ظن الغواصان أن البوصلة معطلة، فصعدوا مرة أخرى واستبدلوا بوصلتهم، ولكن تكررت نفس المشكلة.
كانت كل تلك المخلفات عادية، ولكن كان هناك أشياء غير عادية، منها أختام، وقطع أحجار محفور عليها أسماء أشخاص رماها الناس في البئر منذ زمن، اعتقادًا منهم أن ذلك يجلب البركة.
وجدوا قرون حيوانات، كانت تستخدم من قبل الىىىحرة والدجالين في عمل الأعمال والىىىحر.
وجدوا قرون حيوانات، كانت تستخدم من قبل الىىىحرة والدجالين في عمل الأعمال والىىىحر.
لم يكن تنظيف البئر بالمهمة السهلة
وأن الأمر سيتم عبر شخصين لا غير.
أسطوانات الأكسجين كانت تستمر تحت الماء 30 دقيقة، وهبوط الغواصان يستمر 10 دقائق، وطلوعهم يأخذ مثلهم، ولذلك فإن العمل كان يجب أن ينتهي في 10 دقائق فقط.
وأن الأمر سيتم عبر شخصين لا غير.
أسطوانات الأكسجين كانت تستمر تحت الماء 30 دقيقة، وهبوط الغواصان يستمر 10 دقائق، وطلوعهم يأخذ مثلهم، ولذلك فإن العمل كان يجب أن ينتهي في 10 دقائق فقط.
وجد كوشك حلًا لتلك المعضلة، بأن استحضر ماكينة لضخ الهواء، بخراطيم طولها 19 مترًا تمدهم بالأكسجين.
مع أعمال التنظيف اكتشف أن عمق البئر الحقيقي كان 30 مترًا، وأن هناك 11 مترًا من المخلفات.
توقفت أعمال الحفر، وأثناء المواجهات مع الشرطة انقطعت الكهرباء، وانقطع عمل المضخات التي تسحب المياه الجوفية، وغرقت الساحة بالمياه.
غرقت البئر بالمياه الملوىًة
غرقت البئر بالمياه الملوىًة
انتهت المواجهات بين الشرطة والعتيبي بالقبض عليه. ويروي كوشك في مذكراته أنه عندما دخل الحرم وجد فوضى.
كان هناك قنابل، ورصاص، وآلات عائمة على صفحة الماء.
بدأ العمل من جديد، وعملت المضخات على سحب المياه
كان هناك قنابل، ورصاص، وآلات عائمة على صفحة الماء.
بدأ العمل من جديد، وعملت المضخات على سحب المياه
وهذا رابط لمقابله كامله ليحيى كوشكyoutu.be
جاري تحميل الاقتراحات...