كان الشاعر المصري ( أمل دنقل ) ..
ملحدا كل حياته يعلن كفره بخالقه في شعره ..
ويمجد الشيطان ..
ومن أقواله ...
المجد للشيطان .. معبود الرياح
من قال " لا " في وجه من قالوا " نعم "
من علّم الإنسان تمزيق العدم
من قال " لا " .. فلم يمت ,
وظلّ روحا أبديّة الألم !
ملحدا كل حياته يعلن كفره بخالقه في شعره ..
ويمجد الشيطان ..
ومن أقواله ...
المجد للشيطان .. معبود الرياح
من قال " لا " في وجه من قالوا " نعم "
من علّم الإنسان تمزيق العدم
من قال " لا " .. فلم يمت ,
وظلّ روحا أبديّة الألم !
لما أصيب بمرض السرطان ،بينما هو على النقالة ،في طريقه إلى غرفة العمليات لإجراء عملية خطرة جدا .. إذ به يَتَشَهَّد .. ويعلن إيمانه ..
تنبَّهت لذلك زوجته الكاتبة ( عبلة الرويني ) التي كانت تسير بجانبه ..
فقالت له مداعبة : "أفشتك وأنت بتؤمن !"
تنبَّهت لذلك زوجته الكاتبة ( عبلة الرويني ) التي كانت تسير بجانبه ..
فقالت له مداعبة : "أفشتك وأنت بتؤمن !"
فيجيبها في انكسار :
خايف ألَّا أخرج من هذه العملية !
هكذا .. في كل بساطة .. وفي كل وضوح ..
تنقشع غمامة الوهم عن العين ،ويتلاشى الباطل ،ويتكشف حجم الغرور ..
( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم . الذي خلقك فسواك فعدلك . في أي صورة ما شاء ركبك ) ..
خايف ألَّا أخرج من هذه العملية !
هكذا .. في كل بساطة .. وفي كل وضوح ..
تنقشع غمامة الوهم عن العين ،ويتلاشى الباطل ،ويتكشف حجم الغرور ..
( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم . الذي خلقك فسواك فعدلك . في أي صورة ما شاء ركبك ) ..
بمجرد ما يكتشف الإنسان مدى هشاشة وتفاهة هذه الحياة .. وهو يمد يده ليفتح ذاك الباب المغلق .. باب الأبدية المرعب الذي تتوارى خلفه .. إما جنة أو نار .. تظهر الحقيقة أمام عينيه .. وتظهر تفاهة وحقارة هذه الحياة ..
جاري تحميل الاقتراحات...