من الخِصال الكريمة التي دعا إليها دينُنا الحنيف؛ الرِّفق بالحيوانات، ومَن يتأمَّل سيرة نبيِّنا ﷺ يجدها عامرة بالرِّفق وبالأخلاق الفاضلة، ويجد عجبًا في جمال رِفقه ﷺ بالحيوان، والإحسان إليه.💜
سلسلة تغريدات حول "الرفق بالحيوان" من مورد السنة النبوية. ✨
#مورد_متمم
سلسلة تغريدات حول "الرفق بالحيوان" من مورد السنة النبوية. ✨
#مورد_متمم
قالَ ﷺ: «الرَّاحِمونَ يرحمُهم الرَّحمنُ، اِرحَمُوا مَن في الأرضِ؛ يَرْحَمكم مَن في السماءِ».
-رواه الترمذي.
قوله ﷺ: «اِرحَموا مَن في الأرضِ» أي: مَن على الأرض، وهذا يشمل الناس، ويشمل أيضًا الدوابَّ، والبهائم، والطيور.✨
-رواه الترمذي.
قوله ﷺ: «اِرحَموا مَن في الأرضِ» أي: مَن على الأرض، وهذا يشمل الناس، ويشمل أيضًا الدوابَّ، والبهائم، والطيور.✨
عن معاوية بن قرة عن أبيه –رضي الله عنهما- أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله، إنِّي لَأذبحُ الشاةَ وأنا أرحمُها، -أو قال: إنِّي لَأرحمُ الشاةَ أنْ أذبَحَها-، فقال: «والشاةُ إنْ رحِمتَها رَحِمَكَ الله، والشاةُ إنْ رحِمتَها رَحِمَكَ الله».💡
-رواه أحمد.
-رواه أحمد.
هذا رجلٌ رحيمٌ عِندَما يَذبحُ الشاةَ -مُحتاجًا إلى لَحمِها- يَذبَحُها وهو راحِمٌ لها، فينال بهذه الرَّحمة لها رحمةَ الله له يومَ القيامة!💛
وقال ﷺ: «مَنْ رَحِمَ ولو ذَبِيحَةً، رَحِمَهُ اللهُ يومَ القيامةِ».
-حسنه الألباني.
أي: مَن رَحِم شاتَه أو بقرتَه أو ناقَتَه التي أراد أن يَذبحَها، بأن يَذبحَها وهو راحِمٌ لها؛ رحِمهُ اللهُ يومَ القيامة.
-حسنه الألباني.
أي: مَن رَحِم شاتَه أو بقرتَه أو ناقَتَه التي أراد أن يَذبحَها، بأن يَذبحَها وهو راحِمٌ لها؛ رحِمهُ اللهُ يومَ القيامة.
قال ﷺ: «بينَما كلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قد كادَ يَقتُلُهُ العَطَشُ، إذْ رأتْه بَغِيٌّ مِن بَغايا بني إسرائيل، فنَزَعَتْ مُوقَها، فاسْتَقَتْ لَه به، فسَقَتْه إيَّاه؛ فغُفِرَ لها بِه».💜
-رواه مسلم.
-رواه مسلم.
قال ابن القيم -رحمه الله-: "ما قامَ بقلبِ البَغِيِّ التي رَأَتْ ذلكَ الكلبَ وقد اشتدَّ به العطش؛ يأكلُ الثرى، فقامَ بقلْبِها ذلك الوقت -مع عدمِ الآلةِ، وعدمِ المُعين، وعدمِ مَنْ تُرائِيه بِعَملِها- ما حمَلها على أن غرَّرَت بنفسِها في نزولِ البئرِ ومَلء الماءِ في خُفِّها.
ولم تعبأ بتعرّضها للتلف، وحملها خفها بفيها وهو ملآن، ثم تواضعها لهذا المخلوق الذي جرت عادة الناس بضربه، فأمسكت له الخف بيدها، حتى شرب، من غير أن ترجو منه جزاء ولا شكورًا، فأحرقت أنوارُ هذا القدْر من التوحيد ما تقدم منها من البِغاء؛ فغُفر لها، فهكذا الأعمال والعُمَّال عند الله".🌟
ومِنَ الرَّحمةِ للبهائمِ وضعُ الطَّعام لها، حَتَّى ولو مِنَ الزَّائد مِنَ الطعام، يذهبُ به إلى مكانٍ فيه طيورٌ أو دوابٌّ، يضعه لها؛ رحمةً بها وإكرامًا للنِّعمة. 💡
وهذا العملُ قد يظنُّه النَّاسُ قليلًا، لكن قد يقوم في قلبِ مَنْ قام به مِنَ الصدقِ مع اللهِ ورحمةِ البهائم والإحسانِ للطَّعامِ ما يكونُ سببًا لِغُفران ذُنوبه عندَ الله.💛
قال ﷺ: «عُذِّبتْ امرأةٌ في هِرَّةٍ، لمْ تُطعِمْها ولمْ تَسْقِها، ولمْ تَتْرُكْها تأكلُ مِن خَشاشِ الأرض».
-رواه مسلم.
-رواه مسلم.
فهذه امرأةٌ قاسيةٌ غَليظةُ الكَبِد، تقصَّدتْ هذه الهِرَّةَ حتَّى المَوت، فلمْ يكنِ الأمرُ حصلَ مِن غير قصدٍ لا تشعر بذلك، بل تقصَّدتْ حبَسَها حتَّى ماتت؛ فعذَّبَها اللهُ -سبحانه وتعالى- بها وأَدخلَها النار. ⛔
صلَّى النبيُّ ﷺ صلاةَ الكُسوف، فقال: «دنَتْ مني النارُ حتَّى قلتُ: أيْ ربِّ، وأنا مَعَهم؟! فإذا امرأةٌ -حَسِبتُ أنه قال- تَخدِشُها هِرَّةٌ، قال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: حَبَستْها حتَّى ماتَتْ جُوعًا».
-رواه البخاري.
-رواه البخاري.
جاري تحميل الاقتراحات...