بعد سنوات من النضال السلمي غير المجدي، قرر نلسون مانديلا ورفاقه سنة 1960 التحول للنضال المسلح. لكن التنظيم كان ينقصه التدريب والمال. وبغرض تأمين فعالية عمليات حرب العصابات التي قررها. نلسون مانديلا بدأ في التفكير الى التوجه للمغرب لمساندة قضيته. وفي مارس 1962 وطأت أقدام مانديلا
لأول مرة الأرض المغربية. وكان مخاطبه المباشر هو الدكتور عبد الكريم الخطيب. الذي كان آنذاك وزير دولة مكلف بالشؤون الافريقية
ومعرفته الدقيقة والواسعة بافريقيا، جسد منذ نهاية سنوات 1950 رجل الربط بامتياز مع حركات التحرير الوطني الافريقية ,حيث نفذ
عمليات دعم ومساندة مع الحركة الشعبية
ومعرفته الدقيقة والواسعة بافريقيا، جسد منذ نهاية سنوات 1950 رجل الربط بامتياز مع حركات التحرير الوطني الافريقية ,حيث نفذ
عمليات دعم ومساندة مع الحركة الشعبية
لتحرير أنغولا والحزب الافريقي لاستقلال غينيا بيساو والرأس الاخضر,ثم بعد ذلك مع حركة الاتحاد الافريقي لشعب زيمبابوي. مهما يكن لم يلتق مانديلا بالحسن الثاني آنذاك، لكنه حصل علي استجابة كاملة لكل طلباته الأخرى،
حيث وعده الدكتور الخطيب بتزويده بكميات من الأسلحة عبر المكتب القنصلي
حيث وعده الدكتور الخطيب بتزويده بكميات من الأسلحة عبر المكتب القنصلي
المغربي في دار السلام بتنزانيا, واستجاب المغرب لطلب مانديلا بالتكوين العسكري لعناصر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي. ولهذا الغرض اقترح الخطيب عليه إرسال طائرة مغربية إلى تانزانيا تنقل رجال مانديلا إلى المغرب والتكفل بتكوينهم وأخيرا استجاب كذالك لمسألة المساعدة المالية من خلال إرسال
5000 جنيه استرليني لحساب بنكي في لندن. سبق وقدم الحسن الثاني غلافا ماليا بقيمة 12 مليون دولار لحزب المؤتمر الوطني الافريقي. ومرة أخرى، لم يغادر مانديلا المغرب فارغ اليدين. في مذكراته يركز مانديلا على امتنانه للحسن الثاني. وفي استجواب صحفي قال الزعيم نيلسون مانديلا عبارته الشهيرة
«أنا تلميذ لغاندي ولمحمد الخامس» حيث قرر الاطلاع على كيفية عمل حركات التحرر الافريقية في المغرب منها جبهة التحرير الوطني الجزائري. وبفضل الدكتور الخطيب، زار نيلسون مانديلا مدن وجدة وبركان حيث التقى بأطر جبهة التحرير الوطني الجزائرية منهم بوخروبة وبن بلة وبوضياف ورئيس أنغولا
جاري تحميل الاقتراحات...