#مقال_قانوني ⚖️📘
"مهنة المحاماة أسمى من مهنة القضاء"
-
لا يختلف شخصين على سمو مهنة القضاء وعلو شانها، الا انها لا تسمو ابدا على مهنة الفضيلة والعدالة والدفاع عن الحق. فكل الفضلاء والفقهاء يتمنون ان يكونوا محاميين، ولا نعرف احد منهم تمنى ان يكون قاضيًا.
"مهنة المحاماة أسمى من مهنة القضاء"
-
لا يختلف شخصين على سمو مهنة القضاء وعلو شانها، الا انها لا تسمو ابدا على مهنة الفضيلة والعدالة والدفاع عن الحق. فكل الفضلاء والفقهاء يتمنون ان يكونوا محاميين، ولا نعرف احد منهم تمنى ان يكون قاضيًا.
فقضية المحامي الاولى، هي الدفاع عن سمو المهنة ونبلها وشرفها، وحمايتها من كل من ينزع منها امانتها وكرامتها واستقامتها ومكارم اخلاقها ولو كان محامي اخر.
فليس كل المحامون بالضرورة هم محامين، فالمحامي لا يقتصر دوره على معرفة القانون بل على فهم القانون والخوض في الوقائع لاظهار الحق.
فليس كل المحامون بالضرورة هم محامين، فالمحامي لا يقتصر دوره على معرفة القانون بل على فهم القانون والخوض في الوقائع لاظهار الحق.
فالمحامي الحقيقي لا يجبر على الدفاع في القضية الا اذا اقتنع واطمئن بوجود الحق فيها وتبناها. فتصبح قضيته يستخدم فيها فنون المحاماة التي يعرفها وهي فن الحجة، والجدل، والبرهان، والاقناع.
فهو اذكى من ان يكسب قضية و يخسر فيها نفسه وامانته.
فهو اذكى من ان يكسب قضية و يخسر فيها نفسه وامانته.
اما القاضي فعمله بأحد أشرف المهن وأسماها، وما لها من فضل عظيم لمن قوي عليها. الا انه بالنهاية ما هو الا موظف في احدى سلطات الدولة خاضع من الناحية الادارية لسلم التدرج الوظيفي وتربطه علاقة الرئيس بالمرؤوس، وغايته هو تطبيق القانون على الواقعة القانونية المعروضة امامه.
وعليه فاذا كانت علاقة القاضي بالنص القانوني هو التطبيق فعلاقة المحامي بالنص ابداع وتمكين.
فدفاع المحامي عن الحق لا عن موكله. وغايته ليس تطبيق القانون فالقاضي منه اعرف، وانما ابداعه في استنطاق النصوص وبحثه في الوقائع لاظهار الحق، لذا فمهمته الحقيقية هي
"احقاق الحق وازهاق الباطل"
فدفاع المحامي عن الحق لا عن موكله. وغايته ليس تطبيق القانون فالقاضي منه اعرف، وانما ابداعه في استنطاق النصوص وبحثه في الوقائع لاظهار الحق، لذا فمهمته الحقيقية هي
"احقاق الحق وازهاق الباطل"
جاري تحميل الاقتراحات...