في الحقيقة الأعمى لا يرى شيء هو فاقد عصبه البصري أصلاً يعني حتى اللون الأسود لا يراه كأن أطلب منك أن ترى من خلال خدّك أو إبهامك هل سترى لون أسود ؟ لا لن ترى شيء نفس الفكرة الأعمى لا يرى شيء "أعرف إن مجرد تخيل الأمر صعب
سؤال آخر الإنسان الذي يولد أصم بأي لغة يفكر داخل عقله ؟ لما سألوا الصَّمّ كان الجواب : نفكر بأصواتنا الداخلية "بصراحة الجواب غير واضح لأن أصواتنا الداخلية تكون انعكاسا للغتنا الأم فكيف يكون لهم أصوات داخلية غير خاضعة لأية لغة " مجرد تخيل هذا الأمر كذلك صعب
أدركت مع الوقت لماذا يذكرنا القرآن بنعم عادية بالنسبة لنا يذكرنا بالنعم الرئيسية وبالحد الأدنى منها ونحن نمر على آياتها مرور الكرام دون أن نتمهل ا مرور الكرام دون لنتفكر كيف لو كانت حياتنا بدونها؟ (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ)
مثلا: سورة النحل لم تحكِ عن نعمة البيوت الفاخرة ولكنها حكت عن نعمة وجود معنى البيوت أصلًا، وقدرتها على منح الشعور بالطمأنينة و السكينة
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنَّا"
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنَّا"
أو مثلا سورة النجم التي لم تسرد مستويات معقده من السعادة ولكنها أشارت إلى الطيف الواسع المتباين لمشاعرك البشرية البسيطة "و أنه هو اضحك و ابكي" ولم تتكلم عن نعمة الأموال المكدسة والمقتنيات الفارهة ولكنها لفتت الانتباه إلى وجود معنى الاقتناء) والتملك ذاته " و انه أعلي و أفني"
يوجد شيء يستدعي العجب اذا عندما تنتهي سورة النجم بسؤال توبيخي من طراز خاص: " فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى"
سنابي اتشرف فيكم♥️🫶
t.snapchat.com
t.snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...