بعد ذلك شعرت الفتاة بالخوف واخبرت الطالب انها ترغب بالعودة الى المنزل وقبل مغادرتها قام الطالب بإخذ رقم هاتفها وبدأ بإرسال مقاطع فيديو غير لائقة لها واخبرها انه لديه المزيد من المقاطع الممتعه للعبه التي لعبوها على السطح !!!
بعد ذلك طلب من الفتاة تصوير اجزاء من جسدها وعندما رفضت اشتبه الطالب بإن هناك احد من افراد اسرتها بالقرب منها فقام بإجبارها بالتصوير في الحمام من خلال إجراء مكالمة فيديو معها!
وعندما بدأت الشرطة التحقيق بالإمر اكتشفوا ان صاحب الرقم هو طالب في الصف السادس ويذهب الى نفس مدرسة الفتاة ويعيشان في نفس المبنى السكني! وفي ذلك الوقت ابلغت الشرطة عائلة الفتاة بالإمر وقد اكدت الفتاة الضحية انها لم تكن تعرف الطالب من قبل لكنه اقترب منها لأول مره في يوم الحادث!
كما اعترف الطالب انه خطط لجريمته بعناية منذ ايام ولكن لسوء الحظ بسبب ان الطالب الجاني كان يبلغ من العمر 13 لم يتلقى اي عقوبة بسبب القانون الذي يحمي القواصر
وفقط اقتصر الامر بإلزام الشرطة الطالب والفتاة بإرتداء ساعة ذكية مزودة بنظام تتبع الموقع وتركيب كاميرات مراقبة في منزلهما!!
وفقط اقتصر الامر بإلزام الشرطة الطالب والفتاة بإرتداء ساعة ذكية مزودة بنظام تتبع الموقع وتركيب كاميرات مراقبة في منزلهما!!
وفي لقاء مع والد الفتاة كشف انه في البداية لم يستطع تصديق ان طالب في المرحلة الإبتدائية يجرؤ على التفكير بمثل هذه الطريقة وان يرتكب مثل هذا الامر المريع!!
كما قال الاب رغم عيش الطالب في نفس المبنى الا انه لم يقابله وحتى عندما ذهب الى المدرسة لم يقدموا اي معلومات عن الطالب للحفاظ على خصوصيته!!
وبالنهاية قال والد الفتاة بعد الحادث اصيبت ابنته بصدمة نفسيه شديدة ولاتستطيع حتى ركوب المصعد بمفردها ويفكرون جديا الإنتقال من المبنى السكني لحماية ابنتهم
جاري تحميل الاقتراحات...