عُـمَـر إبـراهـيـم
عُـمَـر إبـراهـيـم

@OmarIbrahem97

4 تغريدة 2 قراءة Mar 16, 2023
هذه هي الرسالة الأخيرة التي أريد كتابتها، ولا أجد سبيلًا لإرسالها سوى هنا:
وسط هذا الكم المبالغ فيه من اضطرابات المشاعر، لا أجد نفسي إلا تائهًا، أخدع نفسي بأنني تعافيت؛ ثم تأتي ذكرى واحدة لتعيدني أميالًا إلى الخلف.
حاولت بشتى الطرق أن أنسى، ولم أستطع،
وحاولت بكل الوسائل أن أحذف الماضي ونجحت؛ حذفت الرسائل والذكريات والصور من هاتفي، لكنها ما زلت عالقة هنا، في رأسي.
كنتِ أكثر الناس دراية بطبيعتي الانطوائية القاسية، التي لا تستجيب للتعافي ببساطة، ولا تلين لدخول علاقة جديدة إلا بعد أشهر وسنوات، وحصلت منكِ على وعود لا حصر لها، لم تصدقِ أي واحد منها.
وبسببكِ أنا لا أريد خوض غمار ما قد يُتعب قلبي من جديد، فالواحد منا يعيش عمره ليعيش في سلام، وما حدث أنكِ جعلتيني أكره ما أنا عليه، وانغمست أكثر وأكثر في نفسي إلى أن أصبحت بلا روح وبلا شغف..

جاري تحميل الاقتراحات...