والهالك محمد شحرور والذي يتناقل الكثير من الجهال بعض اطروحاته لم يأت بأي جديد مفيد وإنماأعاد وكرربعض كلام الباطن وخلاصته دعوى أن النصوص لها ظاهر وباطن، والظاهر قشور والباطن لبّ، والعاقل يأخذ اللبّ ويترك القشور.
وهذا الزعم الكاذب يريدون من ورائه سلب المعاني عن الألفاظ،
وهذا الزعم الكاذب يريدون من ورائه سلب المعاني عن الألفاظ،
والإتيان بمعان باطنية تتفق مع ما يهدفون إليه من الكيد للإسلام
وتفريغه من معانيه الصحيحة التي جاءت في القرآن والسنة وفهمها المسلمون وساروا عليها
ولايصح اسلامهم وتعبدهم إلا بها
وتفريغه من معانيه الصحيحة التي جاءت في القرآن والسنة وفهمها المسلمون وساروا عليها
ولايصح اسلامهم وتعبدهم إلا بها
جاري تحميل الاقتراحات...