من أمثال العرب: «إِنَّما يَجزي الفَتى لَيسَ الجَمَل».
يُضرَب مثلاً في المكافأة ومعناه: إنّما يجزي على الإحسان من هو حرٌّ كريم، فأمَّا من كان بمنزلة الجَمَل في حِقده؛ فإنّه لا يُوصل إلى النَّفع من جهته إلا إذا قُهِر على ذلك.
والمثل من قصيدة بديعة للبيد بن ربيعة، منها قوله:
يُضرَب مثلاً في المكافأة ومعناه: إنّما يجزي على الإحسان من هو حرٌّ كريم، فأمَّا من كان بمنزلة الجَمَل في حِقده؛ فإنّه لا يُوصل إلى النَّفع من جهته إلا إذا قُهِر على ذلك.
والمثل من قصيدة بديعة للبيد بن ربيعة، منها قوله:
فإذا جوزيتَ قَرضاً فَاِجزِهِ
إِنَّما يَجزي الفَتى لَيسَ الجَمَلْ
أَعمِلِ العيسَ عَلى عِلّاتِها
إِنَّما يُنجِحُ أَصحابُ العَمَلْ
وَاكذِبِ النَّفسَ إِذا حَدَّثتَها
إِنَّ صِدقَ النَفسِ يُزري بِالأَمَلْ
وهذه الأبيات كُلّها تجري مجرى الأمثال.
إِنَّما يَجزي الفَتى لَيسَ الجَمَلْ
أَعمِلِ العيسَ عَلى عِلّاتِها
إِنَّما يُنجِحُ أَصحابُ العَمَلْ
وَاكذِبِ النَّفسَ إِذا حَدَّثتَها
إِنَّ صِدقَ النَفسِ يُزري بِالأَمَلْ
وهذه الأبيات كُلّها تجري مجرى الأمثال.
جاري تحميل الاقتراحات...