"سالي والأنشودة"
شيء يدعو للحزن انه في شخص دائما يجد نفسه بيقع مع الناس الغلط، التوكسيك والمؤذيين سواء في اطار العلاقات أو الصداقة. هل هو حظ سيء والا قوة جذب؟ والا يا ترى سبب عميق من الطفوله ويجب ان يقتلع من جذوره لكسر اللعنه؟
لنستمع لأنشودة الأطفال Little Miss Muffet +
شيء يدعو للحزن انه في شخص دائما يجد نفسه بيقع مع الناس الغلط، التوكسيك والمؤذيين سواء في اطار العلاقات أو الصداقة. هل هو حظ سيء والا قوة جذب؟ والا يا ترى سبب عميق من الطفوله ويجب ان يقتلع من جذوره لكسر اللعنه؟
لنستمع لأنشودة الأطفال Little Miss Muffet +
سالي امرأة شابة عمرها 27 جميلة علامات الحزن تملأ وجهها؛ لا تبتسم ابداً وان حدث ذلك فالابتسامة تكون كشبح خجول مر سريعا بين ثغريها، حساسة لا تتحمل الانتقاد، تلوم نفسها كثيرا وأحيانا عندها احساس بالاستحقاق، أتت للمعالج النفسي د. كارل يونغ +
بعد تقصي تبين أنها يوما ما كانت في واحد من الكافيهات جالسه براها وتشرب في عصير ثم جا واحد اتعرف عليها، على الرغم أنه على حسب وصفها كان واضح عليه فيهو نوع من القساوة والبرود لكن في النهاية حبّته وتزوجته في عمر 24 بعدها أصبح يعنّفها عاطفيا في النهار وجسديا بليل +
بعد سنه سالي استطاعت تتخلص منه ولكن الموضوع ما تم سنه اخرى ونجدها مره تانية تتزوج شخص عنيف ومؤذي (كان أقل إيذاءا على حسب ما تتدعي) ولكن اللي اختلف انها ما تطلقت منه المرة دي.
د. كارل يونغ سكت شوية وفجأة سألها:"شنو كانت قصتك المفضلة وانتي طفله؟"
د. كارل يونغ سكت شوية وفجأة سألها:"شنو كانت قصتك المفضلة وانتي طفله؟"
[فاصل قصير]
يونغ أول ما سمع قصتها أنا متأكد قال في راسه"كدي دقيقة نفهم، دا شنو دا؟" عشان بالجد يفهم يحتاج يدخل عميق في اللا وعي. ذي ما ذكرت سابقا الطفل في عمر 4 بيتعرض لعملية حتمية اسمها "البرمجة الأبوية" في نهاية العمليه دي على عمر 5 او 6 بتحصل حاجة اسمها Performance rehearsal +
يونغ أول ما سمع قصتها أنا متأكد قال في راسه"كدي دقيقة نفهم، دا شنو دا؟" عشان بالجد يفهم يحتاج يدخل عميق في اللا وعي. ذي ما ذكرت سابقا الطفل في عمر 4 بيتعرض لعملية حتمية اسمها "البرمجة الأبوية" في نهاية العمليه دي على عمر 5 او 6 بتحصل حاجة اسمها Performance rehearsal +
اللي هي باختصار الحاجات اللي اتبرمج عليها حيبدأ يفتش عليها أدلة في العالم الخارجي، بما أنه طفل فأغلب بل كل مدخلاته هي القصص اللي بيسمعها وبيحكوها ليه، الطفل حيسمع قصة معينة وحيقول: "دا أنا ولازم أبقى زي البطل في القصة دي". لازم أنوه على نقطة مهمة جدا هي أن القصص هي عصارة التجربة+
البشرية وهي تبلور المشاعر والعلاقات الانسانية على شكل دراما وتتناقل بين الأجيال من أجل العبرة (القرآن الكريم مثال واضح، من سورة يوسف الى سورة الكهف وغيرهما) +
[عٌدنا]
سالي قالت: "أنا ما عندي قصة مفضلة، أمي ما كانت تحكي لي وأبوي اختفى وانا صغيره لكن عندي انشوده بحبها كانت بتنشدها لي الممرضة في الروضة". "شنو هي؟" قال د.يونغ. "ليتل ميس مافيت" ردّت سالي.
بعد وهلة سالي صمتت ويونغ لاحظ التالي: (ركزّو) جسمها شدّ والتف على نفسه، يدينها +
سالي قالت: "أنا ما عندي قصة مفضلة، أمي ما كانت تحكي لي وأبوي اختفى وانا صغيره لكن عندي انشوده بحبها كانت بتنشدها لي الممرضة في الروضة". "شنو هي؟" قال د.يونغ. "ليتل ميس مافيت" ردّت سالي.
بعد وهلة سالي صمتت ويونغ لاحظ التالي: (ركزّو) جسمها شدّ والتف على نفسه، يدينها +
قبضبتهم باحكام ووضعتهم على حضنها، بالتالي الجزء الوحيد الواضح من جسمها هو رأسها، وجهها ورقبتها، رفعت حواجبها ثم عبست، هزت رأسها قليلا، زمّت على شفايفها، نزّلت راسها بحزن ثم نظرت لجانبها اليمين ورفعته مجددا.
يونغ قال:"مافيت في الانشودة هربت انتي ليه ما هربتي؟" +
يونغ قال:"مافيت في الانشودة هربت انتي ليه ما هربتي؟" +
قالت: "ما عارفه".
[تحليل نفسي]: بعد جلسات أخرى وتقصي تبين الآتي:
سالي عندها أم لا تهتم بها جيدا ونرجسية،وهي طفلة صغيره عندما أمها كانت تضعها في القصريّة أعزكم الله، كانت بتحذرها بأشد نوع من التهديد أنها ما تتحرك من مكانها نهائي الا لمن هي ترجع، أحيانا امها بتنساها لكن من الخوف+
[تحليل نفسي]: بعد جلسات أخرى وتقصي تبين الآتي:
سالي عندها أم لا تهتم بها جيدا ونرجسية،وهي طفلة صغيره عندما أمها كانت تضعها في القصريّة أعزكم الله، كانت بتحذرها بأشد نوع من التهديد أنها ما تتحرك من مكانها نهائي الا لمن هي ترجع، أحيانا امها بتنساها لكن من الخوف+
ساعات ما تتحرك (ردة فعل جسمها بعد سؤال يونغ هو اعادة تمثيل من اللاوعي لهذا المشهد). على مدى طفولتها ومراهقتها أمها كانت تعاملها بأساليب مثل: اذا اشتكت بمشاعر ضيق، الأم تتجاهلها أو تحوّر الموضوع وتحكي عن ضيقها هي "ما شفتيني يا بتي انا كمان متضايقة اكتر من منك" أو +
الأسوأ تلومها هي على ضيقها: "الضيق والزهج دا كله منك انتي، من ما انا جبتك انا ما شفت الراحة وطوالي جايبة لي التعب والشغل"
كل ما كانت سالي تبدي اي سلوك تمرد الأم بتحذرها انه ما عندها مكان غير البيت دا، وانها ما عندها شخص غير أمها وماف شخص حيعاملها أحسن منها +
كل ما كانت سالي تبدي اي سلوك تمرد الأم بتحذرها انه ما عندها مكان غير البيت دا، وانها ما عندها شخص غير أمها وماف شخص حيعاملها أحسن منها +
بالتالي الscript بتاع حياتها تمت كتابته:" أنا ما مفروض أهرب أي مكان حتى لو خايفة لأنه دا احسن تعامل بستحقه وممكن ألاقي الأسوأ" وفعلا دايما تبحث عن الناس المؤذية على مدى حياتها، تعمي نفسها من العيوب ولا تهرب.
ومثل ما قال المثل" you only accept the love that you think you deserve"+
ومثل ما قال المثل" you only accept the love that you think you deserve"+
[العلاج]
بالنسبة لسالي هو موجود في الانشودة أساسا! انها تهرب. لكن هي محتاجة permission او سماح، زي ما ذكرت سابقا في الtransactional analysis الحل الوحيد للخروج من البرمجة الأبوية هي انك تجد سماح +
بالنسبة لسالي هو موجود في الانشودة أساسا! انها تهرب. لكن هي محتاجة permission او سماح، زي ما ذكرت سابقا في الtransactional analysis الحل الوحيد للخروج من البرمجة الأبوية هي انك تجد سماح +
أغلب مشاكلنا العميقة حلها بديهي، لكن تطبيقها صعب ومؤلم لأنك في حالة البرمجة الأبوية الخروج منه وتحرير طفلك الداخلي هو الscript outbreak. سالي يجب "تسمح" نفسها أنها تخرج. السماح صعب، يتطلب وعي بالنفس، تحمل مسؤولية وتعديل سلوكيات+
خطوات عملية عشان ما تقع مع الشخص المؤذي:
1. تتبع ماضيك، تذكّر الطفل، سامح والديك، اسمح لنفسك للهروب.
2. لاحظ الأنماط: تذكر علاقاتك الفاتتك كلها وشوف القواسم المشتركة،اتذكر كويس الريد فلاغس ولاحظها في العلاقات الجاية.
3. اتثقف واعرف الشخص الجيد كيف بتكون صفاته، فأنصح بكتاب: +
1. تتبع ماضيك، تذكّر الطفل، سامح والديك، اسمح لنفسك للهروب.
2. لاحظ الأنماط: تذكر علاقاتك الفاتتك كلها وشوف القواسم المشتركة،اتذكر كويس الريد فلاغس ولاحظها في العلاقات الجاية.
3. اتثقف واعرف الشخص الجيد كيف بتكون صفاته، فأنصح بكتاب: +
جاري تحميل الاقتراحات...