث أن المخ يحتاج 8 أيام حتى يتأقلم لنظام حياة جديد.
معناه لو أعطيت نفسك كل يوم فرصة أنك تنفصل عن مشتتات الحياة لمدة ساعة فقط. خلال أسبوع حتشوف تطور ملحوظ لقدرتك على التركيز.
اعتبره تحدي، فضل هذا الثريد وطبق الي قولتلك عليه وارجعلي بعد أسبوع حكيني بالنتائج.
بالتوفيق🌹

جاري تحميل الاقتراحات...