كتب الفاتح العظيم وآخر خلفاء بني أمية مروان بن محمد في آخر رسالة يستنفر بها العرب ويحذرهم مما هو قادم من رايات السواد الخرسانية: " فلا تمكِّنوا ناصية الدولة العربية من يد الفئة العجمية، واثبتوا ريثما تنجلي هذه الغمرة ونصحو من هذه السكرة ، والله مع الصابرين، والعاقبة للمتقين " ⬇️
واستشهد سيدنا مروان بعد تاريخ عظيم متواصل من الجهاد منذ كان صبيا وحتى آخر يوم في حياته قطع فيه رأسه ووضع في حجر ابنته ترويعا لها..
جاري تحميل الاقتراحات...