مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

5 تغريدة 66 قراءة Jan 15, 2023
لما فتح النبي ﷺَ مكة، قام علي فقال: يا ﷶ ﷲ، اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى الله عليك. فقال ﷺ: أين عثمان بن طلحة؟ فدُعي له فقال: (هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم برٍّ ووفاء).
وأبقاه على سدانة البيت، وقال له: (خذوها يا بني أبي طلحة، تالدة خالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم).
وهي منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا وهي عند آل شيبة، يتناقلونها بينهم جيلًا بعد جيل، بسند متصل، وهي الآن عند شيخ آل شيبة الدكتور صالح بن زين العابدين الشيبي.
وأريد أن أستغل هذا الحدث في الرد على منكري السنة، الذين يقولون أن الحجة في القرآن الكريم فقط، ويخرجون من ذلك سنة النبي ﷺ
فقوله ﷺ: "لا ينزعها منكم إلا ظالم"، أليس في ذلك وعيد لمن ينزعها منهم؟
وقوله ﷺ: "خذوها بني أبي طلحة تالدة خالدة"، أليس في ذلك أمر من النبي ﷺ.
ألم تتبع الأمة على مر العصور منذ أكثر من ١٤٤٠ عام أمر النبي ﷺ الذي لم يُرِد في كتاب الله.
قال ﷻ: {ومن يطع الرسول فقد أطاع الله}.
وقال ﷻ: {فلا وربك لا يؤمنون حتّى يحكموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجاً ممّا قضيت ويسلموا تسليماً}.
وقال ﷻ: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيرًا}.
ألا يدل ذلك أن في السنة أوامر كما في القرآن أوامر، وفي السنة نواهي كما في القرآن نواهي، وفي السنة تحذير ووعيد كما في القرآن الكريم، واتّباع تلك الأوامر والأحاديث واجب، وظاهر منذ زمن النبي ﷺ إلى يومنا هذا.
ويدل على ذلك الكثير من الآيات والأحاديث، ويدل عليه الإجماع.

جاري تحميل الاقتراحات...