الثريد برعاية جهاز اروماتيك
تقع بئر برهوت فى محافظة حضرموت فى اليمن ،وتحديدا في الوادي الذي حمل اسم البئر، وهو وادي برهوت ،يحظى على تاريخ قديم وهى بئر غامض لم يستطع أحد الوصول إلى قعرها حتى يومنا هذا نظراً لعُمقها الشديد، حتى السلطات اليمنية لا تعرف ماذا يوجد في قعر البئر.
حيث وصفها النبي بأن فيها شرّ ماء على وجه الأرض، كما جاء في الحديث: " خَيرُ ماءٍ على وجه الأرض ماء زمزم ، فيه طعام من الطعم ، و شفاء من السقمِ ، و شر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بقبة بحضرموْت كرجل الجراد من الهوام ، تُصبح تتدفق و تُمسي لا بلال لها" - الدرر السنيه.
وقام هذا الرجل بالفعل بجلب الماء لهم ثلاثة مرات ،وفى المرة الرابعة طال فى الأسفل ، وعندما شعروا بالقلق عليه قاموا بمناداته ولكن لم يستجب وفجأه شعروا بأن هناك قوى عظمى تشد الحبل ويسحبهم إلى الأسفل بشدة ،حيث كانت أقوى من قوتهم الستة رجال .
وطلبوا المساعده من حولهم وبعد مفاداة ما حدث ، سمعوا صىراخ الرجل فى الاسفل يطلب المىساعدة وخروجه من البئر ،وسرعان ما انقطع الصوت ولم يشعروا الرجال بثقل الحبل وعندما سحبوا الحبل إلى الأعلى وجدوا الفاجىعة الكبرى
فقد كان ىًصفه السفلي مفقوداً تماماً، حيث تم شىقه نصفىٍن والغريب في ذلك الأمر أنه لم تظهر به علامات أنىٍاب ولا أداة حىادة ولكن ظهرت علامات حرق نىٍران ، مما سبب لهم الذعىر والهىلع .
القصة الثانية :
ومن أشهر الحكايات التي جاءت عن بئر برهوت، أنه بأوقات محددة فى كل عام تخرج من داخل البئر أصوات أنين ،وقال رجل من حضرموت بأنهم يجدون روائح كرىٍهة نىًنة قادمة إليهم من تجاه بئر برهوت.
ومن أشهر الحكايات التي جاءت عن بئر برهوت، أنه بأوقات محددة فى كل عام تخرج من داخل البئر أصوات أنين ،وقال رجل من حضرموت بأنهم يجدون روائح كرىٍهة نىًنة قادمة إليهم من تجاه بئر برهوت.
القصة الثالثة :
وهذه القصة حدثت بزمننا الحالي، بنيّة محاولة استكشاف البئر، حيث كانت محاولة فردية من أحد موظفي شركة خط الصحراء، كان قد تشجع وأعلن رغبته في النزول للبئر لاستكشافه، وبالفعل تم ربطه بواسطة زملائه بالشركة بحبل من معدن
وهذه القصة حدثت بزمننا الحالي، بنيّة محاولة استكشاف البئر، حيث كانت محاولة فردية من أحد موظفي شركة خط الصحراء، كان قد تشجع وأعلن رغبته في النزول للبئر لاستكشافه، وبالفعل تم ربطه بواسطة زملائه بالشركة بحبل من معدن
زود أيضاً بكاميرا تصوير لتوثيق لحظات نزوله لقاع البئر.
وتم إنزاله حتى وصل لعمق 100 متر من البئر،وسرعان ما صرخ الرجل صرخىات متتاليه مما أصاب العمال بالصىدمه ،كما طلب منهم سحبه للأعلى وإخراجه من البئر على الفىور، وفي الحال قاموا برفعه
وتم إنزاله حتى وصل لعمق 100 متر من البئر،وسرعان ما صرخ الرجل صرخىات متتاليه مما أصاب العمال بالصىدمه ،كما طلب منهم سحبه للأعلى وإخراجه من البئر على الفىور، وفي الحال قاموا برفعه
وبعدما خرج وهدأ من روعه سألوه عن السبب، فأجابهم بأنه رأى أن حلقة البئر كادت تغلق عليه.
وأرادوا معرفة ما حدث عن طريق ما تم تصويره بالكاميرا، والشيء الذي جعلهم يصدمون أكثر أنهم وجدوا أن الكاميرا لم تصور إلا ظلام، على الرغم من وضوح الرؤية والتصوير بذلك الوقت بالبئر
_انتهى
وأرادوا معرفة ما حدث عن طريق ما تم تصويره بالكاميرا، والشيء الذي جعلهم يصدمون أكثر أنهم وجدوا أن الكاميرا لم تصور إلا ظلام، على الرغم من وضوح الرؤية والتصوير بذلك الوقت بالبئر
_انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...