كنت مع صديقة وتسلسل الحوار من أجواء المطر وحتى أدب الحب ففوجئت برأيي ووصفتني بالشوبنهاورية والمضحك أنني خضت هذا الحوار مرتين في يوم واحد وكل ماقلته في مثل هذه الأدبيات هو تجدد أبعادها الجمالية أما تأثيرها العاطفي فيتلاشى مع النضج. فأرسلت لي بعد افتراقنا: ملاك نكد الله على عدوك:)
والواقع أننا في حواراتنا نغفل أمرين:
١/ أننا ما دمنا نتحدث في حيز (الذاتي)
فمن زيف التجمل أمام الآخرين أن ندعي
أننا لا نتغير وأن نظرتنا للأمور تبقى على حالها.
١/ أننا ما دمنا نتحدث في حيز (الذاتي)
فمن زيف التجمل أمام الآخرين أن ندعي
أننا لا نتغير وأن نظرتنا للأمور تبقى على حالها.
٢/ أن آراءنا لا تعكس فقط رؤيتنا للحياة
بل تعكس نمونا المعرفي والوجداني
وهو مرتبط بتجاربنا الواقعية ومنها أن عيش
تجربة إيجابية أحيانا تجعلنا نكفر بإمكانية تكرارها، وعيش تجربة سلبية قد تؤثر عكسا كذلك.
وتظل (تجارب) بمعنى أنها ليست قوانين حتمية
تنسحب على الجميع.
بل تعكس نمونا المعرفي والوجداني
وهو مرتبط بتجاربنا الواقعية ومنها أن عيش
تجربة إيجابية أحيانا تجعلنا نكفر بإمكانية تكرارها، وعيش تجربة سلبية قد تؤثر عكسا كذلك.
وتظل (تجارب) بمعنى أنها ليست قوانين حتمية
تنسحب على الجميع.
لذا فالحوارات ليست على نسق واحد وبعضها أشبه بنوافذ نطل منها على مالدى بعضنا البعض .. وليست مزادا للرأي الأصوب والأقطع للخلاف.
وصحيح أن دوائر الذاتي والموضوعي تتداخل كثيرا ومع ذلك فينبغي ألا نهدر محاولة التمييز بينهما.
وصحيح أن دوائر الذاتي والموضوعي تتداخل كثيرا ومع ذلك فينبغي ألا نهدر محاولة التمييز بينهما.
جاري تحميل الاقتراحات...