قبل 7 سنوات تقريبًا، أذكر حينما أبدأ بقراءة رواية، كتاب ما؛ ممكن أن أسهر عليه طوال الليل حتى أكمله، ليس تسرعًا، إنما انغماسًا مع الكاتب، الغوص في التفاصيل، ورغبة بعدم الانقطاع عن القراءة.
الآن! كارثة حقيقية، كل 5 دقائق أنظر للجوال، أقلب تويتر، أتفحص الإيميل، تلكّع فظيع!
الآن! كارثة حقيقية، كل 5 دقائق أنظر للجوال، أقلب تويتر، أتفحص الإيميل، تلكّع فظيع!
الجوال من أسوأ الملهيات في هذا الوقت، حتى إن كنت قارئًا منتظمًا، ومُحبًّا للقراءة، ستجد أن الهاتف يلهيك بين الحين والاخر أثناء جلسة هادئة تكون قد قررت أنها خاصة بالقراءة فقط.
وبرغم كل محاولاتي اليوم لإبقاء الهاتف في وضع طيران؛ إلا أني فشلت وأعدت فتحه لتفحص ما فاتني هنا وهناك!
وبرغم كل محاولاتي اليوم لإبقاء الهاتف في وضع طيران؛ إلا أني فشلت وأعدت فتحه لتفحص ما فاتني هنا وهناك!
شعور سيء.. أن تكون مقيد بشيء مثل الهاتف لا أعتقد أن أحدًا يحبه!
فما السبب؟
اليوم كنت أقرأ كتابًا عن التسويق، تركت الكتاب وبحثت في الانترنت عن مشكلة التعلق بالهاتف، وجدت شي اسمه مبدأ "المكافآت العشوائية" Random Rewords وهو أساس تعلقنا بالهاتف، خاصة وسائل التواصل..
فما السبب؟
اليوم كنت أقرأ كتابًا عن التسويق، تركت الكتاب وبحثت في الانترنت عن مشكلة التعلق بالهاتف، وجدت شي اسمه مبدأ "المكافآت العشوائية" Random Rewords وهو أساس تعلقنا بالهاتف، خاصة وسائل التواصل..
يفترض مبدأ المكافآت العشوائية Random Rewords أن وسائل التواصل الاجتماعي زرعت في العقل البشري فكرة البحث دائمًا عن المكافآت العشوائية، ومن اسمها، نقوم بفتح تطبيق فيسبوك ونحن واثقين أن مُعظم المنشورات لا تستحق الوقت، لكن هناك احتمال أن نجد مقطع فيديو ، قصة مُسلية، صورة لشخص نُحبّه.
العقل البشري لا يُفضّل هذه الفكرة، خاصة إن كان في وضع محاولة التركيز والانجاز، وهذا يحدث دائمًا مع الأشخاص المرتبطة أعمالهم بالحاسوب والانترنت.
لا تجعل وسائل التواصل تُسيطر عليك، وتفقدك تركيزك، خاصة إن كنت تشعر أنّك بالفعل أصبحت مُقيّدًا بها.
لا تجعل وسائل التواصل تُسيطر عليك، وتفقدك تركيزك، خاصة إن كنت تشعر أنّك بالفعل أصبحت مُقيّدًا بها.
أحاول دائمًا عدم التقيد بشكل كبير، ولكن ننجح مرات ونفشل أكثر!
حتى أني من الآن أدرّب بناتي على أهمية الكتب والقراءة، لا الآيباد ولا التلفون، ولا حتى التلفاز.
هل ننجح؟ ربما!
إن كان لديك تجربة مفيدة.. يسعدنا سماعها :ـ)
حتى أني من الآن أدرّب بناتي على أهمية الكتب والقراءة، لا الآيباد ولا التلفون، ولا حتى التلفاز.
هل ننجح؟ ربما!
إن كان لديك تجربة مفيدة.. يسعدنا سماعها :ـ)
جاري تحميل الاقتراحات...