.
يحدثنا (أوسنا) عن بداية تعلق الخميني بفارسة أحلامه (فاتي) التي أهدىاها الخميني كل أشعاره بقوله” إلتقى الخميني بفاتي عندما كان منفيا في العراق، بينما كان يعيش نجله آنذاك في إيران. حالما شاهدها لأول مرة مع أفراد عائلتها، إنبهر في جمالها، فاختارها على الفور زوجة لنجله الغائب .
يحدثنا (أوسنا) عن بداية تعلق الخميني بفارسة أحلامه (فاتي) التي أهدىاها الخميني كل أشعاره بقوله” إلتقى الخميني بفاتي عندما كان منفيا في العراق، بينما كان يعيش نجله آنذاك في إيران. حالما شاهدها لأول مرة مع أفراد عائلتها، إنبهر في جمالها، فاختارها على الفور زوجة لنجله الغائب .
دون أن يكلف نفسه إستشارة إبنه! وتمّ له ما أراد. وجرى عقد الزواج بين العروسين عبر الهاتف. وبسبب تقدمه بالسن وتعرضه للمرض، اضطر الخميني إلى ملازمة الفراش في البيت، فكانت فاتي هي التي تقوم بتمريضه وخدمته. ومن أجل التمتّع بجمالها وإبراز حبّه لها، سمح لكافة نساء الأسرة .
ومن أجل التمتّع بجمالها وإبراز حبّه لها، سمح لكافة نساء الأسرة بالتجوّل في منزله دون الالتحاف بالتشادور المفروض عليهنّ شرعا”. في تلك الفترة، نظم لفاتي قصيدة كان المراد الأول منها، نزع الحجاب للتلذذ بمفاتنها، ومن ثم الإعتراف بهيامه بها:
هل تعرفين، يا فاتي؟
أنني مجنون في حبّك،
أنا الذي يضفي عليك كل القيم.
الملالي الآخرون يحجبون وجه الحبّ
أما أنا المولع بهيامك
فأنزعِ القناع الذي
يحجب جمال وجهك
أخلعي هذا الحجاب أمام العجوز
الذي يصارع الموت
أنني مجنون في حبّك،
أنا الذي يضفي عليك كل القيم.
الملالي الآخرون يحجبون وجه الحبّ
أما أنا المولع بهيامك
فأنزعِ القناع الذي
يحجب جمال وجهك
أخلعي هذا الحجاب أمام العجوز
الذي يصارع الموت
والذي سيبقى حتّى النفس الأخير ولهانا بكِ.
ويبدأ خطوة متقدمة بدعوته لها بالملامسة والمداعبة والقبلات والمجاهرة بشهوته، مع إعترافه بأنها خطيئة!
إذا كنت ذكيّة، لن تقعي أبدا في الثمالة.
داعبيني، لامسيني
ودعيني أرشف العبير من كأسك.
لقد حجّ كلّ الأصحاب إلى مكّة. لا همّ!
ويبدأ خطوة متقدمة بدعوته لها بالملامسة والمداعبة والقبلات والمجاهرة بشهوته، مع إعترافه بأنها خطيئة!
إذا كنت ذكيّة، لن تقعي أبدا في الثمالة.
داعبيني، لامسيني
ودعيني أرشف العبير من كأسك.
لقد حجّ كلّ الأصحاب إلى مكّة. لا همّ!
لا همّ!
فليتّهموني هناك علنا قدر ما يشاؤون
بخطيئة الشهوة.
أنا فرهاد وقلبي يحترق بنار حبّ شيرين
كم أهفو إلى لقاء الحبّ!
يستطرد(أوسنا) مستعرضا موقف أسرة الخميني من هذه الأشعار المثيرة بقوله ” باديء ذي بدء حاولت الأسرة -
فليتّهموني هناك علنا قدر ما يشاؤون
بخطيئة الشهوة.
أنا فرهاد وقلبي يحترق بنار حبّ شيرين
كم أهفو إلى لقاء الحبّ!
يستطرد(أوسنا) مستعرضا موقف أسرة الخميني من هذه الأشعار المثيرة بقوله ” باديء ذي بدء حاولت الأسرة -
وهو أمر طبيعي ـ أن تبرر أشعار فحلها بأنه يعني الذات الإلهية المقدسة”. وهو تبرير غير منطقي البتة! فالذات الإلهية ليس جنس مؤنث، ولا يجوز تشبيهه بزوجة الأبن، ولا يطلب المعبود من ربٌه الملامسة والمداعبة، ويرتشف العبير من كأسه! أو يشبه نفسه بعاشق زوادشتي!
ويفند (أوسنا) تبرير الأسرة اللامنطقي بقوله” غير أن ذويه تناسوا أن الخميني بدأ بكتابة الغزل نزولا فقط عند رغبة كنّته التي أهداها كل كتاباته الشعرية”.كما أن الخميني يصارح محبوته بأنه نادم على كتاباته، وإنشغاله عما يبعده عنها! وكتاباته حسب رأيه لا قيمة لها ـ هو محق في ذلك تماما ـ
ي عزّ شبابي كنت حادّ الطباع، فتّاكا ناشطا بفضل الشيطان وشقيقته الأنانية. قضيت وقتي وحياتي أوزّع كلاما فارغا لا فائدة منه، لم أجنِ منه شيئا لنفسي حتى الآن. كل ما تعلّمته في حياتي لم يثمر شيئا كذلك. نسيت كل شيء للإهتمام فقط بكتب لا قيمة ولا مصير لها في النهاية سوى سلّة المهملات”.
ويذكر لحبيبته بأنه لم يفك نفسه من حبال الشيطان التي قيده بها ، ويرتعب من فكرة الإبتعاد عنها عبر الموت وتجد الحبيبة نفسها وحيدة وبعيدة عن حبيها العاشق الخرف.
ستجدين نفسك يوما بعيدة جدّا عن قافلة.
ستجدين نفسك يوما بعيدة جدّا عن قافلة.
ستتألمين كثيرا من عبء اليأس الثقيل لأنّك لم تبلغي مبتغاك.
إصغي جيّدا لكلامي
إذا أردتِ تحاشي الوقوع في فخّ الشيطان كما حصل معي.
لقد عشت طيلة حياتي أسير هذا الفخّ
واليوم أرزح تحت عبء الحزن الجهنّميّ.
فالشيطان الساكن فيّ لم يترك لي فترة راحة
إصغي جيّدا لكلامي
إذا أردتِ تحاشي الوقوع في فخّ الشيطان كما حصل معي.
لقد عشت طيلة حياتي أسير هذا الفخّ
واليوم أرزح تحت عبء الحزن الجهنّميّ.
فالشيطان الساكن فيّ لم يترك لي فترة راحة
الآن أرتعب من الضربة الأخيرة القاضية
التي سيسدّدها لي!
ولو طبقنا الإنحرافات السابقة عن ولع روح الله بزوجة إبنه، فأنه يعاني من الإنحراف الجنسي
التي سيسدّدها لي!
ولو طبقنا الإنحرافات السابقة عن ولع روح الله بزوجة إبنه، فأنه يعاني من الإنحراف الجنسي
جاري تحميل الاقتراحات...