و هما في ذات الظرف و الذل والرق فقال رفيقه: "أتمنى أن أباع إلى طباخ لآكل ما شئت متى شئت"، وهي بلا شك أمنية بليدة و لكنها قد تكون موضوعية في نظر البعض قياسا بظرفه ..
أما "كافور" فقال: "أما أنا فأتمنى أن أملك هذه البلاد" ...
أما "كافور" فقال: "أما أنا فأتمنى أن أملك هذه البلاد" ...
ومرت السنون وبيع "كافور" لـ"قائد" في الجيش علمه أصول "الجندية" حتى صار فارسا مغواراً ثم قائدا عظيما ثم أصبح "ملكا" وأحد حكام "الدولة الإخشيدية" لينال ما تمنى بينما صاحبه في المطبخ !
"الإخشيد" اشترى "كافورا" ورباه وأحسن تربيته ثم اعتقه ثم جعله من كبار قومه لما يمتلكه من حسن التدبير والحزم، بل أن بعض "المؤرخين" يعيد له الفضل في بقاء "الدولة الإخشيدية"،
والفاطميون عزموا على غزو "مصر" تذكروا "كافورا" فقالوا:
«لن نستطيع فتح مصر قبل زوال الحجر الأسود»
يعنون كافور
أما من ناحية الحكم بالعدل ففي أيامه لم يجد أصحاب الأموال من يقبل الزكاة منهم . وأصبح كافور سنة 966 م واليا على مصر حيث حكمها ثم توسع إلى بلاد الشام ودام حكمه لمدة 23 عاما
«لن نستطيع فتح مصر قبل زوال الحجر الأسود»
يعنون كافور
أما من ناحية الحكم بالعدل ففي أيامه لم يجد أصحاب الأموال من يقبل الزكاة منهم . وأصبح كافور سنة 966 م واليا على مصر حيث حكمها ثم توسع إلى بلاد الشام ودام حكمه لمدة 23 عاما
جاري تحميل الاقتراحات...