قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من اقتبس شُعبة" يعني: تعلَّم. والشُّعبة: الطائفة أو القطعة.
"من النجوم" يعني: من علم التنجيم.
والتنجيم معناه: اعتقاد أن النجوم تؤثِّر في الكون ،- كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية- هو: نسبة الحوادث الأرضيّة إلى الأحوال الفلكيّة.
"من النجوم" يعني: من علم التنجيم.
والتنجيم معناه: اعتقاد أن النجوم تؤثِّر في الكون ،- كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية- هو: نسبة الحوادث الأرضيّة إلى الأحوال الفلكيّة.
لأن الذي يدبِّر النجوم، ويدبِّر الأفلاك، ويدبِّر الكون كله هو الله سبحانه وتعالى، فيجب أن نؤمن بذلك . أما النجوم، وأما الأفلاك، وأما جميع المخلوقات فليس لها تدبير، وليس لها إحداث شيء، أو جَلْبُ نفع، أو دفع ضر إلاَّ بإذن الله سبحانه وتعالى،
فالأمر يرجع كلّه إلى الله. ويجب على المسلم أن يعتمد على الله، وأن يتوكّل على الله، ولا يتأثّر بما يقوله المنجِّمون والفلكيُّون.
أما تعلّم حساب منازل القمر من أجل معرفة مواقيت *العبادات، ومواقيت الزراعة والبذور؛ فلا بأس به، وهذا ما يسمِّيه العلماء بعلم التَّسْيِير .
أما تعلّم حساب منازل القمر من أجل معرفة مواقيت *العبادات، ومواقيت الزراعة والبذور؛ فلا بأس به، وهذا ما يسمِّيه العلماء بعلم التَّسْيِير .
وأما الاعتقاد بالنجوم بأنها تؤثِّر فهو علم التَّأْثير، وهو المحرّم .
قوله: "فقد اقتبس شُعبة من السحر" وهذا هو الشاهد من الحديث للباب، حيث دلّ على أن التنجيم نوع من أنواع السحر، لأن كلاًّ من المنجِّم والساحر يدّعي علم الغيب الذي اختص الله تعالى بعلمه.
قوله: "فقد اقتبس شُعبة من السحر" وهذا هو الشاهد من الحديث للباب، حيث دلّ على أن التنجيم نوع من أنواع السحر، لأن كلاًّ من المنجِّم والساحر يدّعي علم الغيب الذي اختص الله تعالى بعلمه.
وقوله: "زاد ما زاد" يعني: كل ما زاد من الاقتباس زاد من السحر، فمُقِلٌّ ومُسْتَكْثِر. *فهذا تحذير من الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فالإنسان لا يجوز له أن يتعلم التنجيم الذي عليه المشركون، لأنه سحر وشرك بالله سبحانه وتعالى،
فالإنسان لا يجوز له أن يتعلم التنجيم الذي عليه المشركون، لأنه سحر وشرك بالله سبحانه وتعالى،
وادِّعاءٌ لعلم الغيب الذيلا يعلمه إلاَّ الله سبحانه وتعالى .
والنجوم إنما خُلقت لفوائد بيّنها الله سبحانه وتعالى في كتابه .
المصدر إعانه المستفيد في شرح كتاب التوحيد ص ٥١٧ - ص٥١٨
والنجوم إنما خُلقت لفوائد بيّنها الله سبحانه وتعالى في كتابه .
المصدر إعانه المستفيد في شرح كتاب التوحيد ص ٥١٧ - ص٥١٨
جاري تحميل الاقتراحات...