قبل أن أبدأ أُشهد الله أني أقول ما علمته وسمعته بحق.
قبل مدة مدح صاحب قناة شؤون إسلامية (مصطفى الشرقاوي) (مولود السريري) وقال أنه يثق فيه وأنه من العلماء القلة ونصح الناس بمتابعتهم.
قبل مدة مدح صاحب قناة شؤون إسلامية (مصطفى الشرقاوي) (مولود السريري) وقال أنه يثق فيه وأنه من العلماء القلة ونصح الناس بمتابعتهم.
ثم ظهر للناس أنه مولود السريري يطعن في علماء الحديث ويطعن في الإمام الجليل الجبل (عثمان بن سعيد الدارمي) ومن ثم ظهر انه عدو لدود للسلفية، وعُلِم أنه جهمي لدود يُحرف صفات الله عز وجل... ولم أرى الصحفي (وهذا وصف لمهنته) صاحب قناة شؤون إسلامية يحذر منه بعد أن ظهر للجميع كل هذا..
ثم بعد ذلك دخل في لعبة الدفاع عن بعض العلماء الذين عليهم إشكالات عظيمة كفرية مثل فعل الاستغاثة ووضعها في دواوينهم وروايتها وتجويزهم الاستغاثة بالموتى من دون الله ومثل تجويز الذبح لغير الله وادعاء أن الله يحب الكفر ويرضاه
وتحريف صفات الله ونسبة التعطيل للسلف بقولهم لا نفسره (وأن الظاهر غير مراد) كذبا عليهم، وإنكارهم (لعلو الله على خلقه) وتكفير من أخذ بما جاء عن الله وعن رسول الله وما ورد عن سلف الأمة في العلو وغيره).. فهل اكتفى بذلك؟
وكله في سبيل الدفاع عن رجل واحد مرجئ صاحب حيل ويرد الآثار قليل البضاعة في الحديث، أجمع السلف على ذمه وقد نقل الإجماع غير واحد من أهل العلم وقريبا إن شاء الله سأنشر مقالا في ذلك.
وأُريكم أمرا لنعلم من هذا الذي يطعن في أحكام السلف ويصفهم بالافتراء والحسد زورا وبهتانا.
وأُريكم أمرا لنعلم من هذا الذي يطعن في أحكام السلف ويصفهم بالافتراء والحسد زورا وبهتانا.
فطعن في عقيدة السلف الصالح وقال مثالا على كلامه أن (السلفية) يعتقدون أنهم على حق في عقيدتهم وفي أن ( ( القرآن كلام الله غير مخلوق وفي إثبات ما أثبته الله لنفسه من صفاته وضرب مثال على العينين والساق ) ) وهذا كلام خطير جدا
فقد ورد في جمع كبير من العقائد الأثرية مثل الرازيين واللالكائي وحرب الكرماني والسنة والإبانة والمسانيد الثابتة: أن من وقف في القرآن وقال لا أدري أهو مخلوق أو غير مخلوق (فهو شاك في الله أهو مخلوق أم غير مخلوق) لأن القرآن صفة الله وهو كلام الله وخرج من الله سمعه منه جبريل..
وأن الواقف في القرآن هو أشر من الجهمي وقال السلف أنه من لم يكفر الجهمي ممن يفهم فهو كافر وقالوا من وقف في القرآن يعني لا يقول غير مخلوق جاهلا عُلم وبُدِعَ ولم يُكفر وإذا علم وأصر فهو كافر لأنه شاك في الله.
وتكلم الجاهل شلبي بتطاول عن الأئمة ابن تيمية وابن القيم والبربهاري رحمهم الله ثم قال: (وأضرابهم! عامله الله بما يستحق) وكأنه نِدٌ لهم وكأن هؤلاء الجبال أطفال وليسوا من علماء الإسلام
وختامها أنقل عن ابن تيمية نقلا يغيظهم فهم أعداء أهل الحديث!
قال شيخ الإسلام:
((الَّذِينَ يَعِيبُونَ أَهْلَ الْحَدِيثِ وَيَعْدِلُونَ عَنْ مَذْهَبِهِمْ جَهَلَةٌ زَنَادِقَةٌ مُنَافِقُونَ بِلَا رَيْبٍ)).
قال شيخ الإسلام:
((الَّذِينَ يَعِيبُونَ أَهْلَ الْحَدِيثِ وَيَعْدِلُونَ عَنْ مَذْهَبِهِمْ جَهَلَةٌ زَنَادِقَةٌ مُنَافِقُونَ بِلَا رَيْبٍ)).
وَلِهَذَا لَمَّا بَلَغَ الْإِمَامَ أَحْمَدَ عَنْ ابْنِ أَبِي قتيلة أَنَّهُ ذَكَرَ عِنْدَهُ أَهْلُ الْحَدِيثِ بِمَكَّةَ فَقَالَ: قَوْمُ سَوْءٍ فَقَامَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَهُوَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ: زِنْدِيقٌ زِنْدِيقٌ زِنْدِيقٌ وَدَخَلَ بَيْتَهُ فَإِنَّه عَرَفَ مَغْزَاه
☝️ «مجموع الفتاوى» (4/ 96).
وهنا تساؤلات لا إجابة لها حتى هذه اللحظة
-ما هي عقيدة صاحب قناة شؤون إسلامية؟
-ومن يدعمه لينشر لهؤلاء القوم؟
-ولماذا لا يدافع عن عقيدة أهل السنة والجماعة ولا يدافع عن أئمتهم؟!
-ولماذا ينشر لمن يطعن فيهم؟
وهنا تساؤلات لا إجابة لها حتى هذه اللحظة
-ما هي عقيدة صاحب قناة شؤون إسلامية؟
-ومن يدعمه لينشر لهؤلاء القوم؟
-ولماذا لا يدافع عن عقيدة أهل السنة والجماعة ولا يدافع عن أئمتهم؟!
-ولماذا ينشر لمن يطعن فيهم؟
جاري تحميل الاقتراحات...