قال الأصمعيُّ: مررتُ بكنَّاس في بعض الطُرُق، وهو يُنشد:
وأُكرِمُ نفسي أنني إن أهنتُها
- وحَقِّكَ - لم تُكْرَم على أحدٍ بعدي!
فقلتُ له: وعن أي شيءٍ أكرمتَها، وهذه الكُنّاسة على عاتقك؟!
فقال: عن الوقوفِ بِبَابِ مِثلكَ!
وأُكرِمُ نفسي أنني إن أهنتُها
- وحَقِّكَ - لم تُكْرَم على أحدٍ بعدي!
فقلتُ له: وعن أي شيءٍ أكرمتَها، وهذه الكُنّاسة على عاتقك؟!
فقال: عن الوقوفِ بِبَابِ مِثلكَ!
قال رجل للأحنف: أخبرني "ثِقةٌ" عنكَ بِسوء!
فقال الأحنف: الثِّقةُ لا يَنِمّ!
يعني = ليسَ بنمّامٍ
فقال الأحنف: الثِّقةُ لا يَنِمّ!
يعني = ليسَ بنمّامٍ
دخَلَ مذنبٌ على السُّلطان؛ فقال له: بأي وجهٍ تلقاني؟ فقال: بالوجه الذي ألقى اللهَ به؛ فذنوبي إليه أعظم، وعقابُه أكبر!
تسابق المدعوون إلى تناول الطعام، وكان معهم طفلٌ لم يَستطع أنْ يُجاريهم بسبب سُخْن الطعام.. فبكى!
فقالوا: ما يُبْكيكَ؟
قال: الطعام حارّ ولا أستطيعُ تناولَه.
فقالوا له: اصبر حتى يبرُد.
فقال: ولكنّكم لا تصبرون😁
فقالوا: ما يُبْكيكَ؟
قال: الطعام حارّ ولا أستطيعُ تناولَه.
فقالوا له: اصبر حتى يبرُد.
فقال: ولكنّكم لا تصبرون😁
تكلّمَ غلامٌ عند عبدِالملك بنَ مروان فأحسنَ، وأجادَ، وأفادَ. فقال له عبدالملك: ابنُ مَن أنتَ؟
قال: "ابنُ الأدب" يا أمير المؤمنين، فقد قال الأوّل:
كُن ابنَ مَن شِئتَ واكتسبْ أدبًا
يُغنيكَ مَحمُودُه عن النَّسَبِ
إنّ الفتى مَن يقولُ: هأنَذَا
ليسَ الفَتى مَن يقولُ: كان أبي!
قال: "ابنُ الأدب" يا أمير المؤمنين، فقد قال الأوّل:
كُن ابنَ مَن شِئتَ واكتسبْ أدبًا
يُغنيكَ مَحمُودُه عن النَّسَبِ
إنّ الفتى مَن يقولُ: هأنَذَا
ليسَ الفَتى مَن يقولُ: كان أبي!
غَضِبَ أحد الآباء من ابنه، فقال له: والله لن تُفْلِحَ أبدا!
فقال الولد: ما دمتَ قد أقسمتَ، فإني لا أرضى أنْ تَحْنثَ في يَمينك!
فزاد غضبُ الأب!
فقال الولد: ما دمتَ قد أقسمتَ، فإني لا أرضى أنْ تَحْنثَ في يَمينك!
فزاد غضبُ الأب!
قال المنصور للرَّبيع بن يونس:
ويْحك يا ربيع .. ما أطيب الدُّنيا لولا الموت.
فقال له الرَّبيع: والله يا أمير المؤمنين ما طابت الدُّنيا إلا بالموت!
قال: وكيف ذلك؟
قال: لولا الموت لما وصل المُلْكُ إليك!
ويْحك يا ربيع .. ما أطيب الدُّنيا لولا الموت.
فقال له الرَّبيع: والله يا أمير المؤمنين ما طابت الدُّنيا إلا بالموت!
قال: وكيف ذلك؟
قال: لولا الموت لما وصل المُلْكُ إليك!
جاري تحميل الاقتراحات...