مصطفى الحفناوى يناقش الدكتوراه عن قناة السويس بجامعة باريس.. والمناقش يسأله غاضبا: «كيف تصف ديليسبس بأنه أكبر أفاق فى القرن الـ19؟
وقف مصطفى الحفناوى فى المدرج الكبير بكلية الحقوق بجامعة باريس الساعة الواحدة ظهر الثلاثاء، 5 يونيو، مثل هذا اليوم، 1951، لمناقشته رسالته للدكتوراه١
وقف مصطفى الحفناوى فى المدرج الكبير بكلية الحقوق بجامعة باريس الساعة الواحدة ظهر الثلاثاء، 5 يونيو، مثل هذا اليوم، 1951، لمناقشته رسالته للدكتوراه١
بعنوان «قناة السويس ومشكلاتها المعاصرة»، حسبما يذكر فى الجزء الثالث منها «طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب»، وكانت هذه الرسالة ضمن الدراسات التى اعتمد عليها جمال عبدالناصر فى قراره بتأميم قناة السويس، وكلف صاحبها بكتابة النص القانونى لقرار التأميم، ٢
ويذكر «الحفناوى» أيضا وقائع مناقشته لرسالته فى مذكراته «مصطفى الحفناوى وخلفيات تأميم قناة السويس»، مشيرا إلى أن لجنة المناقشة كانت برئاسة «جلبرت جيدل»، أستاذ القانون الدولى العام، وصاحب المؤلف الخالد فى قانون البحار الدولى.
اعتمد «الحفناوى» فى مجنى عليه أن يكون به ضعف لوطنه
اعتمد «الحفناوى» فى مجنى عليه أن يكون به ضعف لوطنه
.
يذكر «الحفناوى عندئذ دوى تصفيق حار من المصريين الذين كانوا بالمدرج، وشاركهم غير المصريين، فتراجع الأستاذ الكبير، وقال بصراحة العالم الشريف أنا فرنسى وأنت مصرى، ومن يدرى ماذا كنت لأقول لو أننى مصرى يضيف الحفناوى، أنه عندئذ انتقلت المناقشة إلى قضية أخرى وهى اقتراحه بتصفية الشركة
يذكر «الحفناوى عندئذ دوى تصفيق حار من المصريين الذين كانوا بالمدرج، وشاركهم غير المصريين، فتراجع الأستاذ الكبير، وقال بصراحة العالم الشريف أنا فرنسى وأنت مصرى، ومن يدرى ماذا كنت لأقول لو أننى مصرى يضيف الحفناوى، أنه عندئذ انتقلت المناقشة إلى قضية أخرى وهى اقتراحه بتصفية الشركة
جاري تحميل الاقتراحات...