ثمانية
ثمانية

@thmanyah

6 تغريدة 2 قراءة Feb 28, 2023
انتهت حكاية بيليه في ملعب فيلا بيلميرو، لكن البداية كانت في ملعب أضخم بكثير، بل كان الأضخم في العالم وقت بنائه. وقد شُيد خصيصًا من أجل استضافة البرازيل لكأس العالم 1950، وأطلق عليه ملعب «الماراكانا».
يقال إن ثلاثة أشخاص فقط جعلوا ملعب الماراكانا يغرق في الصمت؛ فرانك سيناترا عندما غنى، والبابا يوحنا بولس الثاني عندما حضر. أما المرة الأهم كانت على يد قيقيا مهاجم الأوروقواي، لحظة تسجيله الهدف الذي تسبب في خسارة البرازيل للقب كأس العالم 1950.
أكد الأطباء الموجودون في الملعب حينئذ، أنهم اضطروا إلى معالجة مئة وتسعة وستين شخصًا عانوا من مشكلة في القلب، نُقل ستة منهم إلى أقرب مستشفى وهم في حالة خطرة. بينما سجلت تقارير الشرطة مئة حالة انتحار في أنحاء البرازيل، بسبب تلك المباراة.
جرى التعامل مع تلك الخسارة على أنّها كارثة وطنية، أشبه بالهزيمة في الحرب. حتى أن الكاتب نيلسون رودريقيز ادعى أن تلك الهزيمة خلقت عقدة نقص في نفوس البرازيليين. وأطلق على هذه الحالة اسم «عقدة مونقريل» في إشارة إلى شعور البرازيليين بالوصم والدونية.
من بين تلك الجماهير الحزينة كان هناك لاعب سابق معروف باسم دوندينهو. كان الرجل مثل الجميع يبكي بشدة، إلا أن ابنه صاحب السنوات العشر توسل إليه أن يتوقف، ثم أخبره ببراءة: لا تقلق سأفوز بكأس العالم من أجلك. هذا الطفل هو إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو الذي سيعرفه العالم أجمع باسم بيليه.
يكتب لنا @messamz خمس قصص تخبرك لماذا بيليه الأفضل في التاريخ، ضمن #مقالات_ثمانية.
thmanyah.link

جاري تحميل الاقتراحات...