1.عقيدة الصدمة
أساليب الطغاة من افتعال واستغلال الكوارث والحروب و الأزمات الاقتصادية
لتدمير الترابط الاجتماعي
و الأسري
و جعل الشعوب تتقبل الأفكار الجاهزة
الاستسلام مقابل الحياة نشر الذعر ،حروب
اوبئة، كوارث طبيعية
انهيار اقتصادي
جعل الناس تتقبل سياسات وامور كانت مرفوضه.
أساليب الطغاة من افتعال واستغلال الكوارث والحروب و الأزمات الاقتصادية
لتدمير الترابط الاجتماعي
و الأسري
و جعل الشعوب تتقبل الأفكار الجاهزة
الاستسلام مقابل الحياة نشر الذعر ،حروب
اوبئة، كوارث طبيعية
انهيار اقتصادي
جعل الناس تتقبل سياسات وامور كانت مرفوضه.
2.
الانظمه الوظيفية عبر الجماعات تستخدم سلاح الصدمه لتمرير ما ترفضه الشعوب و القوى الفاعله
بداية أحداث الشام تم التغاضي عن تصاعد نفوذ داعش لتسهيل مهام التنظيم والتي شكلت صدمه. ادت إلى انقسام التيار الجها دي
تنفير الحاضنة من
الجهاد يه.
ظهور المميعه
الانظمه الوظيفية عبر الجماعات تستخدم سلاح الصدمه لتمرير ما ترفضه الشعوب و القوى الفاعله
بداية أحداث الشام تم التغاضي عن تصاعد نفوذ داعش لتسهيل مهام التنظيم والتي شكلت صدمه. ادت إلى انقسام التيار الجها دي
تنفير الحاضنة من
الجهاد يه.
ظهور المميعه
3.
التدخل الروسي وبعد سقوط حلب تشكلت الصدمه الثانيه و تصاعد نفوذ مرجئة الجهاد يه
مما سهل دخول القوات التركيه و تنفيذ الاتفاقيات الدوليه. لتبدأ التهيئة لمرحله التفاهم مع النصيريه و يكتمل بالصدمه الثالثه وهو اللقاء المرتقب بين اردوغان و الأسد لتمرير اخر مراحل إنهاء ثورة الشام.
التدخل الروسي وبعد سقوط حلب تشكلت الصدمه الثانيه و تصاعد نفوذ مرجئة الجهاد يه
مما سهل دخول القوات التركيه و تنفيذ الاتفاقيات الدوليه. لتبدأ التهيئة لمرحله التفاهم مع النصيريه و يكتمل بالصدمه الثالثه وهو اللقاء المرتقب بين اردوغان و الأسد لتمرير اخر مراحل إنهاء ثورة الشام.
4.
اسوء صناعة الصدمات هو صناعه الاضطرار
لتحقيق مرادها فإن الجماعات تصنع ظروف او تستغل ظروف الصدمه قم تشرعن الاضطرار. واستدامة حالة الاضطرار
فيتم تجميد الجبهات
سحب أسلحة المجا هدين
احتكار الجها د
التضييق على المها جرين
اسوء صناعة الصدمات هو صناعه الاضطرار
لتحقيق مرادها فإن الجماعات تصنع ظروف او تستغل ظروف الصدمه قم تشرعن الاضطرار. واستدامة حالة الاضطرار
فيتم تجميد الجبهات
سحب أسلحة المجا هدين
احتكار الجها د
التضييق على المها جرين
5.مارست هيئة الجولاني اسوء نموذج اختراق مباشر او غير مباشر لتنفيذ اجندات الانظمه و تنفيذ الاتفاقيات بتبني فقه مقاصدي لحفظ الجماعه
كضرورة وغاية.
تمارس الهيئة استغلال الخلافات بين الدول الضامنه لتحقيق هامش حركي، مما اوقعها في تناقض مع العقيده
و حتميه المفاصله القادمه
كضرورة وغاية.
تمارس الهيئة استغلال الخلافات بين الدول الضامنه لتحقيق هامش حركي، مما اوقعها في تناقض مع العقيده
و حتميه المفاصله القادمه
جاري تحميل الاقتراحات...