شٌآيْلَ آلَظْبِيْ الهاشمي
شٌآيْلَ آلَظْبِيْ الهاشمي

@TBAgiDESqRvXXhk

9 تغريدة 8 قراءة Jan 18, 2023
#الخوارج ومنهم #الإخوان_المفسدين #الإصلاح #القاعدة و #وداعش ومن شاكلهم..
مذهب الخوارج لمن لا يعلمه
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
الفرقة الثانية : الخوارج 
وهم الذين خرجوا على ولي الأمر في آخر عهدِ عثمان - رضي الله عنه -،
ونتَجَ عن خروجهم قتلُ عثمان - رضي الله عنه - . 
ثم في خلافةِ علي - رضي الله عنه - زادَ شرُّهم، وانشقوا عليه، وكفّروه، وكفّروا الصحابة؛ لأنهم لم يوافقوهم على مذهبهم، وهم يحكُمون على من خالفَهم في مذهبهم أنه كافرٌ،
فكفّروا خيرةَ الخلقِ وهم صحابةُ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لماذا ؟ لأنَّهم لم يوافقوهم على ضلالِهم وعلى كفرهم . 
ومذهبُهم : أنَّهم لا يلتزمون بالسنّة والجماعة، ولا يطيعون وليَّ الأمر، ويرون أن الخروجَ عليه من الدين
وأن شَقَّ العصا من الدين عكس ما أوصى به الرسول -صلى الله عليه وسلم- من لزوم الطاعة وعكس ما أمر الله به في قوله : 
(أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ).
الله - جل وعلا - جعل طاعة ولي الأمر من الدين،
والنبي -صلى الله عليه وسلم- جَعَلَ طاعةَ وليِّ الأمرِ من الدين قال -صلى الله عليه وسلم- : أوصيكم بتقوى الله والسمعِ والطاعةِ، وإن تأَمَّرَ عليكم عبدٌ، فإنه من يعشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا . .
فطاعةُ وليِّ الأمرِ المسلمِ من الدين . " والخوارجُ " يقولون : لا، نحنُ أحرارٌ .
هذه طريقة الثوراتِ اليوم . 
فـ " الخوارجُ " الذين يريدونَ تفريقَ جماعةِ المسلمين، وشّقَّ عصا الطاعة، ومعصية الله ورسولهِ في هذا الأمر، ويرون أن مرتكبَ الكبيرةِ كافرٌ .
ومرتكبُ الكبيرة هو : الزاني - مثلا -، والسارقُ، وشاربُ الخمر؛ يرون أنه كافرٌ،
في حين أنَّ أهلَ السنّةِ والجماعةِ يرون أنهُ " مسلمٌ ناقصُ الإيمان " ويسمونه بالفاسق الملِّي؛ فهو " مؤمنٌ بإيمانهِ فاسقٌ بكبيرته " ؛ لأنه لا يخُرِجُ من الإسلام إلا الشركُ أو نواقضُ الإسلام المعروفة، أما المعاصي التي دون الشرك، فإنها لا تُخرجُ من الإيمانِ،وإن كانتْ كبائرَ
قال الله - تعالى - : 
(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) . 
و " الخوارجُ " يقولون : مرتكبُ الكبيرة كافرٌ، ولا يُغفَرُ له، وهو مخلّدٌ في النار . وهذا خلافُ ما جاءَ في كتاب الله - سبحانه وتعالى - .
والسببُ : أنهم ليسَ عندهم فقهٌ . 
لاحظُوا أن السببَ الذي أوقَعَهُم في هذا أنهم ليس عندَهم فقه، لأنَّهم جماعةٌ اشتدوا في العبادةِ، والصلاةِ، والصيامِ، وتلاوةِ القرآنِ، وعندهم غَيرةٌ شديدةٌ، لكنهم لا يفقهون، وهذه هي الآفة .

جاري تحميل الاقتراحات...