📗من كتاب الصفات للإمام الدارقطني 🌳تنص على أن عقيدة السلف هي الإقراء والإمرار أي أنه علينا أن نقر ونحدث بالأحديث الموهمة للتشبيه
النزول
العلو
الوجه
القدم
اليد ولا نؤولها ونترك أمرها إلى المتصف بها سبحانه 🌳فسبحان الله تعالى كيف يجرؤ هؤلاء الأشاعرة على أن يفسروا
🌳1️⃣
📗ويؤولوا كلام الله تعالى على
مراقهم ويكأن الله تعالى أطلعهم عن مراده بتلك الصفات فإنا لله وإنا إليه راجعون 🌿الله أكبر!! صدق الحافظ أبو نصر السجزي رحمه الله في وصف حالهم بالزنادقة 💭وهم يطهرون عقائدهم بالحجة العقلية و قوة اللغة و البيان بمنهج كلامي
🕳القوم عندهم زور وبهتان يكذب بعضه بعضا .. 💭فلأنهم يعلمون أن كثيرا من أئمتهم الكبار يؤولون بعض الصفات .. وآخرين منهم رجعوا إلى التفويض .. فأسسوا قانونهم الجامع للبليتين بقول صاحب الجوهرة: وكل نص أوهم التشبيها... أوله أو فوض ورم تنزيها .. فكل نص عندهم من الكتاب والسنة يتوهمون
🕳فيه التشبيه .. وهذه حقيقة تثبت أنهم شبهوا أولا ثم أولوا أو فوضوا 💭ثم إن التأويل ضد التفويض على مذهبهم فالتفويض للمعنى والكيفية عندهم عكس التأويل الذي هو تغيير المعنى الظاهر بمعنى آخر 💭فيقال لهم: إما أن تؤولوا وإما أن تفوضوا .. لكن تفويضهم للمعنى والكيفية مخالف للسلف ..
📗فالتفويض المنسوب للسلف هوتفويض الكيفية لاتفويض المعنى 🕳فلذلك أرادوا أن يضربواعصفورين بحجر
واحد فقالوا إما التأويل وإما التفويض وكلاهما مذهب أهل الحق
زعموا
وهذه حقيقة 💭فالتأويل مذهبهم والتفويض مذهبهم أيضا
فلم يجدوا إلاجمع المتناقضين كي يبرؤواساحةعلمائهم القائلين بالتفويض