خالد ابراهيم قادري
خالد ابراهيم قادري

@Khalidgadri1

7 تغريدة 12 قراءة Mar 20, 2023
العلاقة مع الجسد.
حينما تريد أن يكون جسدك قوياً ويعينك على السعي وتحقيق ما ترغب.
أول خطوة يجب عليك التركيز عليها هي أن تتعرف عليه.
تظن أنك تعرف جسدك ولكن أنت تعرف الأفكار والمعتقدات التي عبرها تعلمت كيف تعرف جسدك.
معرفة الجسد تتم على عدة مراحل، وهي:
المراقبة
التركيز
الهدوء
الحركة
إن المراقبة تتم عبر الانتباه للحواس الخمس أولاً ومعرفة كيف تترجم حواسك ما يأتي عبرها.
فمثلاً كيف تترجم أذنك الكلمات، نبرة الصوت.
كيف تترجم عينك طريقة المتحدث لك.
كيف تترجم أنفك رائحة المكان والمتحدث لك.
كيف يترجم لسانك فهمك لما قيل لك.
كيف تتحرك حاسة اللمس عند التواصل.
هذه المراقبة ستجعلك تنتبه لطريقة ترجمة جسدك بالشكل اللاواعي للواقع الذي تعيشه وعبره ستميز الوهم من الحقيقي.
إن التركيز مهمته تصفية المعلومات المدخلة عبر الحواس وذلك إما ليتطور الجسد أو ليتم كبحه أو ليدافع أو يهاجم.
عبر التركيز تستطيع إعادة توجيه جميع المشاعر والقوة العصبية بجسدك
بالشكل الذي فيه منفعة للجسد.
مثلاً الشخص الغاضب حينما يوجه غضبه نحو الملاكمة سيجد نفسه تلقائياً يحول الغضب لتركيز ومن ثم تتولد طاقة إنتاجية وحركة وعمل مع الوقت.
يساعدنا التركيز في البناء.
إن الهدوء دوره مهم فهو يوضح لك هل أنت تتنفس الأكسجين بشكل صحيح وكافي للجسد أم العكس..
يمكنك عبر الهدوء إعادة توجيه المشاعر وبالتالي القدرة على تغيير الفكرة.
الفكرة تعتبر أوامر إدخال لأفعال وردود أفعال محددة تساهم في سلوك ونمط محدد يبقيك ضمن مساحة محدودة، ولذلك تعتبر الأفكار مناطق راحة.
ومناطق الراحة إما أن تتوسع وتستحوذ أو تبقى كما هي أو تعمل على تقليص السعة..
عبر الهدوء ستعرف كيف تتسع من الداخل.
إن الحركة مهمة وتعبر عن حيوية الجسد، فكلما كانت الحركة خفيفة ومرنة ومتينة وواسعة بذات اللحظة فكلما كنت وجسدك واحداً.
فالحركة ستوضح لك القيود والحدود الموضوعة على الجسد، النابعة إما من أحداث معينة كالتنمر، السخرية، أو الحماية والمدح والتشجيع..
فلذلك عبر الحركة ستتعلم مراقبة حركة جسده والتركيز سيساعدك لمعرفة كيف تبني وأين تبني.
ثم عبر الهدوء ستتمهل وتأخذ وقتك بلطف وحب وبدون ضغط على الجسد.
ما يؤدي في الأخير إلى القدرة على إتقان الحركة المرغوبة في كل لحظة.
#خالد_قادري

جاري تحميل الاقتراحات...