2. وكان يدعو إلى تعلُّم العلوم التّجريبية؛ حتى تكون أمة الإسلام في مصافّ الأمم المُتقدِّمة..
أرسل له الشيخ ابن باز رحمه الله رسالة عام 1377هـ 1957م، ومما جاء فيها:( ثم قرأتُ لأول مرّة بعض كتابكم الصغير حجماً، الكبير شأناً وقدراً الموسوم "المشكلات وجوابها"، وبعض كتابكم الثاني
أرسل له الشيخ ابن باز رحمه الله رسالة عام 1377هـ 1957م، ومما جاء فيها:( ثم قرأتُ لأول مرّة بعض كتابكم الصغير حجماً، الكبير شأناً وقدراً الموسوم "المشكلات وجوابها"، وبعض كتابكم الثاني
3.العظيم الشأن الموسوم بـ"حكم الإسلام" فأُعجِبتُ بهما كثيراً، وسرّني ما تضمّناه من الدعوة إلى الإسلام، وبيان كثير من حكمه، وأسراره، وكثير من قواعده العظيمة، وتحدّي العالم أجمع أن يأتوا بما يناقض ذلك؛ فأسأل الله أن يزيدكم من فضله، ويثبت أقدامكم على الحق، وأن ينفع عباده بكتبكم
4. الجليلة النافعة، وأن يفسحَ في أجلكم على خير عمل؛ إنه سميع مجيب.. ونحن -يا أخي- في عصر قد استحكمت فيه غُربة الإسلام، وقلّ فيه ناصروه، والدعاة إليه، وكثُر فيه أعداؤه والصادَّون عنه؛ فاغتنم يا محبُّ بقية حياتكم في الدعوة إلى الحق، واصبر وصابر، وأبشر بالذكر الجميل، والأجر الجزيل،
5. والعاقبة الحميدة ما دمتَ على هذا النهج القويم، ثبّتني الله وإياك، وسائر إخواننا على دينه حتى نلقاه سبحانه...).
= الرسائل المتبادلة بين الشيخ ابن باز والعلماء.
= الرسائل المتبادلة بين الشيخ ابن باز والعلماء.
جاري تحميل الاقتراحات...