واشنطن بوست: كأس الخليج العربي احتفال للوحدة العربية.
واشنطن بوست: العرض الذي أقيم في السادس من كانون الثاني (يناير) بمثابة بداية بطولة كأس الخليج العربي الخامسة والعشرين لكرة القدم، التي استضافتها العراق لأول مرة منذ عام 1979، حيث تسعى البلاد إلى طي صفحة عقود من العنف وعدم الاستقرار والعزلة.
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
خرج البحار الاسطوري "السندباد" من وسط الظلام الى النور ليحيي الالاف من الجماهير في الملعب برفقة المغنيين العراقيين.
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني،الذي حضر حفل الافتتاح إلى جانب مسؤولين عرب من جميع أنحاء المنطقة ورئيس FIFA جياني إنفانتينو، "إن خليجي 25 فرصة يمكن أن تساعد في تعزيز العلاقات بين العراق وبقية دول الخليج" وستكون علامة على التعافي من سنوات العجاف والاضطرابات السياسية."
بالنسبة لسكان العراق، كانت هذه فرصة نادرة لمشاهدة كرة القدم الدولية في مدينتهم البصرة، والأهم من ذلك، التعبير عن الفخر الوطني العراقي والتضامن الإقليمي.
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
وقال حسام مثنى، 27 عاما، سائق تاكسي من البصرة، "رغم المنافسة الشرسة بين دول الخليج على الفوز بالبطولة، فإن ما يهمنا في المقام الأول هو تكريم ضيوفنا بعد غياب طويل". وأكد مثنى "نحن جيران وأبناء عم، حتى لو فصلتنا الظروف السياسية الخارجية".
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
تدفق أكثر من 50 ألف زائر خليجي إلى العراق خلال الأسبوعين الماضيين، وفقًا للسلطات العراقية، حيث خففت البلاد القيود على الحدود ومنحت تأشيرات الدخول مجانًا. وشقوا طريقهم إلى مدينة الميناء الجنوبي، البصرة ثاني أكبر مدينة في العراق، حيث تم الترحيب بهم بالرايات وأعلام الخليج.
وتوافد الزوار على الكورنيش الذي يمتد على طول نهر شط العرب، أهم مناطق الجذب السياحي في المدينة، وكانت الشوارع مزدحمةومليئة بالإثارة، خاصة خلال المباريات.
عندما انتصر المنتخب العراقيعلى اليمن 5-0يوم الخميس، اندلع حفل رقص وامتلأت السماء بالألعاب النارية. كانت فرحة تجاوزت الرياضة.
عندما انتصر المنتخب العراقيعلى اليمن 5-0يوم الخميس، اندلع حفل رقص وامتلأت السماء بالألعاب النارية. كانت فرحة تجاوزت الرياضة.
وقال محمد الذي يملك عربة قهوة على الكورنيش "نحن سعداء للغاية بوجود إخواننا" ويرفض قبول أموال من عشاق الخليج. "نأمل ألا تنتهي البطولة".
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
على الرغم من أن محافظة البصرة تمتلك نفطًا بمليارات الدولارات، إلا أن سكانها لم يشاركوا أبدًا في الازدهار. ما يقرب من نصف سكان المدينة يعيشون تحت خط الفقر. وربع شبابها عاطلون عن العمل.
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
لكن مع حجز الفنادق في المدينة للمشاركة في البطولة، فتح السكان المحليون منازلهم. لقد غمر الكرم زوار المنطقة لأول مرة. قال إبراهيم علي، 40 عاماً، الذي قام بالرحلة من عُمان: "كان الجميع، دون مبالغة، على استعداد لاستضافتك، وظلت المدينة مستيقظة طوال الليل والنهار".
وأكمل علي "حتى سائقي سيارات الأجرة كانوا يعترضون عندما حاولنا دفع أجورهم".
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
واكد سالم مبارك، 37 عامًا، بدهشة "جئت من الكويت بسيارتي الخاصة قبل أسبوع، وحتى الآن لم أنفق دينارا واحدا". مؤكدًا "كل شيء مجاني."
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
داخل استاد البصرة الدولي الرئيسي، احتشد أكثر من 60 ألف متفرج لمشاهدة مواجهة الكويت ضد البحرين يوم الجمعة. وكان من بينهم رحيم علي (54 عاما) الذي عاش حياته كلها في البصرة.
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
وأوضح: "يجب أن نظهر الدعم للضيوف حتى يشعروا بأنهم في المنزل". وأكمل "هل يمكنك أن تتخيل أن الكويتي الذي احتله العراق قبل 30 عامًا سيأتي إلى هنا ليلعب كرة القدم معنا ويغني عن حب العراق؟"
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
مُنع العراق من المنافسة في كأس الخليج العربي بعد غزو الكويت في عام 1990، ولم ينضم مرة أخرى إلا في عام 2004. في السنوات التي تلت ذلك، كان البلد يعتبر خطراً للغاية لاستضافة البطولة.
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
وقال عبد الرحمن مشعل، 40 عاماً، وهو مشجع إماراتي زائر: "كنا نتوقع أن يكون الوضع الأمني سيئاً وأن تسيطر الميليشيات". واكمل مشعل "اعتقدنا أن مواطني الخليج غير مرحب بهم بسبب النفوذ الإيراني، لكننا فوجئنا بالواقع المختلف".
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
بطولة هذا العام لم تسلم تمامًا من الجدل السياسي. لطالما اعترضت إيران على استخدام مصطلح "الخليج العربي" لوصف الكأس ، بحجة أنه يجب أن يُطلق عليها بحق اسم "الخليج الفارسي". واستدعت إيران الأسبوع الماضي السفير العراقي لتقديم احتجاج رسمي.
#خليجي_25_بصراوي
#خليجي_25_بصراوي
وقلل السوداني من أهمية الخلاف في مقابلة مع دويتشه فيله (DW) قائلا: "نحن نحترم جميع وجهات النظر، واليوم نحن جزء من النظام العربي، ونحرص على إدامة علاقتنا مع دول الخليج العربي". كان العراقيون أقل كياسةً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث غمروا تويتر بهاشتاك "#الخليج_العربي".
وقال محمد البزوني، 34 عاماً ،مهندس في البصرة: "على مدى عشرين عاماً ، حاولت إيران نزع الهوية العربية من العراق بشكل عام ومن المجتمع القبلي في جنوب العراق بشكل خاص". وأكمل:"ما حدث في هذه البطولة أغضب [إيران] كثيرا. إنهم يدركون أن ما بيننا وبين أهل الخليج أكبر من أن ينكسر ".
جاري تحميل الاقتراحات...