ABU AMJED
ABU AMJED

@abuluay33

16 تغريدة Jan 14, 2023
#الرخصة_المهنية_عام #الرخصة_المهنية_التربوي_العام
1️⃣ الشعرة الرفيعة بين العنصرية وتطبيق القانون فيما يتعلق بالمقيمين. إلى جانب زواج السعودية من الأجنبي، والسعودي من الأجنبية.
أهلا بك في ثريد حيادي توضيحي من منظور شخصي.
2️⃣ ما أعنيه بالعنصرية وما يعنيه أي إنسان تمسه هذه الظاهرة القديمة بقدم خلق الإنسان هو التمييز العنصري، التسمية الأدق. وهو يتعدد ليشمل أنواع كثيرة حسب ما يمارس على أساسه؛ فمفهومه التفرقة بين الناس على أساس
3️⃣ المعتقد الديني أو اللون أو العِرق أو الطبقة الاجتماعية أو المستوى الثقافي أو الحزب أو المجموعة أو القبيلة أو الجنسية، والأخير هو ما سأتناوله في هذا الثريد، وأبين هل التعامل مع المقيم في السعودية يتم على أساس عنصري؟
4️⃣ إن كل إنسان واعي يعلم أن الانفتاح على ثقافات الشعوب وحضاراتهم باب مهم من أبواب انتقال العلوم والمعارف وبالتالي فإنه من أسباب النهضة والازدهار لأي مجتمع، ناهيك عن أن تعدد المُكوّن المجتمعي داخل البقعة الجغرافية عامل من عوامل التنمية بسبب تعدد مشارب الفكر والثقافة.
5️⃣ فكاتب هذا الثريد من المؤيدين للتمازج بين الشعوب، وضد التقوقع والانغلاق للأمم لأنه يبطئ روح الإبداع والاختراع والابتكار عمّا لو تنوع المكوّن الاجتماعي.
ولكن! للأسف الشديد ابتلينا بمقيمين برغم الروابط المتجذرة التي تربطنا بهم كاللغة والجوار والدين إلا أنه تغلغل في دواخلهم
6️⃣ انطباع وفكر حقوقي ادعوه لهم من نسج خيالهم. فإن كان المقيم مولود في السعودية أو أقام بها أعوامًا كثيرة فإنه يرى أن التجنيس حق مشروع له! وأن الدولة ظالمة له بعدم منحه هذا الحق! وإن أوضحت له أن هذا نظام وقوانين بلد؛ احتجّ عليك بأن أمريكا وأوربا تمنح المواليد على أرضها جنسيتها!
7️⃣ طيب لماذا لم تهاجر أمك وتلدك في أمريكا أو أوربا طالما أنها تعلم بقوانينها؟! وهم ديدنهم التذمّر والشكوى، يدّعون المظلومية ويلجؤون للأحاديث التي تخدم أجندتهم مثل: “لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى”!
طيب يا ابن الحلال ما احد راح يمنع عنك تفضيل الله لك بتقواك،
8️⃣ لكن هذي قوانين دولة يجب إنك تحترمها! أو تسري تشوف لك دولة ما تفرق بينك وبين مواطنيها إذا كانت الجنسية هي هدفك.
ومن هذا المنطلق استغل بعضهم منصات السوشل ميديا لأغراضهم بإنشاء الهاشتاقات واستهداف الترندات بمواضيعهم وادعاءاتهم للمظلومية، ونشرها.
9️⃣ ثمة فئات أخرى اتخذوا الزواج من المواطنة السعودية وسيلة للاستفادة من مميزات هذه البلد المعطاءة.. وهؤلاء يحفظون إلى جانب الحديث المذكور آنفًا حديثًا آخر هو “من جاءكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه”!
وتنزلق إلى هذا المزلق فئة من المواطنات (اللواتي حدّتهنّ ظروفهن الخاصة)
🔟 ولم يفكّرن في تبعات ما أقدمْنَ عليه. فارتميْن تحت الأجنبي الذي لن أخوض في نواياه وأهدافه لأن ذلك ليس موضوعي، ثم بعد أن تفوق الواحدة منهنّ من غيبوبتها تجد نفسها أمًّا لشباب وشابات أجانب بإقامات! يعيشون على أرض لا يعرفون غيرها! هي أرضهم وموطنهم وموطن أمهم ولكنهم لايحملون جنسيتها
1️⃣1️⃣ بل يحملون جنسية والدهم الأجنبي!
وحسب نظام الدولة (الذي يجب احترامه) فإنهم أجانب وليس لهم الحق في الميزات الممنوحة لزملائهم وأقرانهم وأصدقائهم السعوديين!
وبذلك تكون هذه الأم -من حيث لا تدري- قد جنتْ على أبنائها من قبل أن يولدوا ودخلت معهم في معاناة كانت في غنًى عنها،
1️⃣2️⃣ فضلا عن أنها أصبحت ثغرًا يفد منه أكوام من البشر لا شأن لنا بهم! فزوج الهنا يستقدم كل سنة حفنة من أقاربه وقبيلته على كفالتها، فضلا عن استخدامها جسرًا قانونيًا يصل من خلاله لأجهزة الدولة يستخرج السجلات ويفتح المحلات، ويتاجر ويستثمر هو وجماعته، ثم يحوّل هذا الريع والخير الوفير
1️⃣3️⃣ إلى بلاده من خلال هذه المغفلة! هذا إذا سلمتْ سفينة الزواج من المشاكل الأخرى التي غالبًا ما تنشأ وتنتهي بتسفير أو ترحيل جارّة وراءها تشتيت للأبناء وموال طويل من التعاسة.
ثم حين تبدي رأيك ناصحًا بعدم إتمام مثل هذا النوع من الزواج لأنه متمخضًا لا محالة عن معاناة جيل ليس له ذنب
1️⃣4️⃣ في معاناته؛ تُتّهم مباشرة بالعنصرية مِن قِبَل هؤلاء الانتهازيين الأجانب أو المغفلات المواطنات وخاصة ممن وقعن في هذا المستنقع الذي ظاهره الصفاء وباطنه الكدرة.
وأمّا زواج الرجل السعودي بالمرأة الأجنبية برغم التحفظ عليه إلا أنه يجب أن يخضع لنظام بحيث لا يتسبب في خلل التركيبة
1️⃣5️⃣ السكانية، وألّا يتم اللجوء إليه إلا في حالات خاصة وضيقة.. ومع ذلك يظل محدود السلبيات مقارنة بزواج المواطنة بأجنبي كونه لا يتسبب في معاناة للأطفال الناشئين عن هذا الزواج سوى في أمور بسيطة يستعاض عنها مثل الحرمان من الانتماء للمجال العسكري، أما كافة المميزات الممنوحة للسعودي
1️⃣6️⃣ فإنها حق مطلق لهم نظرًا لحملهم جنسية والدهم.
وبالمناسبة آن الأوان لتعديل الأنظمة والقوانين المتعلقة بالمقيمين من حيث المدة المسموح لهم بالعيش في البلد، فأتمنى ألا تزيد عن عشر سنوات كأقصى مدة سماح.

جاري تحميل الاقتراحات...