وفي التوراة؛ نجد ذكر اليطوريين باسم "يطور"، ويتم قرنهم بالعرب (الهاجريون)، وذلك في الإصحاح الخامس من سفر "أخبار الأيام الأول"،
جاء فيه: "وكان بنو رأوبين، والجادّيون ونصف سبط منسّى وهم ذوي البأس
جاء فيه: "وكان بنو رأوبين، والجادّيون ونصف سبط منسّى وهم ذوي البأس
ورجال يحملون الترس والسيف ويوترون القوس عارفون بالقتال أربعة وأربعين ألفاً وسبع مئة وستّين من الخارجين في الجيش. فقاتلوا الهاجريين (أبناء هاجر) من يطور ونافيش
ويشتهر ذكر اليطوريين خصوصاً عند تناول المصادر التاريخية الصراع الذي خاضوه مع المكابيين اليهود (164-63 ق م)، بدايةً من عهد الملك المكابي، أرستوبولس الأول، الذي بادر لغزو مملكتهم عام 105 ق م، ثم خليفته، ألكساندر ينايوس (103-76 ق م)،
وبحسب ما يذكر ( اسطفانوس البيزنطي ) فإن مؤسس هذه المدينة أو مجددها هو ( مونيكوس العربي = منكو = ملكو ) وأطلق عليها اسم ( خلقيس
مع وصول حملة القائد الروماني، بومبي، إلى بلاد الشام، والقضاء على حكم السلوقيين، وضع الرومان حداً لتوسع اليطوريين، وأعاد القائد بومبي تنظيم المنطقة إدارياً، وكان لليطوريين معاملة خاصة فاحتفظ لهم بحكم ذاتي في مناطقهم، وأعاد لهم بعض ممتلكاتهم في الجولان،
بل وعمد الجيش الروماني إلى تشكيل فرقة محاربة من اليطوريين، واشتركت في الحروب، كما كوّن "ماركوس أنطونيوس" (83-30 ق م)، القائد الروماني، حرساً خاصاً منهم.
بعد ذلك، ومع نهاية القرن الأول قبل الميلاد، بدأ الرومان بتحويل سياستهم تجاه اليطوريين، وبدأوا بالتضييق عليهم، ودفعهم نحو مناطق البادية، وفي عام 20 ق م؛ توفَّى "زنودوروس"، آخر حكام اليطوريين، واستولى هيرودس، حاكم المقاطعة اليهودية الرومانية،
أما آخر ملوكهم المعروفين من خلال العملات وبعض النصوص التاريخية هو ( زنودورس ) ، وقد اتخذ حكام الايطوريين لقب الكاهن الأعلى والحاكم وهو لقب مزدوج ديني ومدني في آن واحد
وقد ورث الغساسنة المملكة الايطورية كما ورثوا مملكة الانباط إذ خضعت لهم كل المناطق التي كانت تحت حكم الايطوريين والأنباط من البقاع وجبل القلمون وجبل الحرمون الى معان
جاري تحميل الاقتراحات...