نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

23 تغريدة 403 قراءة Jan 19, 2023
#ثريد
قصة وادي عبقر وادي الجن ، يقال ان من امسى ليلة في هذا الوادي جانه شاعر او شاعرة من الجن تلقنه الشعر
📌فضل التغريدة
في البداية حسابي عبارة عن ثريدات متنوعة بشكل دائم
وادي عبقر :
وادي عبقر هو وادي مشهوراً جداً منذ القدم، يتداول الكثير من الأشخاص كلمة عبقري، والعبقري هو الشّخص النّابغ الذي يأتي بفكرة ذكية خارجة عن العقل
أي فلان عبقري لأنّه يقوم بشيء غير مألوف أو خارج عن العادة والطّبيعة الفطرية، ونذكر إنّ كلمة عبقري كلمة وجدت منذ العصر الجاهلي قبل الإسلام وارتبطت هذه الكلمة باسم وادي عبقر وهو وادي مشهور عند عرب الجاهلية قديماً.
موقع وادي عبقر :
يقع وادي عبقر في شبه الجزيرة العربية، وتحديداً يقع في بلاد اليمن في حدودها الشّرقية مع سلطنة عُمان، ويُذكر أنّ الأقاويل والرّوايات تكاثرت حول المكان الصحيح لوادي عبقر
ومن هذه الرّوايات يُقال أنّ وادي عبقر أحد الوديان العميقة الموجودة بالقرب من جبال مكة، ومن الآراء الأخرى أنه يوجد في جبال نجد والحجاز، ولكن الأصح هو أنّه يوجد في اليمن.
تقول الروايات أن هذا الوادي تسكنه شعراء الجن منذ زمن طويل، ويقال أنَّ من أمسى ليلة في هذا الوادي جائه شاعر أو شاعره من الجن تلقّنه الشعر، وإن كل شاعر من شعراء الجاهلية كان له قرين من هذا الوادي يلقنه الشعر.
مثل:
لافظ بن لاحظ صاحب امرؤ القيس ، هبيد بن الصلادم صاحب عبيد ، وبشر بن ابي خازم الابدي ، هاذر بن ماهر صاحب ، مدرك بن واغم ، مسحل السكران بن جندل ، جالد بن ظل ، جالد بن ظل
وعلاقة عبقر بالشّعراء يُقال إنّ هذا الوادي سكنه شعراء الجن، ولذلك ظهرت الأقاويل والرّوايات التي تقول بأنّ كبار شعراء العرب أنّهم يتلقّون الشّعر من شعراء الجن في وادي عبقر
ولذلك فإنّ هذه الفصاحة و النّبوغ في الشّعر هي أصلها من الجن الذي لقّنه الشّعر، ويُقال أن هؤلاء الشّعراء قد التقوا بشعراء الجن في وادي عبقر أثناء ترحالهم وأخذوا الفصاحة منهم
ولهذا السّبب أي كلمة عبقر منسوبة للذكاء والقدرة الخارقة التي يقوم بها الجن الذين يسكنون وادي عبقر.
قصة وادي عبقر :
يقال أن أناساً خرجوا في سفر ومعهم دليل، أي رجل صاحب دلالة في الصحراء، اسمه ابن سهم الخشب وضل الدليل الطريق فقال لمن معه: " باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، قِفوا! نحن على حافة وادي عبقر! " وأشار إلى بطن الوادي، نحو كثبان رمل مقمرة وناعمة
وإذا بكائن، على هيئة إنسان، يسوق ظليما «ذكر نعام» مربوطاً من خطمه بحبلة من الكتّان. كان مُقبلاً من عمق الوادي، فاستوحشنا منه، وحتى الإبل بدأت ترغي وتتراجع بنا إلى الوراء. ومرق قريباً منا. كان أطول من الناقة
ورأينا ظهره عارىِاً، وفيه نمش أخضر، مثل طحالب تتشعّب على سطح ماء آسن، فارتعبنا. وقف بعيداً عنا، وتلفّت نحونا، وحدّق فينا مدة جعلت فرائصنا تنتفض، ثمَّ قال للدليل: «يا ابن سهم الخشب: من أشعر العرب؟» كان الدليل خائفاً فلم يُجب. فأكمل: أشعرهم من قال:
وما ذرفتْ عيناكِ إلاّ لىَضربي
بعينيكِ في أعشارِ قلبِ مقتـلِ
فعرفنا أنّه يقصد امرؤ القيس. فقال الدليل: " باللات والعزى ومناة الثالثة الأُخرى، مَنْ أنت؟ "، ورجع إلى الوراء حتى كاد يقع. فقال
«أنا لافظ بن لاحظ، من كبار الجنِّ، لولاي لما قال صاحبكم الشعر!» ومضى، مقهقهاً. وقف دليل القافلة مذهولاً، وحدّق فيه حتى اختفى. قُلنا له: "فما تقول في هذا؟"، فقال: " هذا لافظ بن لاحظ، شيطان امرؤ القيس الذي يُملي عليه الشعر.
قال: قال مظعون بن مظعون الأعرابي: أني ليلة من ذلك لبفناء خيمة لي إذ ورد عليَّ رجل من أهل الشام، فسلّم ثم قال: هل من مبيت؟ فقلت: إنزل بالرحب والسعة! قال: فنزل، فعقل بعيره ثم أتيته بعشاء فتعشينا جميعاً، ثم صف قدميه يصلي حتى ذهبت هدأة من الليل، وأنا
وابناي أرويهما شعر النابغة إذ انفتل من صلاته ثم أقبل بوجهه إليَّ فقال:
ذكرتني بهذا الشعر أمرا أحدثك به، أصابني في طريقي هذا منذ ثلاث ليال. فأمرت ابني فأنصتا ثم قلت له: قل، فقال:
بينما أنا أسير في طريقي ببقعة من الأرض لا أنيس بها إذ رفعت لي ىَار فدفعت إليها فاذا بخيمة وإذا بفنائها شيخ كبير، ومعه صبية صغار
فسلّمت ثم أنخت راحلتي آنسا به تلك الساعة، فقلت: هل من مبيت؟ قال: نعم في الرحب والسعة! ثم ألقى ألي طنفسة رحل، فقعدت عليها، ثم قال: ممن الرجل؟ فقلت: حميري شامي، قال: نعم أهل الشرف القديم. ثم تحدثنا طويلا إلى أن قلت: أتروي من أشعار العرب شيئا؟
قال: نعم، سل عن أيها شئت! قلت: فأنشدني للنابغة! قال: أتحب أن أنشدك من شعري أنا؟ قلت: نعم! فاندفع ينشد لامرؤ القيس والنابغة وعبيد ثم اندفع ينشد للأعشى، فقلت: لقد سمعت بهذا الشعر منذ زمان طويل. قال للأعشى؟
قلت: نعم! قال: فأنا صاحبه. قلت: فما اسمك؟ قال: مسحل السكران بن جندل، فعرفت أنه من الجن فبت ليلة الله بها عليم، ثم قلت له: من أشعر العرب؟ قال: أرو قول لافظ بن لاحظ وهياب وهبيد وهاذر بن ماهر. قلت: هذه أسماء لا أعرفها. قال: أجل!
-أما لافظ فصاحب امرئ القيس،
-وأما هبيد فصاحب عبيد بن الأبرص وبشر،
-وأما هاذر فصاحب زياد الذبياني، وهو الذي استنبغه.
ثم أسفر لي الصبح، فمضيت وتركته

جاري تحميل الاقتراحات...