فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَٰكَهَا
نبدأ من الآية التي سبقت قصة زيد من الناس حيث تقول :
وَمَا كَان لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يكونَ لَهُمُ ٱلخيرة من أَمرهم ومن يعص ٱللَّهَ ورسولهۥ فقد ضلّ ضَلَٰلًا مُّبِينًا
🔻
نبدأ من الآية التي سبقت قصة زيد من الناس حيث تقول :
وَمَا كَان لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يكونَ لَهُمُ ٱلخيرة من أَمرهم ومن يعص ٱللَّهَ ورسولهۥ فقد ضلّ ضَلَٰلًا مُّبِينًا
🔻
تخبرنا الآية أن الرسول إن قضى امراً يخص المؤمنين فيجب الأخذ بما قضى ولا يجب مخالفته والأخذ بما تهوى انفسهم
ثم يخبرنا الله بحدث حصل مع النبي
وهو 👈يخاطب نبيه :
وَإِذ تَقول لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ
الكلام هنا لله وهو يذكّر الرسول بما قال
🔻
ثم يخبرنا الله بحدث حصل مع النبي
وهو 👈يخاطب نبيه :
وَإِذ تَقول لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ
الكلام هنا لله وهو يذكّر الرسول بما قال
🔻
ماذا قال الرسول ؟
هنا يبدأ كلام الرسول لشخص مجهول لم تذكر الآية شيئاً عنه
فلدينا الآن الرسول يتحدث لشخص أمامه ويقول له :
أَمسك عليْك زوجك وَٱتّق ٱللَّهَ وتُخفى فى نفسك مَا ٱللَّهُ مُبدِيه وتخشى ٱلناس وَٱللَّهُ أحق أَن تخشَىٰه
فلما قضَىٰ زيد مّنها وَطَرًا زَوَّجْنَٰكَهَا
🔻
هنا يبدأ كلام الرسول لشخص مجهول لم تذكر الآية شيئاً عنه
فلدينا الآن الرسول يتحدث لشخص أمامه ويقول له :
أَمسك عليْك زوجك وَٱتّق ٱللَّهَ وتُخفى فى نفسك مَا ٱللَّهُ مُبدِيه وتخشى ٱلناس وَٱللَّهُ أحق أَن تخشَىٰه
فلما قضَىٰ زيد مّنها وَطَرًا زَوَّجْنَٰكَهَا
🔻
ماهو الدليل ان المتحدث هنا الرسول وليس الله كما قالوا ، قالوا بأن الله هو المتحدث ويعاتب رسوله :
نأتي لقوله تعالى :
وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ
هل هذا الكلام موجه من الله لرسوله
أم من الرسول الى الشخص الذي أمامه ؟
🔻
نأتي لقوله تعالى :
وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ
هل هذا الكلام موجه من الله لرسوله
أم من الرسول الى الشخص الذي أمامه ؟
🔻
لنسال سؤال : هل الرسول يخشى الناس اكثر من خشية الله
هذه الآية تجيب على السؤال :
الذين يبلغون رسَٰلَٰت ٱللَّه ويخشونه ولا يخشون أَحدا إلا ٱللَّه وكفىٰ بٱللَّه حسيبا
إذاً الرسول لا يخشى الناس أبدا والآية توضح أن المقصود هو الشخص الذي يتحدث إلية الرسول
فهو من يخشى الناس
🔻
هذه الآية تجيب على السؤال :
الذين يبلغون رسَٰلَٰت ٱللَّه ويخشونه ولا يخشون أَحدا إلا ٱللَّه وكفىٰ بٱللَّه حسيبا
إذاً الرسول لا يخشى الناس أبدا والآية توضح أن المقصود هو الشخص الذي يتحدث إلية الرسول
فهو من يخشى الناس
🔻
الرسول يقول للذي امامه إتق الله وأمسك عليك زوجك واخشى الله ولا تخشى الناس
نكمل الآية
فلما قَضىٰ زَيْد مِّنها وَطرًا زَوَّجْنَٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا وكان أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا
🔻
نكمل الآية
فلما قَضىٰ زَيْد مِّنها وَطرًا زَوَّجْنَٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا وكان أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا
🔻
مازال المتكلم هو الرسول 🚩
ويقول للذي امامه ويذكره كيف زوجه الرسول بزوجته الذي يريد تطليقها وهذا من نعم الرسول عليه
:
فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها
الوطر هنا ليس الطلاق كما أرى وهذه الكلمه تم ذكرها بهذه الحادثة فقط
فلو اراد الله بها انها الطلاق لقالها صراحة ،
🔻
ويقول للذي امامه ويذكره كيف زوجه الرسول بزوجته الذي يريد تطليقها وهذا من نعم الرسول عليه
:
فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها
الوطر هنا ليس الطلاق كما أرى وهذه الكلمه تم ذكرها بهذه الحادثة فقط
فلو اراد الله بها انها الطلاق لقالها صراحة ،
🔻
اظن وإن بعض ليس بإثم
تعني ان زوجها السابق زيد من الناس انفصل عنها بسبب قهري كالموت مثلا ،
كان ولازال هناك حرج لدى البعض ان يتزوج من ارمله أو حتى مطلقة لنظرة المجتمع الدونية لها وهذا ظلم كبير لا ذنب للمراة به
والذي يتحدث إليه الرسول يشعر بنظرة المجتمع له ولزواجه فيشعر بالضيق
🔻
تعني ان زوجها السابق زيد من الناس انفصل عنها بسبب قهري كالموت مثلا ،
كان ولازال هناك حرج لدى البعض ان يتزوج من ارمله أو حتى مطلقة لنظرة المجتمع الدونية لها وهذا ظلم كبير لا ذنب للمراة به
والذي يتحدث إليه الرسول يشعر بنظرة المجتمع له ولزواجه فيشعر بالضيق
🔻
الرسول هو من ذهب لهذا الرجل لينصحه بإمساك زوجه ،
بسبب أن هذه الزوجة أتت في السابق للرسول تشتكي له ما تعانيه من زوجها
قال تعالى :
قَد سمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ إِنّ ٱللَّهَ سميعٌۢ بصِير
🔻
بسبب أن هذه الزوجة أتت في السابق للرسول تشتكي له ما تعانيه من زوجها
قال تعالى :
قَد سمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ إِنّ ٱللَّهَ سميعٌۢ بصِير
🔻
الرسول في هذه الآيات مصلح فهو تحدث مع الزوجة وتحدث مع الزوج وليس كما إدّعى البعض أنه معجب بزوجة هذا الرجل ويخفي ذلك ثم طلقها منه وتزوجها !
هل من المروءة لشخص عادي أن يعجب بزوجة أحد معارفه ثم يطلقها منه ويتزوجها ، فما بالك بأخلاق الرسول الذي قال الله عنه
وإنك لعلى خلق عظيم
🔻
هل من المروءة لشخص عادي أن يعجب بزوجة أحد معارفه ثم يطلقها منه ويتزوجها ، فما بالك بأخلاق الرسول الذي قال الله عنه
وإنك لعلى خلق عظيم
🔻
ثانيا : يقولون ان الله هو من طلقها وزوجها للرسول
فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَٰكَهَا
وتناسوا حديث النبي
أبغض الحلال إلى الله الطلاق
هنا جعلوا الله يقوم بأبغض الحلال
وجعلوا الله مأذون شرعي يزوج ويطلق سبحانه عما يقولون !
🔻
فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَٰكَهَا
وتناسوا حديث النبي
أبغض الحلال إلى الله الطلاق
هنا جعلوا الله يقوم بأبغض الحلال
وجعلوا الله مأذون شرعي يزوج ويطلق سبحانه عما يقولون !
🔻
ثم تخيل معي
ماهو شعور زيد من الناس وهو قائم يصلي مع الصحابة والرسول يقرأ
فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَٰكَهَا
!!
هذه الآية وتفسيرها الركيك التي جعلت من النبي شخص يحب شهواته ولا يخجل من اخذ زوجة أحد اصحابه فتحت الباب على مصراعيه للملاحدة بالقذف باخلاق النبي
ماهو شعور زيد من الناس وهو قائم يصلي مع الصحابة والرسول يقرأ
فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَٰكَهَا
!!
هذه الآية وتفسيرها الركيك التي جعلت من النبي شخص يحب شهواته ولا يخجل من اخذ زوجة أحد اصحابه فتحت الباب على مصراعيه للملاحدة بالقذف باخلاق النبي
جاري تحميل الاقتراحات...