وهي منهجية تركز على التطور التدريجي والتسليم في وقت مبكر، والتحسين المستمر و يمكن استخدامها لإدارة أنواع أخرى من المشاريع مثل مشاريع التصنيع والتسويق وغيرها، وتطبق منهجية الاجايل عن طريق عدة طرق و بعمل مختلفة ومنها لين و اكس بي و سكرم.
و المعروف في منهجية إدارة المشاريع التقليدية الشلال أو الوتر فول أن مراحلها تبدأ على نحو متسلسل تبدأ بمرحلة الدراسة وتستغرق وقتا طويلا يصل إلى عدة أشهر لمعرفة جميع المتطلبات من جميع أصحاب المصلحة ومن ثم مرحلة تصميم وتطوير النظام.
والتي تستغرق وقتا أطول ومن ثم مرحلة الفحص الفني وبالنهاية إطلاق المشروع لكن عندما يصل المشروع للمرحلة النهائية ينتج عنه نظام لا يستوفي المتطلبات لأن المتطلبات الأصلية قد تغيرت بعد مضي كل هذا الوقت
وهنا نضطر لتمديد فترة المشروع. وزيادة تكلفته لعمل هذه التغييرات في هذا الوقت الحرج,
وهنا نضطر لتمديد فترة المشروع. وزيادة تكلفته لعمل هذه التغييرات في هذا الوقت الحرج,
بينما منهجية السكرام فإنها تشتمل على نفس المراحل ولكنها متسلسلة وتتكرر في أطر زمنية ثابتة يتم تحديدها مسبقا تسمى بالسبرنت او الايتريشن مثلا كل أسبوعين أو كل أربعة أسابيع. يعتبر كل سبرنت مشروع صغير متكامل تسهل إدارته. و تركز هذه المنهجية على القيمة أو الفاليو ،
بحيث أن المراحل الأولى من المشروع ستشمل أهم المتطلبات القيمة بالنسبة للعميل مع نهاية كل سبرنت يتم إنجاز نظام يمكن فحصه أو إطلاقه. و هناك ثلاثة محاور رئيسية تلخص منهجية السكرام وهي فرق الفحص والتكيف و الشفافية. و في سكرامم يتم تقسيم العمل المعقد إلى مهام صغيرة بسيطة
بحيث يصبح من السهل معرفة ما المطلوب عمله ومن السهل التحكم به وإنجازه بسرعة. ويتم تقسيم المؤسسات الكبيرة إلى الفرق الصغيرة. ففي الفرق الصغيرة يصبح التواصل والتنسيق بين أعضاء الفريق أسهل.وأسرع، ويتم تقسيم المشاريع المعقدة طويلة المدى إلى سلسلة من المشاريع الصغيرة،
وبالتالي يصبح التخطيط أسرع ويسهل متابعة تقدم المشروع وإطلاقه بسرعة , و هذا ما يميز منهجية اجايل او السكرم عن الطريقة التليدية او الوتر فول , و لكن في النهاية لكل صناعة او منظمة الحق فيما تريد او الدمج بينها و المهم ان يتم ادارة المشروع بطيرقة احترافية و سلسة و اتمنى لكم التوفيق
جاري تحميل الاقتراحات...