" (منزلتك عند آخر آية تقرؤها)
ألَم تُحرّك فيكُمُ ساكِنًا؟ أوَما أشعرتكِ لوهلة بِغِبطة تعلُوك بصوتٍ خَفوت: بِأين أنا؟
تِلك اللحظة التي ماخاب من أبقاها نُصب عينيه رَغِمًا عن تبدّل الزّمان، وتغيّر الخِلّان، ومُعاداة الأهل و الإخوان!
ألَم تُحرّك فيكُمُ ساكِنًا؟ أوَما أشعرتكِ لوهلة بِغِبطة تعلُوك بصوتٍ خَفوت: بِأين أنا؟
تِلك اللحظة التي ماخاب من أبقاها نُصب عينيه رَغِمًا عن تبدّل الزّمان، وتغيّر الخِلّان، ومُعاداة الأهل و الإخوان!
إلى كُل نفسٍ طامِحة تبتغي ذاك المَنال لتفوز بجنة الدنيا المُوصلة لجنّة الرضوان..
ألم يَحِنِ الأوان لتشمّري عن ساعِدَيّ الجدّ وتنطلقي؟
ألم يَحِنِ الأوان لتشمّري عن ساعِدَيّ الجدّ وتنطلقي؟
رحلة الحفظ لعَمري إنّها لنعييييمٌ لا يُدانيه نعيم!
ولا والله تُشترى بقناطير الذهب والفِضّة ولكن!
بالزهد فيما يُعرض من نعيم الدنيا، و بِحَثّ الخُطى سيرًا إلى الله، و بِحَنيِ الرّكاب عُكوفًا على المصحف عند معلمٍ ذُو إتقان
ولا والله تُشترى بقناطير الذهب والفِضّة ولكن!
بالزهد فيما يُعرض من نعيم الدنيا، و بِحَثّ الخُطى سيرًا إلى الله، و بِحَنيِ الرّكاب عُكوفًا على المصحف عند معلمٍ ذُو إتقان
ويا ذات الهمّة!..
إيّاكِ أعنِي فانتِباهكِ أرعِنِي..ألا أنبِئكِ بأعظم سرّ؟
عليكِ بتقوى الله في السّر قبل العَلَن، وإياكِ وظنِ السوء أن لن تَصِلي لكثرة المُعقّبات! كلّا والله فنحن ما دُمنا بصحبة القرآن سنُبتلى ونُبتلى ونُبتلى!
والظّفَر الظّفَر لمن تسلّح بالصبر إي والله! " .
إيّاكِ أعنِي فانتِباهكِ أرعِنِي..ألا أنبِئكِ بأعظم سرّ؟
عليكِ بتقوى الله في السّر قبل العَلَن، وإياكِ وظنِ السوء أن لن تَصِلي لكثرة المُعقّبات! كلّا والله فنحن ما دُمنا بصحبة القرآن سنُبتلى ونُبتلى ونُبتلى!
والظّفَر الظّفَر لمن تسلّح بالصبر إي والله! " .
جاري تحميل الاقتراحات...