الإنسانة اللي كل ده كنت بكتب عنها، واللي وعدتني بالجواز وكانت بتقولي أنا مستعدة أتخلى عن الدنيا كلها عشانك، عرفت إنها هتتخطب
احتاجت شهر واحد عشان تتخطاني، وعشان تقول عليا إنها كانت معجبة بس أنا اللي فهمت غلط، وبعد ما رجعتلي أسوأ حالة نفسية مريت بيها تاني، بتتعامل إنه عادي
احتاجت شهر واحد عشان تتخطاني، وعشان تقول عليا إنها كانت معجبة بس أنا اللي فهمت غلط، وبعد ما رجعتلي أسوأ حالة نفسية مريت بيها تاني، بتتعامل إنه عادي
قبل ما تغدر بيا بيوم كنا متفقين إني أعمل حاجة معينة وبعدها أتقدملها، وغدرت بيا يوم عيد ميلادي، وفي أول 10 دقايق من اليوم، بلغتني إنها مش عايزة تكمل
بعد ما هي اللي كانت عايزة ترتبط بيا، وهي اللي كلمتني وقالتلي إنها نفسها أهتم بيها، وأنا عشان شخص طيب اديتلها مساحة ووثقت فيها
بعد ما هي اللي كانت عايزة ترتبط بيا، وهي اللي كلمتني وقالتلي إنها نفسها أهتم بيها، وأنا عشان شخص طيب اديتلها مساحة ووثقت فيها
كان عاجبها جو الشهرة وكانت فاكرة إني معايا مال قارون، لما لاقيتني بمر بظروف نفسية صعبة بعد ما شغلي اتسرق واضطريت أبدأ من الصفر، بدأت تنسحب بالتدريج، وحست إنها اتورطت، والمظاهر اللي كانت جاية عشانها مطلعتش موجودة
وأنا عمري ما شكيت فيها ولا في أصلها، حتى لما بعدت فرضتلها مليون عذر
وأنا عمري ما شكيت فيها ولا في أصلها، حتى لما بعدت فرضتلها مليون عذر
كانت مفهماني إنها مأذية، وعندها مرض نفسي، وإنها حبتني عشان كسرتلها حاجز الخوف اللي كان عندها
ربنا يعلم، رغم إني كان عندي شغل، بس كنت بدور على شغلانة تانية عشان أخليها أسعد، وكنت بعمل مقابلات كتيرة، حتى وأنا مش محتاج لشغل كله عشان أرضيها
وفي ليلة تخلت عني، وبتتباجح
ربنا يعلم، رغم إني كان عندي شغل، بس كنت بدور على شغلانة تانية عشان أخليها أسعد، وكنت بعمل مقابلات كتيرة، حتى وأنا مش محتاج لشغل كله عشان أرضيها
وفي ليلة تخلت عني، وبتتباجح
وإن أنا اللي ببالغ، وهي معملتش حاجة وحشة، ورغم إني بعتلها رسايل كتيرة عن الأذى اللي سببتهولي إلا إنها متأثرتش، ولا حتى اعتذرت ولو مرة عنه، وبحق الشعور اللي عيشتني فيه، أنا مش عايز منها حاجة هنا، على الأرض، حتى لو هي خدعت الشخص اللي هتتخطبله، وأكيد محكتلوش عني،
زي ما كنت دايمًا بحس إن في وراها سر، وإنها مخبية حقيقة صعبة أنا مش قادر أشوفها من كتر الملائكية اللي بتدعيها
حسابنا بقى عند ربنا، ومش هقولك الظالم بيدوق الظلم، وارد حقي ميجيش هنا على الأرض، وتتجوزي وتكوني سعيدة في حياتك
بس فوق عند ربنا، أنا ذنبي هيفضل في رقبتك
حسابنا بقى عند ربنا، ومش هقولك الظالم بيدوق الظلم، وارد حقي ميجيش هنا على الأرض، وتتجوزي وتكوني سعيدة في حياتك
بس فوق عند ربنا، أنا ذنبي هيفضل في رقبتك
وخوفي من خوض أي تجربة جديدة والوثوق في أي بنت تاني، هو ذنب متأجل ليكي هتتحاسبي عليه، ولو كان عليا فأنا مش مسامح، ولا هسامح، والحاجة الوحيدة اللي طالبها من ربنا إنه يأجلك حسابك ليوم القيامة، مش هنا
جاري تحميل الاقتراحات...