#صباح_الخير
لا شك يا صديقي بأن الإساءة إلى النفس - من قِبل شخصٍ ما! - شيءٌ غير محبب وفي نفس الوقت يصعب تناسيه أو حتى مسامحة هذا الإنساء المُسيء.!
على أية حال في هذا #الثريد سوف أقترح عليك بعض الطُرق التي تساعدك لأن #تسامح نفسك أولاً ومن ثم #مسامحة من أساء إليك بإذن الله.
لا شك يا صديقي بأن الإساءة إلى النفس - من قِبل شخصٍ ما! - شيءٌ غير محبب وفي نفس الوقت يصعب تناسيه أو حتى مسامحة هذا الإنساء المُسيء.!
على أية حال في هذا #الثريد سوف أقترح عليك بعض الطُرق التي تساعدك لأن #تسامح نفسك أولاً ومن ثم #مسامحة من أساء إليك بإذن الله.
أي إنسان - تقريباً - يمر بخمس مراحل نفسية عند تعرضه لأزمة أو صدمة ما، لذا يجب عليك معرفة (أنت) في أي مرحلة نفسية حتى تتمكن من علاجها.
- الإنكار
- الغضب
- المساومة
- الاكتئاب
- التقبل
- الإنكار
- الغضب
- المساومة
- الاكتئاب
- التقبل
#السؤال :كيف تمارس التسامح؟
بداية، يجب التأكد من أنه يمكنك التعبير عن مشاعرك حول ما حدث في كلمات تقولها لشخص مقرب أو ربما تكتبها، هذا يتطلب منك أن تُدرك مشاعرك أولاً، حتى المشاعر غير المرغوب فيها.
بداية، يجب التأكد من أنه يمكنك التعبير عن مشاعرك حول ما حدث في كلمات تقولها لشخص مقرب أو ربما تكتبها، هذا يتطلب منك أن تُدرك مشاعرك أولاً، حتى المشاعر غير المرغوب فيها.
-حاول تحديد الجانب المشرق للإيذاء الذي مررت به، هناك جانب مشرق في أكثر الأشياء سوءاً، فربما يكون الإيذاء قد دفعك إلى اكتشاف جانب ما من القوة في نفسك، أو جعلك تحصل على دعم أشخاص آخرين وتختبر مشاعر إيجابية معهم
-لتدريب نفسك على التسامح، يمكن أن تغفر الأشياء الصغيرة أولاً. وإذا كنت تواجه مشكلة في مسامحة أذى كبير، فعليك التدرب على التعاطف مع نفسك بدلاً من تأنيب نفسك أو لومها.
التعاطف والتسامح مع الذات من الأدوات المهمة التي يجب امتلاكها قبل محاولة مسامحة شخص آخر. هنا يجب تذكر أن قرار شخص آخر بإيذائك ليس خطأك أبداً، لأن البعض قد يلوم نفسه على الإيذاء الذي تعرّض له.
-يجب أيضاً معرفة أن التسامح يبدأ وينتهي عندك، يمكنك أن تسامح بغض النظر عن وضعك مع الطرف الآخر.
-لست بحاجة إلى الاتصال بشخص ما لتسامحه، لأن المسامحة هي شيء يحدث داخلك فقط، فهي لا تعني المصالحة، فقد تسامح وتُقرر في الوقت ذاته ألا ترى هذا الشخص الذي آذاك أبدا. #يكفي أن تقول " اللهم أني قد سامحت فلان لأجلك يا الله ".
- تقبّل أنك تعرضت للظلم أو للإهانة أو لأي شيء حدث، تقبل ما شعرت به حيال ذلك. هذه خطوة مهمة للتخلص من تلك المشاعر السلبية.
-الخطوة التالية هي #الاعتراف بالجانب الإيجابي لما حدث، مثلاً ما الذي جعلك تتعلمه عن نفسك أو عن احتياجاتك أو عن تعيين وصيانة حدودك؟
الخطوة التالية هي #التفكير في الشخص الآخر بأنه إنسان وأخطأ مثلما يُخطئ جميع البشر وإن تفاوتت درجات الخطأ. تذلك أنك أنت نفسك تخطئ وتُذنب طوال اليوم ومع هذا الله يرزقك ويحميك ويحفظك ولا يبالي سبحانه وتعالى، بل ويتوب عليك ويغفر لك إن عُدت إليه منيباً تائباً.
#وقفة_للتأمل المُسيء لك قد يتصرف معك من منطلق معتقدات محدودة وإطار مرجعي منحرف لأننا في بعض الأحيان نتصرف جميعاً وفقاً لمعتقداتنا المحدودة وأُطرنا المرجعية. فلا تشغل بالك كثيراً بالتبريرات وعن الأسباب..
- الخطوة الأخيرة، #قرر نسيان هذا الخطأ وابدأ حياتك من جديد وعش سعادة يومك ولا تفسدها بكثرة التفكير والتبرير. وتذكر قوله تعالى: (فاعفُ عنهُم واصفَح إِنَ اللـهَ يُحِبُ الْمُحسنين). ويقول تعالى:(ولْيعفُوا ولْيصفحوا ألا تُحِبونَ أَن يغفِرَ اللَّـهُ لكم واللَّـهُ غفورٌ رحِيم).
جاري تحميل الاقتراحات...