بعد النجاح في إعادة الحياة للمحصول السيادي الأول لمصر وهو [القمح]، وسط تكهنات عن استزراع تقاوي محفوظة من عصر المملكة المصرية القديمة، قبل آلاف السنين، بعد أن تعرضت زراعة القمح لعملية تخريب منهجي في عصر الكهن بقيادة الصهيوني يوسف والي مزراحي (وزير زراعة آل مبارك).
الآن؛ أصبح القمح أهم المحاصيل التي توليها القيادة اهتمامها، بتشجيع المزارعين علي التوسع في زراعته، بإعلان استراتيجية تحديد سعر مناسب لتوريد المحصول لتحقيق عائد مالي مجزي للفلاح، بأوامر القائد عبدالفتاح السيسي.
بالتزامن مع تأسيس أكبر منظومة صوامع لتخزين القمح في تاريخنا الحديث في
بالتزامن مع تأسيس أكبر منظومة صوامع لتخزين القمح في تاريخنا الحديث في
إطار التخطيط المسبق بالحفاظ على المخزون الإستراتيجي منه، في ظل الأزمة الغذائية العالمية الحالية.
ثانيا : الذهب الخالص - حرصا من القيادة المصرية علي مخزونها المحلي من الذهب بمناجم النوبة وشلاتين وجبال البحر الأحمر وغيرها، وفي نفس الوقت زيادة احتياطيات الدولة من المعدن الأهم
ثانيا : الذهب الخالص - حرصا من القيادة المصرية علي مخزونها المحلي من الذهب بمناجم النوبة وشلاتين وجبال البحر الأحمر وغيرها، وفي نفس الوقت زيادة احتياطيات الدولة من المعدن الأهم
في اقتصاد المستقبل بمشيئة الله ؛ قامت مصر باقتناء كمية تقدر بـ 44.6 طن من الذهب من الأسواق العالمية.. لتزداد حصتها من الاحتياطي الذهبي بنسبة 22.1% - لتصبح من أغني دول المنطقة اقتناء للذهب، وفق تقرير عن مجلس الذهب العالمي.
ثالثا : الذهب الأسود : وهي (الرمال السوداء) التي تعتبر مصر
ثالثا : الذهب الأسود : وهي (الرمال السوداء) التي تعتبر مصر
أكثر دولة عربية تمتلك مخزونا منها علي مستوي المنطقة، تنتشر بطول ساحل مصر الشمالي بداية من مدينة رشيد وحتى رفح بطول 400 كم، كما تمتلك مصر 11 موقعا للرمال السوداء تتوافر بها 8 أنواع من المعادن الثقيلة.. ويُقدر العائد المتوقع من الموقع الواحد بـ 255 مليون جنيه سنوياً، ويُقدر
الاحتياطي منها بـ 1.3 مليار متر مكعب.
وتعود تسميتها بهذا الاسم لغلبة اللون الأسود عليها لاحتوائها على معدني الماجنتيت" و"الإلمينيت" كما تسمي، بالرمال المُشعة لاحتوائها على المعادن المشعة مثل "المونازيت" و"الزركون.
من المتوقع أن تصل إيرادات المشروع إلى ما يعادل ثلث دخل قناة السويس
وتعود تسميتها بهذا الاسم لغلبة اللون الأسود عليها لاحتوائها على معدني الماجنتيت" و"الإلمينيت" كما تسمي، بالرمال المُشعة لاحتوائها على المعادن المشعة مثل "المونازيت" و"الزركون.
من المتوقع أن تصل إيرادات المشروع إلى ما يعادل ثلث دخل قناة السويس
نظراً لمساهمته في قطاع التصدير، فضلًا عن توفيره فرص عمل، ومن المرجح أن تصل الطاقة الإنتاجية للمصنع عند الانتهاء من اكتماله في المراحل المقبلة لنحو 150 ألف طن سنوياً من المعادن المختلفة.
حفظ الله مصر وشعبها ورجال امنها وجعلهم منصورين ✌🏻🇪🇬🦅
حفظ الله مصر وشعبها ورجال امنها وجعلهم منصورين ✌🏻🇪🇬🦅
جاري تحميل الاقتراحات...