أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

59 تغريدة 23 قراءة Feb 06, 2023
عادات العرب في كلامهم، من كلام الإمام الطبري في تفسيره «جامع البيان».
١- «والعرب كثيراً ما تبني الأسماء من (فعِل يَفعَلُ) على (فَعْلان) كقولهم من غضِب: غضبان». ١/ ١٢٤.
٢- «رحِم… وقيل: رحيم، وإن كانت عينُ (فعِل) منه مكسورة؛ لأنه مدح، ومن شأن العرب أن يحملوا أبنية الأسماء إذا كان فيها مدح أو ذم على (فعيل) وإن كانت عين (فعل) منها مكسورة أو مفتوحة». ١/ ١٢٥
٣- «لِما قدّم اسم الله الذي هو الله على اسمه الذي هو الرحمن، واسمه الذي هو الرحمن على اسمه الذي هو الرحيم؟ قيل: لأن من شأن العرب إذا أرادوا الخبرَ عن مُخبَر عنه أن يقدموا اسمَه ثم يتبعوه صفاته ونعوته» ١/ ١٣٢.
٤- «ولا تمانع بين أهل المعرفة بلغات العرب من الحكم لقول القائل "الحمد لله شكراً" بالصحة، فقد تبيّن -إذ كان ذلك عند جميعهم صحيحاً- أن الحمد قد ينطق به في موضع الشكر، وأن الشكر قد يوضع في موضع الحمد».
٥- «قد دللنا فيما مضى على أن العرب من شأنها إذا عرفت مكان الكلمة، ولم تشكّك أن سامعها يعرف بما أظهَرَتْ من منطقها ما حَذَفَتْ؛ حَذْفُ ما كفَىٰ منه الظاهر من مَنْطِقها، ولاسيما إن كانت تلك الكلمةُ التي حُذفت قولاً أو بتأويل قول».
٦- «فإن الربّ في كلام العرب منصرف على معان؛ فـ(السيد المطاع) فيهم يدعي رباً، و(الرجل المُصْلِح الشيءَ) يدعي رباً، و(المالك لشيءٍ) يدعى ربه».
٧- «التقديم الذي هو بمعنى التأخير، والمؤخَّر الذي هو بمعنى التقديم؛ في كلام العرب أفشى وفي منطقها أكثر من أن يحصى، من ذلك قول جرير بن عطية:
طاف الخيال وأين منك لماما
فارجع لزَوْرِك بالسـلام سلامـا
بمعنى: طاف الخيال لِماماً، وأين هو منك؟».
١/ ١٤٩
٨- «العرب من شأنها إذا حكت أو أَمَرت بحكايةِ خبر يتلو القول؛ أن تخاطب ثم تخبر عن غائب، وتخبر عن غائب ثم تعود إلى الخطاب؛ لما في الحكاية بالقول من معنى الغائب والمخاطب، كقولهم للرجل: قد قلتُ لأخيك لو قمتَ لقمتُ، و: قد قلتُ لأخيك: لو قام لقمتُ» ١/ ١٥٥
٩- «لأن العبودية عند جميع العرب أصلة الذلة، وأنها تسمي الطريق المذلل الذي قد وطئته الأقدام وذللته السابلة معبداً» ١/ ١٥٩.
١٠- «إن الكاف التي مع (إيّا) هي الكاف التي كانت تتصل بالفعل -أعني بقوله (نعبد)- لو كانت مؤخرة بعد الفعل، وهي كناية اسم المخاطب المنصوب بالفعل، فكُثِّرت بـ(إيّا) متقدمة، إذ كانت الأسماء إذا انفردت بأنفسها لا تكون في كلام العرب على حرف واحد…
=يتبع
فلما كانت الكاف من (إيّاك) هي كناية اسم المخاطب التي كانت كافاً وحدها متصلة بالفعل، إذا كانت بعد الفعل، ثم كان حظها أن تعاد مع كل فهل اتصلت به، فيقال: اللهم إنا نعبدك، ونستعينك، ونحمدك…
=يتبع
وكان ذلك أفصح في كلام العرب من أن يقال: اللهم إنا نعبدك ونستعين ونحمد، كان كذلك إذا قُدّمت كناية اسم المخاطب قبل الفعل موصولة بـ(إيّا)، كان الأفصح إعادتها مع كل فعل، كما كان الفصيح من الكلام إعادتها مع كل فعل، إذا كانت بعد الفعل متصلة به، وإن كان ترك إعادتها جائزاً»
١/ ١٦٤
١١- «والعرب تقول هديت فلاناً الطريق، وهديته للطريق، وهديته إلى الطريق: إذا أرشدته، وسدّدْته له» ١/ ١٦٩.
١٢- «قد قدمنا البيان في ما مضى من كتابنا هذا عن اجتزاء العرب في منطقها ببعضٍ من بعض، إذا كان البعض الظاهر دالاً على البعض الباطن وكافياً منه» ١/ ١٧٨.
١٣- «خطأ في كلام العرب إذا وُصفت معرفة مؤقتة بنكرة أن تلزم نعتها النكرة إعراب المعرفة المنعوت بها، إلا على نية تكرير ما أعرب المنعوت بها، خطأ في كلامهم أن يقال مررتُ بعبد الله غيرِ العالم،فخفض (غير) إلا على نية تكرير الباء التي أعربت عبد الله…مررت بعبدالله مررت بغير العالم»١/١٨١
١٤- «قالوا (= نحويو الكوفة) لم نجد في شيء من كلام الغرب استثناء يُعطف عليه بجحد، وإنما وجدناهم يعطفون على الاستثناء بالاستثناء، وبالجحد على الجحد» ١/ ١٨٤.
١٥- «كان صحيحاً في كلام العرب وفاشياً ظاهراً في منطقها توجيه (غير) إلى معنى النفي، ومستعملاً فيهم: أخوك غير محسن ولا مجمل. يراد بذلك: أخرك لا محسن ولا مجمل…
لـ(غير) في كلام العرب معانٍ ثلاث: أحدها الاستثناء، والآخر الجحد، والثالث (سوى)».
١/ ١٩٢-١٩٣
١٦- «ومن شان العرب إضافة الفعل إلى من وُجد منه وإن كان مسببه غيرَ الذي وُجد منه، أحياناً، وأحيانا إلى مسببه وإن كان الذي وُجد منه الفعل غيرَه» ١/ ١٩٩.
١٧- «قالوا:ومستفيض ظاهر في كلام العرب أن ينقص المتكلم منهم من الكلمة الأحرفَ إذا كان فيما بقي دلالة الو ما حذَف منها،ويزيد فيها ماليس منها إذا لم تكن الزيادة ملبسة معناها على سامعها،كحذفهم في النقص في الترخيم من حارث الثاء، فيقولون: يا حار،ومن مالك الكاف،فيقولون يا مالِ» ١/ ٢١٦.
١٨- «…أن (بل) في كلام العرب مفهوم تأويلها ومعناها، وأنها تدخلها في كلامها رجوعاً عن كلام لها قد تقضّى، كقولهم: ما جاءني أخوك، بل أبوك» ١/ ٢٢٧.
١٩- «كل ما تقضّى وقرب تقضّيه من الإخبار، فهو وإن صار بمعنى غير الحاضر فكالحاضر عند المخاطب، وذلك كالرجل يحدّث الرجلَ الحديث، فيقول السامع: إن ذلك والله كما قلت، و: هذا والله كما قلتَ، و: هو والله كما ذكرتَ،
=يتبع
فيُخبر مرة بمعنى الغائب إذا كان قد تقضى ومضى، ومرة بمعنى الحاضر لقرب جوابه من كلام مُخبِره، كأنه غير منقضٍ… نحو الذي وصفنا من الكلام الجاري بين الناس في محاوراتهم» ١/ ٢٢٩-٢٣٠.
٢٠- «ومعنى الإيمان عند العرب التصديق فيُدعى المصدِّق بشيء قولاً مؤمناً، ويدعى المصدِّق قوله بفعله مؤمناً» ١/ ٢٤١.
٢١- «وأصل الكفر عند العرب تغطية الشيء، ولذلك سموا الليل كافراً؛ لتغطية ظلمته ما لبسته… وكما قال لبيد:
في ليلة كَفَرَ النجومَ غمامُها» ١/ ٢٦٢.
٢٢- «الختم غير موصوفة به العيون في شيء من كتاب الله ولا في خبر عن رسول الله ﷺ، ولا موجود في لغة أحدٍ من العرب، وقد قال الله جلّ ثناؤه في سورة أخرى (وختم على سمعه وقلبه) ثم قال (وجعل على بصره غشاوة) فلم يُدخل البصر في معنى الختم، وذلك هو المعروف في كلام العرب» ١/ ٢٦٩.
٢٣- «والغشاوة في كلام العرب الغطاء، ومنه قول الحارث بن خالد بن العاص:
تبعتُك إذ عيني عليها غشاوة
فلما انجلت قطّعت نفسي ألومها» ١/ ٢٧١.
٢٤- «معنى الاستهزاء في كلام العرب إظهار للمستهزئُ للمستهزَأ به من القول والفعل ما يرضيه ويوافقه ظاهراً، وهو بذلك من قيله وفعله به مورِّطه مساءته باطناً، وكذلك معنى الخداع والسخرية والمكر» ١/ ٣١٥.
٢٥- «لا تدافع بين العرب وأهل المعرفة بلغتها أن يستجيزوا قول القائل: مدّ النهرَ نهرٌ آخر، بمعنى: اتصل به فصار زائداً ماء المتصَل به بماء المتصِل» ١/ ٣٢٠.
٢٦- «العرب اقول: اشتريت كذا على كذا، واستريته، يعنون: اخترته عليه، ومن الاستراء قول أعشى بني ثعلبة:
فقد أُخرِج الكاعب المسترا
ة من خدرها وأُشيع القِمارا
= يعني بالمستراة المختارة» ١/ ٣٢٧.
٢٧- «إن من شأن العرب الإيجاز والاختصار إذا كان فيما نطقت به الدلالة الكافية على ما حذَفت وترَكت» ١/ ٣٤٤هـ.
٢٨- «وقد تفعل العرب ذلك في المدح والذم، فتنصب وترفع وإن كان خبراً عن معرفة، كما قال الشاعر:
لا يبعدن قومي الذين همُ
سمُّ العداة وافة الجُزْرِ
النازلين بكل معتركٍ
الطيبين معاقد الأزرِ
فيروى (النازلون) و(النازلين)
وكذلك (الطيبون) و(الطيبين) على ما وصفتُ من المدح» ١/ ٣٤٦.
٢٩- «صيّب… وهو في الأصل صَيْوِبٌ، ولكن الواو لما سبقتها ياء ساكنة، صُيّرتا جميعاً ياءً مشددة، كما قيل: سيّد، من ساد يسود، وجيّد، من جاد يجود، وكذلك تفعل العرب بالواو إذا كانت متحركة وقبلها ياء ساكنة، تصيّرهما جميعاً ياءً مشددة» ١/ ٣٥١.
٣٠- «المِصاع عند العرب أصله المجالدة بالسيرف، ثم تستعمله في كل شي جُولد به، في حرب وغير حرب، كما قال أعشى بني ثعلبة، وهو يصل جواري لعبن بحَلْيِهن وتجالدن به:
إذا هنّ نازلن أقرانهنّ
وكان المصاع بما في الجونْ
يقال منه: ماصعه مصاعاً» ١/ ٣٦٦.
٣١- «ولكن العرب إذا أدخلوا الباء في مثل ذلك قالوا: ذهبتُ ببصره، وإذا حذفوا الباء قالوا: أذهبتُ بصره» ١/ ٣٨٢.
٣٢- «(وَقودها) حطبها، والعرب تجعله مصدراً، وهو اسم إذا فتحتَ الواو بمنزلة الحطب، فإذا ضممتَ الواو من (الوقود) كان مصدراً من قول القائل: وقَدَت النار فهي تقد وُقوداً ووَقَدانا ووَقْداً، يراد بذلك أنها التهبت» ١/ ٤٠٣.
٣٣- «الكافر في كلام العرب هو الساتر شيئاً بغطاء» ١/ ٤٠٥.
٣٤- «العرب في (مَنْ) و(ما) تعرب صلاتهما بإعرابهما، لأنهما يكونان معرفة أحياناً ونكرة أحياناً» ١/ ٤٢٩.
٣٥- «وأصل الفسق في كلام العرب الخروج عن الشيء، يقال منه: فَسقَت الرطبة، إذا خرجت من قشرها، ومن ذلك تسمية الفأرة فويسقة؛ لخروجها عن جحرها، فكذلك المنافق والكافر، سميا فاسقين لخروجهما عن طاعة ربّهما».
٣٦- «ذهب إلى نحو قول العرب لشيء الدارس والامر خامل الذكر: هذا شي ميت، وهذا أمر ميت، يراد بوصفه بالموت؛ خمول ذكره ودروس أثره من الناس، وكذلك يقال فيه ضد ذلك وخلافه: هذا أمر حي وذكر حي، يراد بوصفه بذلك أنه نابهٌ مُتعالمٌ في الناس» ١/ ٤٤٧.
٣٧- «والاستواء في كلام العرب منصرف على وجوه؛ منها: انتهاء شباب الرجل وقوّته، فيقال إذا صار كذلك: قد استوى الرجل.
ومنها: استقامة ما كان فيه أودٌ من الأمور والأسباب، يقال منه: استوى لفلان أمره؛ إذا استقام له بعد أوَدٍ…
=يتبع
ومنها: الإقبال على الشيء بالفعل، كما يقال: استوى فلان على فلان بما يكرهه ويسوءه بعد الإحسان إليه.
ومنها: الاستيلاء والاحتواء، كقولهم: استوى فلان على المملكة، بمعنى: احتوى عليها وحازها.
ومنها: العلو والارتفاع، كقول القائل: استوى فلان على سريره، يعني به: علوه عليه»
١/ ٤٥٧
٣٨- «والتسوية في كلام العرب؛ التقويم والإصلاح والتوطئة، كما يقال: سوّى فلان لفلان هذا الأمر، إذا قوّمه وأصلحه ووطّأه له» ١/ ٤٥٨.
٣٩- «كما تقول العرب: أتيتك من قبل ومن بعد، تريد؛ من قبل ذلك ومن بعد ذلك» ١/ ٤٦٨.
٤٠- «الملائكة جمع ملْأك، غير أن أحدهم بغير الهمز أكثر وأشهر في كلام العرب، وذلك أنهم يقولون في واحدهم: مَلَك من الملائكة فيحذفون الهمز منه ويحركون اللام التي كانت مسكنة لو همز الأسم…
=
وقد تفعل العرب نحو ذلك كثيراً في كلامها، فتترك الهمز في الكلمة التي هي مهموزة فيجري فط كلامهم بترك همزها في حال وبهمزها في أخرى» (رأيت؛ نرى، يرى، ترى) ١/ ٤٧٢
٤١- «وكل ذكر لله عند العرب فتسبيح وصلاة، يقول الرجل منهم: قضيت سُبحتي من الذكر والصلاة» ١/ ٥٠٢.
٤٢- «وأصل التسبيح لله عند العرب التنزيه له من إضافة ما ليس من صفاته إليه، والتبرئة له من ذلك، كما قال أعشى بني ثعلبة:
أقـول لمّـا جـاءنـي فخـرُه
سبحان مِن علقمةَ الفاخرِ
يريد: سبحان الله من فخر علقمة، أي: تنزيهاً لله مما أتى علقمة من الافتخار، على وجه النكير منه لذلك» ١/ ٥٠٤.
٤٣- «ولو كان مكان (ونقدس لك): ونقدسك، كان فصيحاً من الكلام، وذلك أن العرب تقول: فلان يسبح الله ويقدسه، ويسبّح لله ويقدس له، بمعنى واحد، وقد جاء بذلك القرآن» ١/ ٥٠٧.
٤٤- «(ثم عرضهم على الملائكة) … ولا تكاد العرب تكني بالهاء والميم إلا عن أسماء بني آدم والملائكة، فأما إذا كانت أسماء البهائم وسائر الخلق سوى من وصفنا فإنها تَكْني عنها بالهاء والألف، أو بالهاء والنون، فقالت: عرضهن، أو عَرَضَها،
=
وكذلك تفعل إذا كَنَتْ عن أصناف من الخلق؛كالبهائم والطير وسائر أصناف الأمم وفيها أسماء بني آدم والملائكة،فإنها تكني عنها بما وصفنا من الهاء والنون،والهاء والألف،وربما كَنَت عنها إذا كان ذلك كذلك بالهاء والميم…
=
وذلك وإن كان جائزاً فإن الغالب المستفيض في كلام العرب ما وصفنامن إخراجهم كناية أسماء أجناس الأمم -إذا اختلطت- بالهاء والألف والهاء والنون» ١/ ٥١٨.
٤٥- «الصدق في كلام العرب إنما هو صدق في الخبر لا في العلم، وذلك أنه غير معقول في لغة من اللغات أن يقال: صدق الرجل، بمعنى: عَلِم» ١/ ٥٢٥.
٤٦- «من شأن العرب إذا أخبرت خبراً عن بعض جماعة بغير تسمية شخص بعينه أن تُخرج الخبر عنه مخرج الخبر عن الجميع، كقولهم: قتل الجيش وهُزموا، وإنما قُتل الواحد أو البعض، وهُزم الواحد أو البعض، فتُخرج الخبرَ عن المهزوم منهم والمقتول مخرج الخبر عن جميعهم» ١/ ٥٣٤.
٤٧- «ويقال لامرأة الرجل: زوجُه وزوجتُه، والزوجة بالهاء أكثر في كلام العرب منها بغير الهاء، والزوج بغير الهاء يقال: إنها لغة لأزد شنوءة، فأما الزوج الذي لا اختلاف فيه بين العرب فهو زوج المرأة».
١/ ٥٤٩
٤٨- «والشجر في كلام العرب كل ما قام على ساق، ومنه قول الله تعالى ذكره (والنجم والشجر يسجدان) يعني بالنجم ما نجم من الأرض من نبت، وبالشجر ما استقلّ على ساق» ١/ ٥٥١.
٤٩- «وأصل الظلم في كلام العرب وضع الشيء في غير موضعه» ١/ ٥٥٩.
٥٠- «والمُسْتَقرُّ في كلام العرب هو موضع الاستقرار، فحيث كان من الأرض موجوداً حالاً، فذلك المكان من الأرض مستقرّه» ١/ ٥٧٦.
٥١- «والمتاع في كلام العرب كل ما اُستُمتِع به من شي، في معاش استُمتِع به، أو رِياش أو زينة أو لذة أو غير ذلك» ١/ ٥٧٨.
٥٢- «العرب قد تسمي اليقين ظناً، والشكّ ظناً، نظير تسميتهم الظُلمة سُدفة، والضياء سدفة، والمغيث صارخاً، والمستغيث صارخاً، وما أشبه ذلك من الأسماء التي تسمى بها الشيء وضده… والشواهد من أشعار العرب وكلامها على أن الظن في معنى اليقين أكثر من أن تحصى» ١/ ٦٢٣.
٥٣- «وأصل الجزءا في كلام العرب القضاءُ والتعويض، يقال: جزيته قَرْضَه ودينه، أجزيه جزاءً. بمعنى قضيته دينه، ومن ذلك قيل: جزى الله فلاناً عني خيراً أو شراً، بمعنى أثابه عني، وقضاه عني ما يلزمني له بفعله الذي سلف منه إلىّ» ١/ ٦٣٢.
٥٤- «(لا يؤخذ منها عدل)… و"العَدْل" في كلام العرب -بفتح العين- الفدية» ١/ ٦٣٧.
٥٥- «وأصل البلاء في كلام العرب الاختبار والامتحان، ثم يستعمل في الخير والشر؛ لأن الامتحان والاختبار قد يكون بالخير كما يكون بالشرّ… ثم تسمي العرب الخير بلاء، والشرّ بلاء، غير أن الأكثر في الشر أن يقال: بلوته أبلوه بلاءً، وفي الخير: أبليته أبليه إبلاءً وبلاءً» ١/ ٦٥٣.
٥٦- «والغمام هو ما غمّ السماء فألبسها، من سحاب وقتان، وغير ذلك مما يسترها عن أعين الناظرين، وكل مغطًى فإن العرب تسميه مغموماً» ١/ ٦٩٨.
٥٧- «من شأن العرب إذا وضعوا المصادر مواضع الأفعال، وحذفوا الأفعال، أن ينصبوا المصادر… كقول القائل للرجل: سمعاً وطاعةً، بمعنى أسمع سمعاً وأطيع طاعةً» ١/ ٧٢٠.
>= المجلد الثاني:
٥٨- «إنما جمعوه (= أنبياء) كذلك لإلحاقهم النبي -بإبدال الهمزة منه ياءً- بالنعوت التي تأتي على تقدير فعيل من ذوات الياء والواو، وذلك أنهم إذا جمعوا ما كان من النعوت على تقدير فعيل من ذوات الياء والواو، جمعوه الى أفعلاء، كقولهم: ولي وأولياء، ووصي وأوصياء، ودعي وأدعياء» ٢/ ٣٠
٥٩- «كل خارج من دين كان عليه إلى آخر غيره تسميه العرب صابئاً» ٢/ ٣٤.
٦٠- «فالعرب تُوحّد معه (= مَن) الفعل وإن كان في معنى جمع، للفظه، وتجمع أخرى معه الفعل لمعناه» ٢/ ٣٩.
٦١- «أما "الطور" فإنه الجبل في كلام العرب»
٢/ ٤٨
٦٢- «والنصارى جمع، واحدهم نَصْرَان، كما واحد السكارى سكران، وواحد النشاوى نشوان، وكذلك جمع كل نعت كان واحده على فَعلان، فإن جمعه فعالى، إلا أن المستفيض في كلام العرب في واحد النصارى نصراني، وقد حُكي سماعاً: نَصران، بطرح الياء» ٢/ ٣٣.
٦٣- «ومن شأن العرب استعارة الكلمة ووضعها مكان نظيرتها،كما قال أبو ذؤيب الهذلي:
فلـيس كعهـد الـدار يا أم مـالك
ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل
يعني بـ"أحاطت بالرقاب السلاسل" أن الإسلام صار في منعه إيانا ما كنا نأتيه في الجاهلية مما حرّمه علينا في الإسلام بمنزلة السلاسل»اهـ بتصرف.
٢/ ٥٥
٦٤- «القبيلة من العرب تخاطب القبيلة عند الفخار أو غيره،بما مضى من فعل أسلاف المخاطِب بأسلاف المخاطَب،فتضيف فعل أسلاف المخاطِب إلى أنفسها،فتقول: فعلنا وفعلنا، وما فُعل بأسلاف المخاطَب إلى المخاطِب لهم بقولهم: فعلنا بكم وفعلنا بكم… هو المستفيض في كلام العرب وخطابها»
اهـ بتصرف٢/ ٥٦
٦٥- «العرب قد تكني عن الإسم ولم يجرِ له ذكر».
٢/ ٧٣
٦٦- «والعرب تجمع في "ذلك" و"ذاك" شيئين ومعنيين من الأفعال، كما يقول القائل: أظن أخاك قائماً وكان عمرو أباك. ثم يقول: قد كان ذاك، وأظن ذلك، فيجمع بـ(ذاك) و(ذلك) الاسم والخبر الذي كان لا بد لـ(أظن) و(كان) منهما…
…(ذلك) لا يؤدِّي عن اسم شخصين، وغير جائز لمن قال: كنتُ بيت زيد وعمرو، أن يقول: كنت بين ذلك. وإنما يكون ذلك مع أسماء الأفعال دون أسماء الأشخاص» ٢/ ٩١.
٦٧- «مع أن العرب لا تصف السواء بالفقوا، وإنما تصف السواد -إذا وصفته بالشدة- بالحلوكة ونحوها، فتقول: عر أسود حالك وحانك وحلكوك، وأسود غربيب ودَجُجيُّ، ولا تقول هو أسود فاقع» ٢/ ٩٤.
٦٨- «من شأن العرب تذكير كل فعلِ جمع كانت واحدته بالهاء، وجمعه بطرح الهاء وتأنيثه» ٢/ ١٠٤
٦٩- «وأصل الفتح في كلام العرب النصر والقضاء والحكم، يقال منه: اللهم افتح بيني وبين فلان: أي احكم بيني وبينه» ٢/ ١٤٩.
٧٠- «الأمي عند العرب هو الذي لا يكتب» ٢/ ١٥٤
٧١- «العرب تبتدئ الكلام أحياناً على وجه الخبر عن الغائب في مواضع الحكايات عما أخبرت عنه، ثم تعود إلى الخبر على وجه الخطاب، وتبتدئ أحياناً على وجه الخطاب، ثم تعود إلى الإخبار على وجه الخبر عن الغائب» ٢/ ١٩٤.
٧٢- «وذلك أن العرب لا تكاد تتكلم بـ(فُعلَى) و(أفْعَل) إلا بالألف واللام أو بالإضافة، فلا تقول: جاءني أحسن، حتى يقولوا: الأحسن. ولا: أجمل، حتى يقولوا: الأجمل، وذلك أن (الأفعل) و(الفُعلى) لا يكادان يوجدان صفة إلا لمعهود معروف»
٢/ ١٩٦.
٧٤- «وكان مستفيضاً فاشياً فيهم (=العرب) جمع ما كان من الصفات -التي بمعنى الآلام والزمانة- واحده على تقدير (فعيل) على (فَعْلَى)» ١/ ٢١٤.
كـ: مريض/مرضى - كسير/كسرى - جريح/جرحى
٧٥- «وقد تفعل العرب ذلك إذا طال الكلام، فتأتي بأشياء لها أجوبة فتحذف أجوبتها لاستغناء سامعيها بمعرفتهم بمعناها عن ذكر الأجوبة»
٢/ ٢٤٢
٧٦- «وأكثر كلام العرب -فيما بلغنا- أن يقولوا: شريت، بمعنى: بِعتُ، واشتريت، بمعنى: ابتعتُ» ٢/ ٢٤٧
٧٧- «إن معنى الشراء والبيع عند العرب إزالة مالك ملكه إلى غيره بعوض يعتاضه منه،ثم تستعمل العرب ذلك في كل معتاض من عمله عوضاً شراً أو خيراً،فتقول نعم ما باع به فلان نفسه، وبئس ما باع به فلان نفسه، بمعنى نعم الكسب اكسبها،وبئس الكسب أكسبها. إذ أورثها بسعيه عليها خيراً أو شراً» ٢/ ٢٤٩
٧٨- «وقد تقول العرب: إذا سرّك أن تنظر إلى السخاء فانظر إلى هَرم أو إلى حاتم. فتجتزي بذكر الاسم من ذكر فعله، إذا كان معروفاً بشجاعة أو سخاء ك، أو ما أشبه ذلك من الصفات» ٢/ ٢٦٦.
٧٩- «(فتمنوا الموت)… تشهّوه وأريدوه،وقد روي عن ابن عباس…: فسلوا الموت، ولا يعرف التمني بمعنى المسألة في كلام العرب، ولكني أحسب ابن عباس وجّه معنى الأمنية -إذ كانت محبة النفس وشهوتها- إلى معنى الرغبة والمسألة، إذ كانت المسألة هي رغبة السائل إلى الله فيما سأله» بتصرف ٢/ ٢٧٢
٨٠- «على نحو ما تتمثل به العرب في كلامها، فتقول للرجل يؤخذ بجريرة جرّها…: نالك هذا بما جنت يداك فتظيف ذلك إلى اليد، ولعل الجناية التي جناها واستحق عليها العقوبة كانت باللسان او بالفرج أو بغير ذلك من أعضاء جسده سوى اليدّ» بتصرف ٢/ ٢٧٣.
٨١- «لاستقباح العرب النكرة قبل المعرفة»
٢/ ٢٨٠
٨٢- «من شأن العرب إذا أمرت رجلاً أن يحكي ما قيل له عن نفسه، أن تُخرج فعلَ المأمور مرة مضافاً إلى كنايته كهيئة المُخبِر عن نفسه، إذا كان هو المخبر عن نفسه، ومرة مضافاً إلى اسمه كهيئة كناية اسم المخاطب؛ لأنه له مُخاطَب…
فتقول في نظير ذلك: قل للقوم:إن الخير عندي كثير، فتُخرج كناية اسم المأمور كهيئة اسم المخبر عن نفسه؛ لأنه المأمور أن يخبر بذلك عن نفسه،وقل للقوم:إن الخير عندك كثير، فتخرج كناية اسمه أخرى كهيئة كناية اسم المخاطب؛لأنه وإن كان مأموراً بقيل ذلك، فهو مخاطب مأمور بحكاية ما قيل له» ٢/ ٢٩٤
٨٣- «(فَعْليل) في كلام العرب غير موجود، وقد أجاز بعضهم ذلك، وزعم أنه (=جَبْريل) اسم أعجمي» ٢/ ٢٩٥.
٨٤- «وذلك أن (الإلّ) بلسان العرب: الله» ٢/ ٢٩٨
٨٥- «البشارة في كلام العرب إعلامُ الرجلِ الرجلَ ما لم يكن به عالماً مما يُسرّ به من الخير، قبل أن يسمعه من غيره، أو يعلمه من قِبل غيره» ٢/ ٣٠٠.
٨٦- «وأما (النبذُ) فإن أصله في كلام العرب الطرحُ» ٢/ ٣٠٩.
٨٧- «ولقول القائل (هو يتلو كذا) في كلام العرب معنيان: أحدهما: الاتّباع، كما يقال: تلوت فلاناً إذا مشيت خلفه وتبعت أثره… والآخر: القراءة والدراسة، كما يقال: فلان يتلو القرآن، بمعنى أنه يقرأه ويدرسه» ٢/ ٣٢٠.
٨٨- «العرب تضع (في) موضع (على)، و(على) موضع (في)» ٢/ ٣٢١.
٨٩- «العرب تضيف الشيء إلى مسبِّبه من أجل تسبيبه، وإن لم يكن باشر فعل ما حدث عن السبب» ٢/ ٣٥٩.
٩٠- «وللإذن في كلام العرب أوجه؛منها الأمر على غير وجه الإلزام… ومنها التخلية بين المأذون له والمخلّى بينه وبينه،ومنها العلم بالشي…» ٢/ ٢٦١.
٩١- «ومن شأن العرب إذا أحدثت على حرف الجزاء لام القسم، ألا ينطقوا في الفعل معه إلا بـ(فَعَلَ) دون (يفْعَل) إلا قليلاً، كراهة أن يحدثوا على الجزاء حادثاً وهو مجزوم… وقد يجوز إظهار فعله بعده على يفعل مجزوماً» ٢/ ٣٦٤.
٩٢- «معنى الخَلاق النصيب، وذلك معناه في كلام العرب» اهـ بتصرف ٢/ ٣٦٦.
٩٣- «والمثوبة في كلام العرب من قول القائل: أثبتك إثابة…وأصل ذلك من:ثاب إليك الشي،بمعنى:رجع…فكان معنى إثابة الرجلُ الرجلَ على الهدية وغيرها؛إرجاعه إليه منها بدلاً،ورده عليه منها عوضاً،ثم جُعل مل معوِّض غيرَه من عمله أو هديته أو يد له سلفا منه إليه مثيباً له،ومنه ثواب الله» ٢/٣٧١
٩٤- «الكَرْم مصدر من كَرَم كرماً، وإن كانت راؤها مسكّنة، فإن العرب قد تُسكّن بعض الحركات إذا تتابعت على نوع واحد» ٢/ ٣٧٩.
٩٥- «لأن (راعيت) في كلام العرب إنما هو على أحد وجهين، أحدهما: بمعنى فاعلت من الرِّعْية وهي الرِّقْبة والكلاءة، و الآخر: بمعنى إفراغ السمع، بمعنى: أرعيته سمعي» ٢/ ٣٨١.
96- «(الم تعلم أن على كل شيء قدير)... وإنما ذلك من الله جل ثناؤه خبر عن أن محمداً ﷺ قد علم ذلك، ولكنه أخرج الكلام مخرج التقرير، كما تفعل مثله العرب في خطاب بعضها بعضاً، فيقول أحدهم لصاحبه: ألم أكرمك، ألم أفضِل عليك، بمعنى إخباره أنه قد أكرمه وأفضَل عليه» 2/404
٩٧- «وذلك من كلام العرب مستفيض بينهم فصيح، أن يُخرج المتكلم منهم كلامه على وجه الخطاب منه لبعض الناس، وهو قاصد به غيره، وعلى وجه الخطاب لواحد، وهو يقصد به جماعةً غيره، أو جماعةٍ المخَطَب به أحدهم، وعلى وجه الخطاب للجماعة والمقصود به أحدهم» ٢/ ٤٠٥.
٩٨- «والعرب إذا أرادت الخبر عن المملكة التي هي مملكة سلطات، قالت: ملَك الله الخلقَ مُلكاً، وإذا أرادت الخبر عن المِلْك قالت: ملك فلان هذا الشيء، فهو يملكه مِلْكاً ومَلَكَةً ومَلْكاً» ٢/ ٤٠٧.
٩٩- «ولم يُسمع من العرب استفهام بها (=بـ:أم) ولمّا يتقدمها كلام» ٢/ ٤١٣.
١٠٠- «وأصل السواء الوسط… والعرب تقول: في سواء الليل، يعني في مستوى الليل» ٢/ ٤١٦.
١٠١- «ولذلك تذكر العرب في منطقها الخبرَ عن الشيء فتضيفه إلى وجهه، وهي تعطني بذلك نفس الشيء وعينه» ٢/ ٤٣٢.
١٠٢- «وللقنوت في كلام العرب معان: أحدها؛ الطاعة، والآخر؛ القيام، والثالث؛ الكف عن الكلام والإمساك عنه» ٢/ ٤٦٣.
١٠٣- «وكذلك كل محدِث فعلاً وقولاً لم يتقدمه فيه متقدّم؛ فإن العرب تسميه مُبتدعاً، ومن ذلك قول أعشى بني ثعلبة في مدح هوذة الحنفي:
يُرعى إلى قول سادات الرجال إذا
أبدوا له الحزم أو ما شاءَه ابتدعا» ٢/ ٤٦٤.
١٠٤- «وزعموا أن قوله (حق تلاوته) إنما جازت إضافته (= إضافة "حقّ") إلى التلاوة وهي مضافة إلى معرفة، لأن العرب تعتدُّ بالهاء إذا عادت بالنكرة نكرةً، فيقولون مررت برجلٍ واحد أمِّه…
فكذلك قوله (حق تلاوره) إنما جازت إضافة "حق" إلى "التلاوة" وهي مضافة إلى العاء لاعتداد العرب بالهاء في نظائرها في عداد النكران» ٢/ ٤٩٤.
١٠٥- «ولا تمتنع العرب من إضافة البناء إلى من كان بسببه البناء ومعونته» ٢/ ٥٦٣.
١٠٦- «وأصل المنسك في كلام العرب: الموضع المعتاد الذي يعتاده الرجل ويألفه… لخير أو شرّ» اهـ بتصرف ٢/ ٥٧٠.
١٠٧- «وكذلك تفعل العرب في كل استفهام ابتدأته بعد كلام قد سبقه، تستفهم فيه بـ: أمْ» ٢/ ٥٨٥.
١٠٨- «والعرب لا تمتنع من أن تجعل الأعمام بمنزلة الآباء، والأخوال بمعنى الأمهات»
٢/ ٥٨٧.
١٠٩- «وأما (الوسط) فإنه في كلام العرب الخيار، يقال منه: فلان واسط الحسب في قومه، أي: متوسط الحسب، إذا أرادوا بذلك الرفع في حسبه، وهو وسط في قومه وواسط» ٢/ ٦٢٦.
١١٠- «(إلا لنعلم من يتبع الرسول) إلا ليعلم رسولي وحزبي وأوليائي… وكان من شأن العرب إضافة ما فعلته أتباع الرئيس إلى الرئيس، وما فعل بهم إليه، نحو قولهم: فتح عمر سواد العراق وجبى خراجها، وإنما فعل ذلك أصحابه عن سبب كان منه في ذلك» ٢/ ٦٤٢.
١١١- «فموجود في كلامها (=كلام العرب) "رأيت" بمعنى علمت، وغير موجود في كلامها "علمتُ" بمعنى رأيتُ» ٢/ ٦٤٤.
١١٢- «لأن من شأن العرب إذا اجتمع في
الخبر المخاطب والغائب أن يغلبوا المخاطب، فيدخلوا الغائب في الخطاب، فيقولوا لرجل خاطبوه على وجه الخبر عنه وعن آخر غائب غير حاضر: فعلنا بكما وصنعنا بكما.كهيئة خطابهم لهما وهما حاضران، ولا يستجيزون أن يقولوا: فعلنا بهما. وهم يخاطبون أحدهما»
٢/ ٦٥٤
١١٣- «وأجيبت ﴿ولئن﴾ بجواب الأيمان، ولا تفعل العرب ذلك إلا في الجزاء خاصة؛ لأن الجزاء مشابه لليمين في أن كل واحد منهما لا يتمُّ أوله إلا بآخره، ولا يتم وحده، ولا يصحّ إلا بما يؤكَّد به بعده» ٢/ ٦٦٧.
١١٤- «ذلك من الكلام الذي تخرجه العرب مخرج الأمر والنهي للمخاطَب به، والمراد به غيره» ٢/ ٦٧٤.
١١٥- «وذلك أنه غير موجودة (إلا) في شيء من كلامها (= العرب) بمعنى الواو، إلا مع استثناء سابق قد تقدمها، كقول القائل: سار القوم إلا عمرا إلا أخاك. بمعنى: إلا عمرا وأخاك. فتكون (إلّا) حينئذ مؤدية عما تؤدى عنه الواؤ لتعلق (إلا) الثانية بـ(إلا) الأولى» ٢/ ٦٨٨
١١٦- «وذلك أن الجاري من الكلام على ألسن العرب، المفهوم في خطابهم بينهم، إذا قال بعضهم لبعض: كما أحسنت إليك يا فلان فأحسن. أن لا يشترطوا: (لأحسن). لأن الكاف في (كما) شرط، معناه: افعل كما فعلت»
٢/ ٦٩٣
١١٧- «والعرب تقول: شكرت لك صنيعتك، ولا تكاد تقول: شكرتك، وكذلك تقول: نصحتُ لك، ولا تقول: نصحتك، وربما قالت: شكرتك ونصحتك» وساق شواهد شعرية ٢/ ٦٩٦.
الجزء الثالث:
١١٨- «وأما (الليل) فإنه جمع ليلة… وأما (النهار) فإنه لا تكاد العرب تجمعه؛ لأنه بمنزلة الضوء، وقد سُمع في جمعه (النُّهُر)» ٣/ ١٠.
١١٩- «﴿حلالاً﴾ طِلْقاً، مصدر من قول القائل: قد حلّ لك هذا الشيء، أي: صار لك مطلقاً، فهو يحلّ لك حلالاً وحِلاً، ومن كلام العرب: هو لك حِلّ بِلّ طِلْق» ٣/ ٣٧.
١٢٠- «وذلك أنه مسموع من العرب: ما أصبرَ فلاناً على الله! بمعنى: ما أجرأ فلاناً على الله».
٣/ ٧١.
١٢١- «كما تفعله العرب،فتضع الأسماء مواضع أفعالها التي هي بها مشهورة، فتقول:الجود حاتم، والشجاعة عنترة. ومعناها:الجود جود حاتم، والشجاعة شجاعة عنترة. فتستغني بذكر حاتم -إذا كان معروفاً بالجود- من إعادة ذكر الجود بعد الذي قد ذكرتَه فتضعه موضع جوده، لدلالة الكلام على ما حذفته» ٢/ ٧٧
١٢٢- «وأما ﴿والصابرين في البأساء﴾ فنُصبٌ، وهو من نعت ﴿من﴾ على وجه المدح، لأن من شأن العرب إذا تطاولت صفة الواحد الاعتراضَ عليه بالمدح والذم بالنصب أحياناً وبالرفع أحياناً» ٣/ ٨٩.
١٢٣- «فما برهانك على أن معنى ﴿كتب﴾: فرضَ؟ قيل: ذلك في كلام العرب موجود، وفي أشعارهم مستفيض، ومنه قول الشاعر:
كُـتـب القتـل والقتـال علينـا
وعلى المحصنات جرّ الذيول » ٣/ ١٠٢.
١٢٤- «وأما الجَنَف فهو الجَوْر والعدول عن الحق، في كلام العرب» ٣/ ١٤٩.
١٢٥- «وأما المباشرة في كلام العرب، فإنها ملاقاة بشزة ببشرة، وبشرة الرجل جلدته الظاهرة، وإنما كنّى الله بقوله ﴿فالـءٰن باشروهن﴾ عن الجماع» ٣/ ٢٤٢.
١٢٦- «﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ لا يأكل بعضكم مال بعض بالباطل… وكذلك تفعل العرب؛ تكنّي عن أنفسها بإخوتها، وعن إخوتها بأنفسها» ٣/ ٢٧٦
١٢٧- «ومعنى النسك الذبح لله تبارك وتعالى في لغة العرب» ٣/ ٤٠٩.
١٢٨- «الحاضر الشي في كلام العرب هو الشاهد له بنفسه» ٣/ ٤٤٢.
١٢٩- «إن العرب لا تمنع -خاصة في الأوقات- من استعمال مثل ذلك، فتقول: له اليوم يومان منذ لم أرَه، وإنما يعني بذلك يوماً وبعض آخر» ٣/ ٤٥٢.
١٣٠- «الرفث في كلام العرب أصله الإفحاش في المنطق… ثم تستعمله في الكناية عن الجماع» ٣/ ٤٦٩.
١٣١- «إذ كانت العرب قد تُتبع بعض الكلام بعضاً بإعراب مع اختلاف المعاني» ٣/ ٤٩٢.
١٣٢- «عرفات.. قال بعض نحويي الكوفيين: ولا تكاد العرب تسمي شيئاً من الجِماع إلا جماعاً، ثم تجعله واحداً» ٣/ ٥١٢.
١٣٣- «… إن العرب تفعل ذلك كثيراً، فتدلّ بذكر الجماعة على الواحد، وبذكر الواحد على الجماعة، ومن ذلك قول الله عزّ وجل ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لك﴾ والذي قال ذلك واحد… نعيم بن مسعود الأشجعي» ٣/ ٥٣٢.
١٣٤- «والسعي في كلام العرب: العمل»
٣/ ٥٨١.
١٣٥- «والعرب تذكر الواحد بمعنى الجميع، فتقول: فلان كثير الدرهم والدينار، يراد به الدراهم والدنانير، وهلك البعير والشاة، بمعنى جماعة الإبل والشاء» ٣/ ٦٠٧.
١٣٦- «إذ كان العقو في كلام العرب في المال وفي كل شيء هو الزيادة والكثرة» ٣/ ٦٩٢.
تصحيح: (العفو).
١٣٧- «ما كان من الفعل ماضيه بفتح عين الفعل وكسرها في الاستقبال -مثل قول القائل: ضرب يضرب، وحبس يحبس، ونزل ينزل- فإن العرب تبني مصدره على المَفْعَل، والاسم على المَفْعِل؛ مثل: المضرَب والمضرِب من ضربت، ونزلت منزَلاً ومنزِلاً، ومسموع ذوات الياء والألف: المعيش والمعاش» ٣/ ٧٢٠.
١٣٨- «وذلك أن (أنّى) في كلام العرب كلمة تدلّ -إذا اُبتدئ بها في الكلام- على المسألة عن الوجوه والمذاهب، فكأن القائل إذا قال: أنّى لك هذا المال؟ يريد: من أي الوجوه لك».
٣/ ٧٥٩.
انتهى المجلد الثالث،،،
١٣٩- «وذلك أن العُرْضَة في كلام العرب القوة والشدة، يقال منه: هذا الأمر عرضة له، يعني بذلك: قوة لك على أسبابك».
٤/ ١١.
١٤٠- «واللغو من الكلام في كلام العرب كل كلام كان مذموماً وفعلاً لا معنى له مهجوراً. يقال من: لغا فلان في كلامه يلغو لغواً؛ إذا قال قبيحاً من الكلام، ومنه قول الله تعالى ذكره ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾» ٤/ ٣٣.
١٤١- «وأصل القرء في كلام العرب الوقتُ لمجيء الشيء المعتاد مجيئه لوقت معلوم، ولإدبار المعتاد إدباره لوقت معلوم، ولذلك قالت العرب: أقرأتْ حاجة فلان عندي، بمعنى دنا قضاؤها، وجاء وقت قضاؤها» ٤/ ١٠١.
١٤٢- «البعولة جمع بعل… وقد يجمع البعلُ البعولةَ والبعول… وكذلك ما كان على مثال فُعولٍ من الجمع فإن العرب كثيراً ما تدخل فيه الهاء، فأما ما كان منها على مثال فِعال، فقليل في كلامهم دخول الهاء فيه» ٤/ ١١٥.
١٤٣- «﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾ … وقد ذُكر أن ذلك اب قراءة أُبيّ بن كعب ﴿إلا أن يظنّا ألا يقيما حدود الله﴾… والعرب قد تضع الظنّ موضع الخوف، والخوف موضع الظن في كلامها؛ لتقارب معنييهما» ٤/ ١٣٥.
١٤٤- «إن العرب قد تقول: أقام فلان بمكان كذا حولين، أو يومين، أو شهرين، وإنما أقام به يوماً وباض آخر، أو شهراً وبعض آخر، أو حولاً وبعض آخر، فقيل ﴿حولين كاملين﴾ ليعرف سامعو ذلك أن الذي أُريد به حولان تامّان» ٤/ ٢٠٠.
١٤٥- «العرب قد تُقع الفعل الذي تفعله في الساعة أو اللحظة على العام والزمان واليوم، فتقول: زُرته عام كذا، وقتل فلانٌ فلاناً زمان صفين» ٤/ ٢٠٠
١٤٦- «العرب -في الأيام والليالي خاصة- إذا أبهمت العدد غلّبت فيه الليالي، حتى إنهم فيما روي لما عنهم ليقولون: صمنا عشراً من شهر رمضان، لتغليبهم الليالي على الأيام… أما بنو آدم فإن من شأن العرب إذا اجتمعت الرجال والنساء ثم أبهمت عددها؛ أن تخرجع على عدد الذكران دون الإناث» ٤/ ٢٥٧.
١٤٧- «﴿ولكن لا تواعدوهنّ سراً﴾ العرب تسمي الجماع وغشيان الرجل المرأة: سرّاً، لأن ذلك مما يكون بين الرجال والنساء في خفاءٍ، غير ظاهر مطلع عليه، فسُمي لخفائه سراً» ٤/ ٢٧٨.
١٤٨- «وإنما النساء في كلام العرب جمع ايم المرأة، ولا تقول العرب للطفلة والصبية والصغيرة امرأة، كما لا تقول للصبي الصغير رجل» ٤/ ٣٣٥.
١٤٩- «وذلك أن العرب تفعل ذلك في الجزاء خاصة لأن ثانيه شبيه بالمعطوف على أوله، ويبين ذلك أنهم يقولون: إن خيراً فخيراً، وإن شراً فشراً. بمعنى: إن تفعل خيراً تصب خيراً،وإن تفعل شرا تُصب شراً.
=يتبع
يعطفون الجواب على الأول لانجزام الثاني بجزم الأول، فكذلك قوله: «فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً»، بمعنى: إن خفتم أن تصلوا قيامها بالأرض، فصلوا رجالاً» ٤/ ٣٨٥.
١٥٠- «والعرب تضمر النكرات مرافعها قبلها إذا أضْمرت،فإذا أظهرت بدأت به قبلها،فتقول: جاءني رجلٌ اليوم،وإذا قالوا:رجلٌ جاءني اليوم،لم يكادوا يقولوه إلا والرجل حاضرٌ يشيرون إليه بـ(هذا) أو غائب قد علم المخبَر عنه خبره،أو بحذف (هذا) وإضماره،وإن حذَفوه لكعرفة السامع بمعنى المتكلم»٤/٣٩٨
١٥١- «وشأن العرب في كل حرف كان أوله ياءً أو واواً أو ألفاً اختيار جمع قليله على "أفعال" كما جمعوا الوقت أوقاتاً، واليوم أياماً، واليسر أيساراً، للواو والياء اللتين في أول ذلك، وقد يجمع ذلك أحيانا على "أفعُل" إلا أن الفصيح ما ذكرنا» ٤/ ٤٢٤.
١٥٢- «يضاعف أفصح من يضعّف، وأكثر على ألسنة العرب» اهـ بتصرف ٤/ ٤٣٢.
١٥٣- «العرب لا تضمر حرفين» ٤/ ٤٤٢.

جاري تحميل الاقتراحات...