كلما سالت أودية الحمادة وامتلأت روضتها الشهيرة يكثر النقاش ويقع الخلاف حول الاسم الصحيح للروضة هل هي ( العكرشيّة) أو ( الحمادة)
وسأبين هذا الأمر بتجرد مع نبذ التحيّز المذموم والتعصب المقيت
الذي لاطائل تحته ولا فائدة منه سوى التفرق والاختلاف .
=
وسأبين هذا الأمر بتجرد مع نبذ التحيّز المذموم والتعصب المقيت
الذي لاطائل تحته ولا فائدة منه سوى التفرق والاختلاف .
=
فالوشم إقليم واحد وأهله -بحمد الله - متكافؤن يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم وكذا غيرهم .
ولسنا بحاجة إلى أن تكون المسميات سبب للنزاع والضغينة والمهاترات …
=
ولسنا بحاجة إلى أن تكون المسميات سبب للنزاع والضغينة والمهاترات …
=
ثم إن
الخلاف سائغ في مثل هذه المسميات والمواقع فما كان يعرف في بلد باسم معين قد يطلق عليه اسم آخر عند غيرهم ،
ومنه هذه الروضة التي تعرف عند أهل الحمادة بـ ( العكرشية ) وعند أهل شقراء وما جاورها بروضة الحمادة نسبة للمكان الذي تقع فيه .
ولا مشاحّة في ذلك فالأمر يسير .
=
الخلاف سائغ في مثل هذه المسميات والمواقع فما كان يعرف في بلد باسم معين قد يطلق عليه اسم آخر عند غيرهم ،
ومنه هذه الروضة التي تعرف عند أهل الحمادة بـ ( العكرشية ) وعند أهل شقراء وما جاورها بروضة الحمادة نسبة للمكان الذي تقع فيه .
ولا مشاحّة في ذلك فالأمر يسير .
=
وتعرف الآن بالعكرشيّة عند من يسكن الحمادة الواقعة شرق نفود الرغام (عريق البلدان ) وتعرف بالحمادة عند من هم غرب النفود ولامشاحّة في الاصطلاح.
والواجب أن يكون المطر والسيل سبب للتآلف والتواصي بالحق ونشر الخير والتعاون على البر والتقوى فنحمد الله تعالى ونشكره ونثني عليه الخير كله.
والواجب أن يكون المطر والسيل سبب للتآلف والتواصي بالحق ونشر الخير والتعاون على البر والتقوى فنحمد الله تعالى ونشكره ونثني عليه الخير كله.
جاري تحميل الاقتراحات...