د.أيمن البلوي
د.أيمن البلوي

@aymanbalawiee

4 تغريدة 201 قراءة Jan 13, 2023
المهم ألقها!
حدثني والدي..
قبل أكثر من 30 سنة..في إحدى مدارس الكويت..كان هناك معلم يتباهي بين المعلمين بمعاصيه التي يقترفها خاصة أثناء سفره..
وكان زميله -وهو والدي حفظه الله-ينصحه سرا ويحذره عاقبة المعاصي..خاصة مع المجاهرة..
4/1
ولم يكن يستجيب ذلك المعلم..بل يواصل المفاخرة بمعاصيه..مع معصية كبرى وهي ترك الصلاة!
وفي رمضان..
وفي مصلى المدرسة..فوجئ والدي بزميله بين الصفوف مصليا..لم يتمالك والدي دموعه فرحا بما رآى
ذهب إليه ذلك المعلم وبشره بتوبته
والعجيب أن سبب توبته كانت كلمات والدي ونصائحه له..كيف؟
4/2
يقول المعلم التائب: كنت عندما أضع رأسي على السرير ليلا..أتذكر كلماتك ونصائحك..حتى مَنّ الله علي..فاستجبت لها..
كنت أتجاهلها نهارا..وأتدبرها ليلا!
حسنت توبة ذلك المعلم..واشترك في مسابقات حفظ القرآن الكريم..
وأتم الله عليه نعمته بأن تزوج من إمرأة صالحةأعانته على دينه..
4/3
لا تترك الدعوة والنصيحة يأسا من أحد..بمجرد أنك نصحت..أنت أجرت بإذن الله..ولعل نصيحتك بذرة خير ألقيتها في قلب من نصحت..ولعلها تزهر وتثمر يوما ما
المهم..أحسن النية..وأحسن الأسلوب..وألق نصيحتك
وأبشر يا طيب..
4/4

جاري تحميل الاقتراحات...