أكد الأطباء الموجودون في الملعب حينئذ، أنهم اضطروا إلى معالجة مئة وتسعة وستين شخصًا عانوا من مشكلة في القلب، نُقل ستة منهم إلى أقرب مستشفى وهم في حالة خطرة. بينما سجلت تقارير الشرطة مئة حالة انتحار في أنحاء البرازيل، بسبب تلك المباراة.
جرى التعامل مع تلك الخسارة على أنّها كارثة وطنية، أشبه بالهزيمة في الحرب. حتى أن الكاتب نيلسون رودريقيز ادعى أن تلك الهزيمة خلقت عقدة نقص في نفوس البرازيليين. وأطلق على هذه الحالة اسم «عقدة مونقريل» في إشارة إلى شعور البرازيليين بالوصم والدونية.
جاري تحميل الاقتراحات...