🔴 الملكة زنوبيا!
"نعم ما قيدٌ في معصم حرٍ أبيِ. وبئس ما تاجٌ على رأس خانعٍ ذليلِ"
زنوبيا
ملكة تدمر
كانت زنوبيا ملكة المستعمرة الرومانية تدمر (في سوريا حاليا) في الفترة ما بين ٢٦٨م~٢٧٢م، وإسمها باللغة الآرامية هو "بات زباي".
#مقالات_نبيل #مساء_الخير
"نعم ما قيدٌ في معصم حرٍ أبيِ. وبئس ما تاجٌ على رأس خانعٍ ذليلِ"
زنوبيا
ملكة تدمر
كانت زنوبيا ملكة المستعمرة الرومانية تدمر (في سوريا حاليا) في الفترة ما بين ٢٦٨م~٢٧٢م، وإسمها باللغة الآرامية هو "بات زباي".
#مقالات_نبيل #مساء_الخير
كان زوجها "أُذَينة" الحاكم الموكّل عن الإمبراطورية الرومانية لمملكة تدمر.
إستطاع أن يعيد المناطق الشرقية لروما من يد الفرس، قبل أن يُغتال هو وابنه هيردوس عام ٢٦٨م مما جعل زنوبيا وصية العرش لإبنها الصغير "وهب اللات" الذي ورث عن أبيه ألقابه: ملك الملوك، وحاكم الشرق.
إستطاع أن يعيد المناطق الشرقية لروما من يد الفرس، قبل أن يُغتال هو وابنه هيردوس عام ٢٦٨م مما جعل زنوبيا وصية العرش لإبنها الصغير "وهب اللات" الذي ورث عن أبيه ألقابه: ملك الملوك، وحاكم الشرق.
وبعد استلام زنوبيا العرش أرادت الانفصال عن الإمبراطورية الرومانية، فاحتلت المناطق الشرقية منها وفرضت سيطرتها على مصر والأناضول، لتعلن بعد ذلك استقلالها عن روما عام ٢٦٩م، لكن انتصارات زنوبيا لم تستمر طويلاً، فقد هزم الإمبراطور "أورليان" جيوشها في أنطاكيا وحمص، وحاصر تدمر.
حاولت تدمر الثورة على الحكم روما مرة أخيرة في عام ٢٧٣م، دمرها أورليان، وكانت نهاية الملكة العظيمة زنوبيا حيث اختلفت الأقوال، فمنهم من قال بأنها سيقت إلى روما مكبلة بالأغلال، وآخرون قالوا بأنها انتحرت لما وقعت في الأسر.
بلغت الملكة زنوبيا من العظمة أن رفعت دولتها إلى مصاف الدول الكبرى في ذاك الزمن، الأمر الذي دفع الإمبراطور الروماني أورليانو أن يدخل في مفاوضات معها لتأمين حدود إمبراطوريته، رغم أن تدمر كانت جزءا من الإمبراطورية الرومانية سابقا.
ثم لما يئس من المفاوضات معها، نظم أكبر جيش نظمه في حياته لغزو مملكتها.
ولما استهزأ به مجلس الشيوخ "أتجمع كل هؤلاء الرجال النخبة من أجل قتالك مع امرأة؟"
أجابهم "إنها أعظم امرأة عرفتها. إن يمناها على تدمر ويسراها على مصر فيما عيناها تقدحان روما شررا".
ولما استهزأ به مجلس الشيوخ "أتجمع كل هؤلاء الرجال النخبة من أجل قتالك مع امرأة؟"
أجابهم "إنها أعظم امرأة عرفتها. إن يمناها على تدمر ويسراها على مصر فيما عيناها تقدحان روما شررا".
جاري تحميل الاقتراحات...