جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

11 تغريدة 6 قراءة Jan 18, 2023
ملخص مقال رأي في #ذي_هل الأمريكية
"في الشرق الأوسط: العصا الأمنية
الأمريكية لا تضاهي سياسة الجزرة
الصينية".
مع ظهور تصدعات في ما كان يعتبر
أكثر شراكة غير قابلة للتحدي (العلاقات
السعودية_الأمريكية) في الولايات
المتحدة، ربما تكون زيارة شي قد
بشرت بعهد جديد >
#السعودية
وتأتي زيارة شي على خلفية إبداء
العربية السعودية اهتماما بالانضمام إلى
مجموعة (البريكس) إلى جانب العديد
من الدول الأخرى، التي وجدت في
تعدد الأقطاب انبعاثا جديدا، وخاصة
في الجنوب العالمي، إلى إقامة تحالفات
ستفيدها اقتصاديا >
على عكس اجتماعات "البريكس"،
كان لدى الصين تفويض واضح للترويج
لعملتها في هذه الاجتماعات الثنائية
وتأمين الأسواق والاستثمارات لشركاتها،
حث الرئيس شي نظراءه على الاستفادة
من بورصة شنغهاي للبترول والغاز
لإجراء مبيعات النفط والغاز ، متحدية
بشكل أساسي هيمنة الدولار البترولي.
بينما يواصل بايدن سياسة ترامب
المتمثل في التركيز والاستثمار داخل
أمريكا ، ولا يجوز للحلفاء والشركاء
الانضمام إلى هذه العربة ، في ضوء هذا
التطور ، لن يكون فقط حلفاء أو شركاء
شرق آسيا وأوروبا ، بل شركائها في
الشرق الأوسط قد يفكرون في ترتيبات
اقتصادية بديلة >
ومع ذلك ، فإن هذا النطاق المحدود
للعلاقات (مع أمريكا) لا يفيد دولا مثل
المملكة العربية السعودية التي لديها
خطط طموحة للتنويع ، تتطلب خطة
الرياض لعام ٢٠٣٠ استثمارات جديدة
بالمليارات، حيث تستطيع الصين توفير
رأس المال والسوق الذي تشتد حاجة
السعودية إليه لصادراتها >
في تلاوة بيان قرابة ٤٠٠٠ كلمة، تم
التأكيد على أن العلاقات السعودية
الصينية لن تتدخل في الشؤون الداخلية كتوجيه ضربة غير مباشرة لممارسات
الغرب ، في تضمين حقوق الإنسان
والديمقراطية في سياساتها الخارجية،
ولكن من المفارقات عززت أمريكا
شراكات مع دول مناقضة لتلك القيم >
مع تصدع طفيف من قبل إدارة بايدن،
تتطلع السعودية بالفعل إلى شركاء
آخرين، بعد كل شيء ، قيم مثل عدم
التدخل في القضايا المحلية والعلاقات الاقتصادية (القائمة فعليا) تجعل من
الصين والمملكة العربية السعودية
شريكين طبيعيين >
في حين أن الولايات المتحدة تتبنى
نموذج "معنا او ضدنا" محصلتها صفر
لإدارة فن الحكم ، في حين نهج الصين
جلب دول غير متشابهة في التفكير مثل
إيران والسعودية إلى الغرفة ، قد يكون
ما أمر به الطبيب، لتوحيد الأعداء
التاريخي وتحقيق السلام >
من خلال مبادرة الحزام والطريق،
تعد الصين من بين الدول القليلة التي
جعلت الاستثمارات والتجارة ممكنة
مع إيران والسعودية وإسرائيل،
ومع ذلك، في عالم ممزق ، قد تجد رسالة
التوحيد الصينية أكثر قبولا من النهج
الأمريكي الثنائي "نحن أو هم" >
في عام ٢٠٢٣ ، إذا واصلت الولايات
المتحدة الضغط على حلفائها دون
تقديم عرض ذي قيمة اقتصادية قوية،
خارج صومعة الحزام_والطريق الصينية،
ستكون الولايات المتحدة هي الدولة
التي ستبدو كقوة (عدوانية) وليس
الصين |
كاتب المقال:
أخيل راميش ، زميل منتدى المحيط
الهادئ، عمل مع الحكومات والشركات،
ومراكز الفكر في الولايات المتحدة والهند |

جاري تحميل الاقتراحات...